إملاء 195]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الحاجِب
- الكتاب
- أمالي ابن الحاجب
- المؤلف
- عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
- الناشر
- دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
- عدد الأجزاء
- 2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الجواب عن إيراد على تنوين التنكير
وقال: أورد على قولنا 2: "إن التنوين في رجل ليس بتنوين تنكير"، لأنه لو سمي به فالتنوين باق على حاله، أنه سمي بـ "صه".
فقال: لا يخلوا إما أن يسمى بـ"صه" المعرفة أو النكرة، فإن كان الأول صار علما ولا يرد إذن.
وإن كان الثاني فلا يخلو إما أن تحكيه.
فإن حكيته ثبت فيه التنوين محكيا، وهو على كسره.
فتقول: هذا صه ورأيت صه، ومررت بصه، كما لو سميت بسيبويه منونا فإنك تحكيه بهذا التنوين، وهو تنوين تنكير 3. وإن لم تحكه عاملته معاملة اسم على حرفين، وأعربته ودخل عليه تنوين التمكين 4 ما لم يكن علتان، ففيه نظر.
فإن كانت فيه علتان احتمل أن يقال: يجرى محرى هند ودعد لخفته 5، واحتمل أن يقال: مصروف لا غير، لأنه1
أخف من باب هند، وليس لهذا أصل يرجع إليه حتى يحمل عليه.
فيقال: إن كان ساكن الأوسط فهو مثل هند ودعد، وإن كان متحركه فهو مثل سقر (1). وإنما يمكن أن يقال ذلك في مثل دم ويد وأخ إذا اتفق فيه علتان.
ويمكن أن يقال ما قيل أولا.