أمالي ابن الحاجبإملاء 14]

إملاء 14]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[إعراب قولهم: بنفسي خيال

وقال ممليا [بدمشق سنة ست وعشرين وستمائة] 3: قولهم: بنفسي خيال، وبابه.
الرفع فيه أقوى من جهة النقل ومن جهة المعنى.
أما النقل فالمسموع: بأبي أنت، ولو كان مفعولا لوجب أن يقال: بأبي إياك، وأما من جهة المعنى فلأن المقدر في النصب جملة والمقدر في الرفع مفرد، فكان تقدير المفرد أولى.
ويدل عليه إطباقهم على الرفع في قولهم: الهلال ولله والمسك، ولو نصب على معنى: رأيت الهلال وشممت المسك، لكان متجها 4. وأيضا فإن باب الابتداء يدل على ثبوت الشيء وتقريره، وباب الفعل12

يدل على حدوثه، والاستقرار أبلغ.
ولذلك كان: الحمد لله وسلام عليكم، أحسن من النصب، وإن كان النصب متجها.
وأما النصب فالمنصوب بالفعل المقدر أكثر من رفعه بالابتداء، فكان جعله من باب الكثر أولى.

جارٍ التحميل