أمالي ابن الحاجبإملاء 60]

إملاء 60]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الخلاف في كلمة هل هي مصدر أو اسم زمان؟

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل 1. مغار ابن همام على حي خثعما وصدره وما هي إلا في إزار وعلقة 2 يقول: إنها متخففة مثل تخفف ابن همام وقت إغارته، لأنه كان جريئاً لا يهتم بلباس الحرب عند الإغارة.
هذا معناه.
وقد أخذ على سيبويه في إيراده هذا البيت مستشهداً به على أن "مغار) اسم للزمان 3. فقيل: إن المراد: وما هي إلا متخففة تخففاً كإغارة ابن همام، أي: كتخفف إغارة ابن همام، فهو بالمصدر أجدر، فتقديره اسم زمان، أو مكان، ناء لذلك عن الصواب.
وزادوه تقريراً بأن قالوا: إن اسم الزمان والمكان لا عمل لهما و"على حي خثعما" متعلق بمغار فلا يصح أن يكون إلا مصدراً لذلك.
وأورده الزمخشري على نحو إيراد سيبويه، ووجهه: وما هي إلا متخففة

في زمان كمغار ابن همام، أو مكان كمكان ابن همام.
وهو أقل تقديراً من الأول، لأن في الأول ثلاثة تقديرات، وما قل التقدير فيه أولى.
وأما تعلق "على حي خثعما"، فإن لم يصح تعليقه بمغار تعلق بما دل عليه مغار، وذلك جائز باتفاق ولا بعد فيه.
وينتصب مغار على قول غير سيبويه على المصدر لأنه نعت للمصدر على حذف المضافين المذكورين.
وينتصب على التقدير الثاني على أنه ظرف للزمان أو المكان، لأنه صفة لظرف على حذف المضاف المذكور.
والاستثناء استثناء مفرغ، لأن المستثنى منه محذوف، وهو خبر المبتدأ المقدر عاماً.
وفي إزار: مستثنى منه، كقولك: ما زيد إلا في الدار.
فيكون التقدير: وما هي على حكم من الأحكام إلا هذا الحكم.

جارٍ التحميل