أمالي ابن الحاجبإملاء 28]

إملاء 28]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الاستثناء المنقطع

وقال أيضا ممليا [بدمشق سنة ثماني عشرة] 1: فائدة.
الاستثناء المنقطع 2 وهو المذكور بعد " إلا" وأخواتها غير مخرج، ويثبت له ما يثبت للاستثناء المتصل إن أمكن مثل: ما اشتريت أحدا إلا حمارا، أو ما يدل عليه سياق الكلام إن لم يمكن ذلك مثل: ﴿لا عاصم اليوم من أمر الله إ لا من رحم﴾ 3، أو الثبوت والحصول مثل: ما زاد إلا ما نقص.
وهل يجوز ذكر ما يحبر به عنه؟ وهل يكون ما يذكر معه إن ذكر هو خبر له كخبر " لكن" في قولك: لكن زيدا فعل كذا؟ أو يكون كلاما مستأنفا؟ فيه خلاف.
مثاله قوله تعالى: ﴿إلا إبليس أبي﴾ 4، و ﴿إلا إبليس لم يكن من الساجدين﴾ 5 و ﴿إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾ 6.

فمن جعله خبرا له لم يقف عل قوله: ﴿إلا إبليس﴾، كما لا يقف على قوله: لكن إبليس.
ومن جعله كلاما مستأنفا أتى به لإيضاح ما هو في المعنى له، وقف على (إلاإبليس) وابتدأ: (أبى واستكبر)، وكذلك ما أشبهه.
وقوله: {لا عاصم اليوم، إنما جيء به ردا على توهمه أن ثم عاصما يعصمه.
فلو جعل (إلا من رحم) للمرحومين على أنهم عاصمون لكان فيه إثبات نفس ما سيق الكلام لإنكاره، لأن الملاحومين كثيرون.
وإذا كانوا عاصمين، لم يكن لإنكاره ظنه أن ثم عاصما معنى (1).

جارٍ التحميل