إملاء 132]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الحاجِب
- الكتاب
- أمالي ابن الحاجب
- المؤلف
- عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
- الناشر
- دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
- عدد الأجزاء
- 2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[جواب إيراد على الزمخشري في تعريف الأعلام المثناة أو المجموعة
وقال مملياً إذ.
أورد على قول الزمخشري في مفصله 1: "وكل مثنى أو مجموع من الأعلام فتعريفه باللام" قولهم: يا زيدان ويا زيدون، فإنه معرف ولا لام فيه.
فالجواب عنه من وجهين: أحدهما: أن يقال: إن "يا زيدان".
هنا تثنية زيد في قولك: جاءني زيد من الزيود، على اللغة القليلة.
فيكون قولك: يا زيدان، مثل قولك: يا رجلان 2، ويا زيدون، مثل قولك: يا ضاربون.
الثاني: أن "يا زيدان" الأصل فيه: يا أيها الزيدان ويا أيها الزيدون، كما أن أصل قولك: يا رجل، يا أيها الرجل.
ولكن لما كان باب قولك: يا أيها الرجل، لك أن تحذف اللام وتستغني بحرف النداء لا فادتها المعنى الذي يفيده اللام أجرى.
قولك: يا أيها الزيدان، مجراه لأنه من بابه.
والذي على أنه منه امتناع: زيدان، كامتناع: رجل، كراهية أن يكثر الحذف.