أمالي ابن الحاجبإملاء 34]

إملاء 34]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[حروف الهجاء

وقال أيضا ممليا [بدمشق سنة عشرين] 1: حروف الهجاء أسماء المفردات الكلم الفظا وخطا, متصلة أو منفصلة، فالجيم اسم جه، من جعفر ونحوها.
وجعل أولها مسماها لما أمكن، تبعيدا اللغلط في المسمى.
وأشركوا الألف مع الهمزة لسكونها.
وشبهه التهليل والحوقلة والحيعلة والبسملة.
وهي مبنية ما لم تركب كغيرها.
ونحو: صاد وقاف، لم يبن بناء " أين وكيف"، إما للفرق بين ما بين ما بناؤه لفقدان التركيب وما بناؤه لوجود مقتضى البناء، وإما لأنها من قبيل المعرب، وإما لقلتها غير مركبة.
وخفف ذو الهمزة مثل: ياء وتاء وثاء، بحذفها ما لم يركب.
الزمخشري بأن سكونها للوقف 2. وفي مفصله 3:

﴿الم.
الله﴾ 1. حرك لالتقاء الساكنين، فناقض, إذ لا يكون تحريك لالتقاء ساكنين وفي معناها أقوال: الكثر أنها أسماء للسور، فتكون على ضربين: موازن لكلامهم فيعرب لفظاويحكى، وغير موازن فيحكى 2، وتكون خبر مبتدأ، أي: هذه، أونصبا بـ "اذكر"، أو قسما.
وقراءة قاف وصاد، فتحا وكسرا ضعيف لما يلزم من منع صرف "دعد" إن كان معربا، أو تحريك غير محرك.
وأما "يس" فحسن على النصب بـ "اذكر" وعلى الخفض بالقسم، لا على النصب مثل: الله لأفعلن، لما يلزم من مخالفة المعطوف، إلا عند من يجيز أنها واو القسم.
وضعف قول من قال: إنها أسماء للسور بكتابتها، وبأنه إنما يركب اثنان.
فأما مثل: كهيعص، فلا، وبأنه يكون الاسم والمسمى واحدا.
وأجيب: بأنها كتبت على نحو ما تتهحى، أو خولف القياس كغيره، وبأن التركيب المستكره أن يجعل اسما معربا كحضرموت، فأما أن يكون اسما محكيا مثل: تأبط شرا، وشاب قرناها 3، ومثل: قرأت الحمد لله رب العالمين، فلا، وبأنه تسمية مؤلف بمفرد عكس.
الثاني من الأقوال: أنها مفردات عددت للتنبيه والتحريك للنظرر في أن

المعجز مركب من عين مفردات كلامكم، ليستيقنوا إذ عجزوا وهم المتهالكون على الافتنان بأنه ما بز بلاغة كل ناطق وشق غبار كل سابق إلا لأنه من عند الله 1. الثالث: أنها عددت للتنبيه على أن الأمي لا يعدد حروف التهجي على وجه لا يتنبه له إلا بعلم الخط، حتى لو غير حرف بغيره لفات، وإلا لأنه من عند الله.
وذلك أنها نصف الجملة المستعمل كثيرا، وفيها نصف المستعمل كثيرا من كل نوع منها.
فمن المهموسة: صح سكة، ومن المجهورة: ألم طير نعق، ومن الشديدة: أقطك، ومن الرخوة 2: المرء صح سعيه، ومن المطبقة: طص، ومن المنفتحة: المكر سحقه عني، ومن المستعلية: قصط، ومن المنخفضة: المكر سنح عيه، ومن القلقلة: قط 3. وتفريقها لإعادة التنبيه لأنه أبلغ من جمعها مرة.
ولا محل لها على الوجهين الأخيرين بخلاف الأول.
والأحسن أن تكون إلى (المتقين) أربع جمل مستقله مرتبطة المعنى.
ويجوز أن تقدر ثلاثا واثنتين وواحدة 4.

جارٍ التحميل