إملاء 80]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الحاجِب
- الكتاب
- أمالي ابن الحاجب
- المؤلف
- عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
- الناشر
- دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
- عدد الأجزاء
- 2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[إعمال جمع صيغة المبالغة إعمال الواحد
وقال أيضاً ممليا على قول الشاعر في المفصل 1:
شم مهاوين أبدان الجزور مخا... ميص العشيات لا خور ولا قزم 2
الشمم: ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه.
فإن كان فيها أحديداب فهو القني، يصفهم بالارتفاع، إما في النسب أو الكرم أو القدر، أو غيره.
وهو مأخوذ من الشمم المذكور.
وقوله: مهاوين أبدان الجزور، جمع مهوان على سبيل المبالغة، أي: ينحرونها.
وقوله: مخاميص العشيات، أي: ضامرون.
البطون.
يصفهم بأنهم لا يبادرون إلى العشاء، بل ينتظرون من يأكل معهم من ضيف أو غيره.
وقوله: لا خور ولا قزم.
والخور: الضعف، يقال: رجل خوار، ورمح خوار، وأرض خوارة، والجمع خور.
والقزم بالتحريك: الدناءة والقماءة.
والقزم: رذال الناس وسفلتهم.
يعني: ولا ضعفاء ولا رذال الناس.
وموضع الاستشهاد من 3 قوله: "مهاوين أبدان".
فإنه أورده في قوله: "وما ثنى من ذلك وجمع مصححا ومكسراً يعمل عمل المفرد".
و"أبدان" منصوب به.
و"شم" خبر مبتدأ محذوف، وما بعده أخبار.
وأضاف قوله
"مخاميص"، إلى العشيات، مثل قوله تعالى: ﴿بل مكر الليل﴾ (1). ويا سارق الليلة أهل الدار (2)، على سبيل الاتساع.