أمالي ابن الحاجبالإملاء على مواضع من المقدمة (الكافية):

الإملاء على مواضع من المقدمة (الكافية):

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

بلغ عدد الأمالي في هذا القسم (97) إملاء.
أملاها ابن الحاجب في دمشق والقاهرة وبين المقدس ما بين سنة 615 هـ وسنة 626 هـ. فقد أملي في دمشق (66) إملاء في السنوات: 617 هـ، 618 هـ، 619 هـ، 620 هـ، 621 هـ، 623 هـ، 624 هـ، 625 هـ، 626 هـ، وأملي في القاهرة (7) أمال في سنتي 615 هـ، 616 هـ، وأملي في بيت المقدمس إملاءين فقط سنة 616 هـ. وهناك (3) أمال مجهولة المكان أملاها في سنتي 618 هـ، 619 هـ. كما أن هناك (19) إملاء مجهولة المكان والزمان.
ويلاحظ أن ابن الحاجب يذكر في كل إملاء عبارة الكافية مصدرة بكلمة (قوله)؛ وكان المنتظر أن يقول: (قولي)، والسبب في ذلك أنه لم يكتب شرحه وإنما كتبه عنه تلاميذه، لذلك قال الكاتب: قوله، أي قول ابن الحاجب.
وكان يملي على الموضوع الواحد من الكافية أكثر من إملاء في أماكن

متفرقة.
فقد أملي على المبتدأ ستة أمال، وعلى المعرب والإعراب ثمانية أمال، وعلى كل من الممنوع من الصرف والإضافة سبعة أمال، وعلى الاستثناء خمسة أمال.
ويمكن تعليل هذا بأنه كان يسأل في أوقات مختلفة فيجب فيكتب تلاميذه إجابته.
وأكثر حديثه في هذا القسم من الأمالي عن الحدود التي أوردها في الكافية.
وهو في تناوله لهذه الحدود يتبع أساليب مختلفة، فتراه أحياناً يكتفي بشرح الحد، أو يعترض على حد الكافية ثم يجب عن الاعتراض، وقد لا يجيب عنه.
وربما يخالف النحويين في الحدود ويبين أن حدّه أفضل من حدهم (1). فمن الحدود التي أكتفي بشرحها حد البدل.
ومن الحدود التي اعترض عليها ثم أجاب عن الاعتراض حد النعت.
وأحياناً يعترض على نفسه ولا يجيب عن الاعتراض، وهذا يدل على تسليمه بالاعتراض وأن حده ليس كاملاً.
وكان ابن الحاجب ينقح الكافية وبغير فيها.
جاء في الإملاء (28): "وقع في بعض نسخ المقدمة في حد عطف البيان قوله: تابع (من) الجامدة أوضح من متبوعة".: فسئل عن ذلك فقال مملياً بدمشق سنة ثماني عشرة وستمائة: "هذا كان في النسخة الأولى، وأولى منه المذكور الآن في النسخ، وهو تابع غير صفة يوضح متبوعة".

5 -

جارٍ التحميل