إملاء 51]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الحاجِب
- الكتاب
- أمالي ابن الحاجب
- المؤلف
- عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
- الناشر
- دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
- عدد الأجزاء
- 2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[علم منقول عن فعل الأمر
وقال أيضاً ممليا بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل 1:
أشلى سلوقية باتت وبات بها... بوحش أصمت في أصلابها أود 2
موضع الاستشهاد في قوله: اصمت، فإنه منقول عن فعل أمر.
واصمت اسم لبرية قيل إنها سميت بذلك لأنه غلب عليها كثرة 3 قول الرجل لصاحبه: اصمت اصمت، لشدة الخوف فيها.
وقد أخذ على صاحب المفصل باستشهاده به.
فإن العرب تقول: صمت يصمت، فالأمر فيه بالصم، فكيف جاء اصمت؟ وجوابه أن يقال: إن "فعل" يأتي على يفعل وعلى يفعل 4. ومنهم من يقول: إن سمع للفعل مضارع اتبع وإلا فأنت فيه مخير: إن شئت قلت يفعل أو يفعل.
ومنهم من يقول: إن كثر استعمال.
المضارع اتبع وإلا كنت فيه بالخيار 5. والجار والمجرور في قوله: بوحش، يتعلق بـ "أشلى" وتقديره: أشلى سلوقية بوحش هذه البرية، باتت السلوقية في هذه البرية وبات بها، أي: عندها، والضمير للسلوقية.
وقوله: في أصلابها أود، يعني السلوقية، يصفها بالقوة.
والأولاد: العوج كأنه قال: في أصلاب السلوقية عوج، وذلك يدل على قوتها.