أمالي ابن الحاجبإملاء 38]

إملاء 38]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[معنى "من" في بيت من الشعر

وقال مملياً بدمشق سنة ثماني عشرة على قوله في المفصل 5:1234

لها أشارير من لحم تتمره... من الثعالي ووخز من أرانيها (1) يقول: كانوا يطعمونها كل يوم لحم الأرانب والثعالب لعزتها عندهم.
والتتمير التقديد.
يقال: تمر اللحم أي: قدده.
والأشارير قطع القديد.
والوخز الشيء القليل.
وفي بعض النسخ متمرة.
وواحد الأشارير إشرارة، وهو ما يبسط عليه الأقط وغيره.
ومن في المواضع الثلاثة: أما: من لحم تتمره، فهي للتبيين على هذه الرواية.
وأما: من الثعالي، ووخز من أرانيها، فيجوز في كل واحدة منهما الأمران: أن تكون مبينة ومبعضة، فالتبين في الأول للأشارير وفي الثاني للحم، وفي الثالث للوخز.
والتبعيض ظاهر فيهما.
ولا يجوز أن تكون الأولى مبعضة على هذه الرواية التي هي: تتمره، لأن "تتمره" صفة للحم وهي الأشارير، فكيف يقال: اللحم الذي هو الأشارير بعض الأشارير؟ هذا خلف.
نعم على من قال: متمرة، يجوز فيها ما جاز في أختيها من الوجهين لأن متمرة صفة لـ "أشارير".
وقوله: لها، أي: للغبة، وهي فرخ عقاب كانت لبني يشكر.

جارٍ التحميل