أمالي ابن الحاجبإملاء 37]

إملاء 37]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[معنى بيتين مجهولي القائل

وقال وقد سئل عن قول بعض المبتدئين في صناعة الشعر: يا عقرب الصدغ على خده... خافي من الآس على ورده ويا قضيب البان خف خشية... من دقة الخصر على قده 2 شبه ما ينعطف من أطراف شعر الصدغ بالعقرب، وأضاف إليه لا ختصاصه به.
وقوله: على خده، حال لبيان محله.
وقوله: خافي، أمر من: خاف يخاف، لما اتصل به ضمير المخاطب المؤنث وجب إثبات ألفه، وكذالك: خافا وخافوا، وخفي: لحن فاحش.
وقوله: من الآس على ورده، تشبيه لمبادي شعر الوجه بالآس لخضرته وللحمرة به بحمرة الورد.1

ويحتمل قوله: خافي، إلى آخره (1)، أمورا: أحدها: أن يكون: خافي على نفسك مما يجاورك من الآس في حال حصوله لى الورد، أو: خافي من الشعر المشب للآس على عادتها في نفرتها من خشونة الشعر.
أو: خافي على الورد أن يغلب عليه الآس.
فتعلق " على ورده" في الأول والثاني بمحذوف حال من الآس، وتعلقه في الثالث بـ "خافي".
وقوله: ويا قضيب البان، شبه قامته بقضيب البان على عادتهم.
وقوله: من دقة الخصر على قده، كالأول والثالث في قوله: على ورده (2). وكل هذه التشبيهات مستعملة في أشعار الشعراء.
والأمر بالخوف في البيتين غريب، وليس ببعيد عن الاستحسان.

جارٍ التحميل