إملاء 25]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الحاجِب
- الكتاب
- أمالي ابن الحاجب
- المؤلف
- عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
- الناشر
- دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
- عدد الأجزاء
- 2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[لا يستقيم تقدير التمييزات كلها بـ "من"
وقال أيضا ممليا [بدمشق ستة سبع عشرة وستمائة] 3: لا يستقيم أن تقدر التمييرزات كلها بـ "من".
لأن "من" المرادة بتقدير التمييز إنما هي "من" التبيينيه.
وذلك أن التمييز لما كان تبيينا للمميز عنه جرت "من" التبيينية فيه.
إلا أن شرط التبيينية أن تجري على مذكور.
ولما كان التمييز تارة لمذكور، وتارة لمقدر لم يصح الإتيان بها في المقدر.
فلذلك لا يحسن أن يقال في: حسن زيد دارا، حسن زيد من دار، ولاتصبب من عرق.
فإن زعم زاعم أنه يصح أن يقال: تصبب زيد من العرق، وحسن زيد من الدار.
فنقول: ليست "من" هذه "من" التي أردناها، وإنما هذه 4 "من" التي للسببية، كقولك: جئتك من أجل أن أكرمتني.
وحينئذ يفسد ما قصد من تبيين12
التفسير بـ "من" لصحة دخول "من" هذه على غير التمييزات كقولك: أكرمتك حبا لك.
ويصح أن تقول: أكرمتك من حبي لك.
وهذا بعد التسليم لصحة تقدير: تصبب زيد من العرق، وليس في التحقيق بمستقيم، لأنه إذا جعلناه للتبيين لم يستقم كما تقدم.
وإن جعلناه للتعليل وجب نسبة التصبب لزيد، وهو غير مستقيم، فلذلك قلنا: إنه لايستقيم دخول " من" على كلى تمييز.