إملاء 116]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الحاجِب
- الكتاب
- أمالي ابن الحاجب
- المؤلف
- عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
- الناشر
- دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
- عدد الأجزاء
- 2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[جمع "من" في الوصل للضرورة
وقال مملياً على قول الشاعر في المفصل 3:12 = وجهها مسفرة، أو كبعضه نحو "ملة إبراهيم حنيفا"، أو عاملاً في الحال نحو: هذا شارب السويق ملتوتاً.
انظر أوضح المسالك 2/ 229.
أتوا ناري فقلت: منون أنتم... فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاماً 1
وقبله:
ونار قد حضأت لها بليل... بدار لا أريد بها مقاما
سوى تحليل راحلة وعين... أكالئه مخافة أن تنامي
وبعد قوله: أتوا ناري:
فقلت: إلى الطعام فقال منهم... زعيم: نحسد الإنس الطعاما
"ظلاما" منصوب على التمييز، أي: نعم ظلامكم، كما تقول: أحسن الله صباحك.
ولا يحسن أن يكون ظرفاً، إذ ليس المراد أنهم نعموا في ظلام وفي صباح، وإنما المراد أنه نعم صباحهم، وإذا حسن صباحهم كان به المعنى.
وقوله: نحسد الإنس الطعاما.
"الطعام" مفعول ثان، إما على تقدير حذف حرف خفض، أي: نحسد الإنس على الطعام، وإما على أنه متعد بنفسه من أصله، كقولك: استغفرت الله الذنب ومن الذنب.
ويقال: إنس وأنس بمعنى واحد.
وموضع الاستشهاد منه ظاهر.
وما قبله كذلك في الظهور.
و"حضأت" أي: أشعلت وأوقدت، يقال: حضأت النار أحضؤها حضئاً.
وقوله: سوى تحليل راحلة، أراد سوى راحلة أقمت بها فيها بقدر تحلة اليمين.