أمالي ابن الحاجبإملاء 115]

إملاء 115]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الكلام على "آنك" وشبهه

وقال ممليا: "آنك" ليس بعربي 1. وإذا كان غير عربي فلا يرد.
ولو سلم أن يكون عربيا فلا يستقيم أن يكون "أفعلا" 2 لأنه لو كان أفعلا لوجب أن تكون ألفه منقلبة ن ياء أو واو.
إذ لا ألف أصلية إلا وهي منقلبة عن ياء أو واو.
وإذ كانت عن ياء أو واو وجب أن تصح فيقال: أيثك أو أونك؛ لأنه لا موجب لإ علالها، فوجب أن يكون "فاعلا".
وإن كان "فاعلا" ليس من أبينتهم أيضا إلا أن ارتكابه أولى لئلا يؤدي إلى ما ذكرنه من إعلال ما لم يوجد فيه سبب الإعلال.
وأما "أشد" فلا نسلم أنه مفرد، بل هو جمع 3، كانهم جمعوا شدة وقصدوا إلى اختلاف أنواعها فجموها بهذا الاعتبار، أي: جهات ماتحصل به القوة.
وليس المراد بالشدة التي هي المصيبة، وإنما المراد الشدة التي هي القوة.
و"أرز" أيضا أعجمي، فلا يرد.
وأما "أسنم" فإن كان جمعا فهو الذي نقول لا يأتي إلا جمعا.
وإن كان اسما علما فلا يرد، لأن الأعلام أتت أيضا في

باب "فالل" كقولهم: بلا كف (1) وحضاجر.
لأن الأعلام قد تأتي منقولة ومر تجلة على غير قياس كلامهم.
وإن كان اسما مفردا جنسا عربيا فحينئذ يرد، وبم يثبت ذلك، ولو ثبت فجوابه ما أجيب عن سرويل في ذلك الباب (2). وأما " أبلم" (3) فإن ثبت فلأنه فرع "أبلمة" كقولك: قمحة وقمح.
هذا بعد التسليم أنه مفرد وأما إن قيل: إنه جمع فقد سقط وروده، ويجوز أن يقال: إنهم سوغوه لما كان معناه جمعا، فجرت فيه هذه الصيغة لذلك.
وأما "أصبع" و"أثمد" (4) فشاذ.
و"أنملة" و"اسنمة" ليس من ذلك، لأن هذا بالهاء.
فإن قالوا: الهاء لا اعتداد بها، قلنا: فلا اعتداد بها أيضا في "صياقلة"، فلا يرد.
و"أذرح" (5)، شاذ كما تقدم في الأعلام (6).

جارٍ التحميل