أمالي ابن الحاجبإملاء 107]

إملاء 107]

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الحاجِب
الكتاب
أمالي ابن الحاجب
المؤلف
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب الكردي المالكي (المتوفى: 646هـ)دراسة وتحقيق: د. فخر صالح سليمان قدارة
الناشر
دار عمار - الأردن، دار الجيل - بيروتعام النشر: 1409 هـ - 1989 م
عدد الأجزاء
2 (في ترقيم مسلسل واحد) أعده للشاملة/ سيد محمود الهاشمي، نسألكم الدعاء بظهر الغيب [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الكلام في إعراب فعل مضارع وقع بعد الواو

وقال أيضاً [بدمشق سنة أربع وعشرين وستمائة] 3 على قول الشاعر في المفصل 4: متى ما تلقني فردين ترجف... روانف اليتيك وتستطارا 5 يجوز أن يكون معطوف على "ترجف" وألحقت به نون التأكيد الخفيفة12

فقلبت ألفاً في الوقف.
إلا أن إلحاقاً نون التوكيد في جواب الشرط ضعيف.
ويجوز أن يكون منصوباً على أحد وجهين: أحدهما: مذهب الكوفيين، بالواو التي يسمونها واو الصرف 1، مثلها عندهم في قوله تعالى: ﴿ويعف عن كثير ويعلم﴾ 2 في قراءة الأكثرين.
والثاني: مذهب البصريين، وهو أن يكون معطوفاً على مقدر، مثلها عندهم في قوله: ويعلم، أي: لينتقم ويعلم.
إلا أنه لا يمكن التقدير لفعل منصوب لأنه في المعنى سبب.
ولو قدر فعل منصوب لكان مسبباً، فينبغي أن يكون التقدير لاسم منصوب مفعول من أجله، كأنه قيل: ترجف روانف أليتيك خوفاً واستطارة.
فلما أتى بالفعل موضع "استطارة" عطفاً على "خوفاً" المقدر وجب أن يكون منصوباً، مثله في قولك: أريد إتيانك.
وتحدثني.
والروانف: أطراف الأليتين، واحداته: رانفة.
وتستطارا، بمعنى: يطلب منك أن تطير خوفاً وجبناً.
والعرب تقول لمن اشتد به الخوف: طارت نفسه خوفاً، ومنه قوله: أقول لها وقد طارت شعاعاً 3 وقال ههنا: وتستطارا، كأنه طلب منه أن يطير من الخوف.
والضمير في "وتستطارا" للمخاطب لا للروانف، إذ لا يطلب من الروانف استطارة، وإنما المقصود طلبه من المخاطب.

جارٍ التحميل