مصنف ابن أبي شيبةصفحات 515-518

كِتَابُ النِّكَاحِ

صفحات 515-518
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر بن أبي شيبة
الكتاب
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
المحقق
كمال يوسف الحوت
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة
الأولى، 1409
عدد الأجزاء
7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا

16648 - ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «إِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضَ فَأَرْبَعُونَ يَوْمًا»

حَدَّثَنَا

16649 - عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «شَهْرٌ وَنِصْفٌ»

مَنْ قَالَ: يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ بِحَيْضَتَيْنِ إِذَا كَانَتْ تَحِيضُ

حَدَّثَنَا

16650 - أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: «يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ بِحَيْضَتَيْنِ إِذَا كَانَتْ تَحِيضُ»

حَدَّثَنَا

16651 - شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: «وَضَعْتُ عِنْدِي أَمَةً تَسْتَبْرِئُ فَحَاضَتْ حَيْضَةً، ثُمَّ ظَهَرَ لَهَا حَمْلٌ، فَكَانَ يَسْتَبْرِئُهَا بِحَيْضَتَيْنِ»

فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأَمَةَ، يُصِيبُ مِنْهَا شَيْئًا دُونَ الْفَرْجِ أَمْ لَا؟

16652 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَنْ سَأَلَ يُونُسَ، عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأَمَةَ فَيَسْتَبْرِئُهَا يُصِيبُ مِنْهَا الْقُبْلَةَ، وَالْمُبَاشَرَةَ؟ قَالَ: ابْنُ سِيرِينَ، «يُكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهَا، حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا».
وَيُذْكَرُ عَنِ الْحَسَنِ «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْقُبْلَةِ بَأْسًا»

حَدَّثَنَا

16653 - وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ الصَّغِيرَةَ وَهِيَ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَمَسَّهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا»

حَدَّثَنَا

16654 - زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً صَغِيرَةً، لَا يُجَامَعُ مِثْلُهَا؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَطَأَهَا، وَلَا يَسْتَبْرِئُهَا»

حَدَّثَنَا

16655 - عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَبِّلَهَا، حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا»

حَدَّثَنَا

16656 - زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ اللَّخْمِيِّ، قَالَ: وَقَعَتْ لِابْنِ عُمَرَ جَارِيَةٌ يَوْمَ جَلُولَاءَ فِي سَهْمِهِ، كَأَنَّ فِي عُنُقِهَا إِبْرِيقَ فِضَّةٍ، قَالَ: «فَمَا مَلَكَ نَفْسَهُ أَنْ جَعَلَ يُقَبِّلُهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ»

فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ الْجَارِيَةَ، مَنْ قَالَ: يَسْتَبْرِئُهَا

حَدَّثَنَا

16657 - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: بَاعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ جَارِيَةً لَهُ كَانَ يَقَعُ عَلَيْهَا، قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا فَظَهَرَ بِهَا الْحَمْلُ عِنْدَ الَّذِي اشْتَرَاهَا، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ: «كُنْتَ تَقَعُ عَلَيْهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَبِعْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْرِئَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «مَا كُنْتَ لِذَلِكَ بِخَلِيقٍ» فَدَعَا الْقَافَةَ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَأَلْحَقُوهُ بِهِ

حَدَّثَنَا

16658 - هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «يَسْتَبْرِئُ الرَّجُلُ أَمَتَهُ إِذَا بَاعَهَا بِحَيْضَةٍ وَإِذَا اشْتَرَاهَا بِحَيْضَةٍ»

حَدَّثَنَا

16659 - مُعْتَمِرٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْوَصِيفَةَ، فَلَمْ تَبْلُغْ الْحَيْضَ، اسْتَبْرَأَهَا بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا غَشِيَهَا، فَأَرَادَ بَيْعَهَا، فَلْيَسْتَبْرِئْهَا أَيْضًا بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ»

حَدَّثَنَا

16660 - يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا، فَلْيَسْتَبْرِئْهَا»

حَدَّثَنَا

16661 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي الْأَمَةِ الَّتِي تُوطَأُ: «إِذَا بِيعَتْ أَوْ وُهِبَتْ أَوْ أُعْتِقَتْ فَلْتُسْتَبْرَأْ بِحَيْضَةٍ»

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾

[البقرة: 223]

حَدَّثَنَا

16662 - ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ فَنَزَلَتْ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 223] "

حَدَّثَنَا

16663 - أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَعْزِلَ فَلْيَعْزِلْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ لَا يَعْزِلَ فَلَا يَعْزِلْ»

حَدَّثَنَا

16664 - الثَّقَفِيُّ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: «يَأْتِيهَا كَيْفَ شَاءَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَي كُلِّ حَالٍ يَأْتِيهَا مَا لَمْ يَكُنْ فِي دِبُرِهَا»

حَدَّثَنَا

16665 - مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قال: «إِنْ شِئْتَ فَآتِهَا مُسْتَلْقِيَةً وَإِنْ شِئْتَ فَمُتَحَرِّكَةً وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً»

حَدَّثَنَا

16666 - مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الزِّبْرِقَانِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قال: «مِنْ قِبَلِ الطُّهْرِ وَلَا تَأْتُوهُنَّ مِنْ قِبَلِ الْحَيْضِ»

حَدَّثَنَا

16667 - وَكِيعٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: «طُهْرٌ غَيْرُ حَيْضٍ»

حَدَّثَنَا

16668 - الْمُحَارِبِيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: «ظَهْرًا بِبَطْنٍ كَيْفَ شِئْتَ إِلَّا فِي دُبُرٍ أَوْ مَحِيضٍ»

حَدَّثَنَا

16669 - قَبِيصَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنِ ابْنِ سَابِطٍ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ فَكَانُوا يَجُبُّونَ وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ لِزَوْجِهَا: حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ فَسَأَلْتُهُ أَنَا فَدَعَاهَا فَقَرَأَ عَلَيْهَا: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] صِمَامًا وَاحِدًا "

حَدَّثَنَا

16670 - عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ الْحُصَيْنِ عَنْ مُرَّةَ الْهَمَذَانِيِّ " أَنَّ بَعْضَ الْيَهُودَ أَتَى بَعْضَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: تَأْتُونَ النِّسَاءَ وَرَاءَهُنَّ؟ قَالَ: كَأَنَّهُ كَرِهَ اْلِْإبْرَاكَ قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] فَرَخَّصَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْتُوا النِّسَاءَ فِي الْفُرُوجِ كَيْفَ شَاءُوا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِنَّ وِإِنْ شَاءُوا مِنْ خَلْفِهِنَّ "

حَدَّثَنَا

16671 - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُرَّةَ: " ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ يَسْخَرُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي إِتْيَانِهِمُ النِّسَاءَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] فِي الْفُرُوجِ أَنَّى شِئْتُمْ "

حَدَّثَنَا

16672 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: يَأْتِيهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا مَا لَمْ يَكُنْ فِي الدُّبُرِ "

حَدَّثَنَا

16673 - ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: إِنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ وِإِنْ شِئْتَ فَلَا تَعْزِلْ

حَدَّثَنَا

16674 - وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يَأْلُونَ مَا شَدَّدُوا عَنْ المْسْلِمِينَ وَيَقُولُونَ: لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223]

حَدَّثَنَا

16675 - وَكِيعٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: «مِنْ قِبَلِ الْفَرْجِ»

حَدَّثَنَا

16676 - وَكِيعٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ كَثِيرٍ الرَّمَّاحِ عَنْ أَبِي ذِرَاعٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: إِنْ شِئْتَ عَزْلًا وَإِنْ شِئْتَ غَيْرَ عَزْلٍ

حَدَّثَنَا

16677 - شَبَابَةُ عَنْ وَرْقَاءَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: 223] قَالَ: آتُوا النِّسَاءَ فِي أَقْبَالِهِنَّ عَلَى كُلِّ نَحْوٍ

فِي قَوْلِهِ ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾

[البقرة: 222]

حَدَّثَنَا

16678 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: 222] قَالَ: «مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْزِلُوا»

حَدَّثَنَا

16679 - ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: 222] قَالُوا: «فِي الْفُرُوجِ»

حَدَّثَنَا

16680 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعْزِلُوهُنَّ فِي الْمَحِيضِ»

حَدَّثَنَا

16681 - وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: 222] قَالَ: «مِنْ قِبَلِ التَّزْوِيجِ، مِنْ قِبَلِ الْحَلَالِ»

جارٍ التحميل