كِتَابُ الطَّهَارَاتِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1903 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: نُبِّئْتُ «أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ، كَانَ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
1904 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ» قَالَ: «وَكَانَ أَعْجَبُ إِليَّ، لِأَنَّ إِسْلَامَ جَرِيرٍ إِنَّمَا كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ»
1905 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، بَالَ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ» قَالَ: «حَتَّى إِنِّي لَأَنْظرُ إِلَى أَثَرِ أَصَابِعهِ عَلَى خُفَّيْهِ»
1906 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ»
1907 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: بَعَثَنَا عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ، وَاسْتَعْملَ عَلَيْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسِرْنَا حَتَّى أَتيْنَا مَسْكَنَ، «فَرَأَيْتُ قَيْسًا، بَالَ ثُمَّ أَتَى شَطَّ دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَرَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ»
1908 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: اخْتَلَفَ ابْنُ عُمَرَ وَسَعْدٌ، فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ سَعْدٌ: «امْسَحْ»
1909 - حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنَ يَحْيَى، عَنْ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: «نَعَمْ، ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ»
1910 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُعْتِقٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارٍ، فَوَافِقْتُهُ وَهُوَ فِي الْخَلَاءِ، فَخَرَجَ، وَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
1911 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»
1912 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «رَأَيْتُ الْحَسَنَ، فِي جِنَازَةٍ فَبَالَ، ثُمَّ جَاءَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
1913 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: «امْسَحْ عَلَيْهِمَا» فَقَالُوا لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ مِمَّنْ لَمْ يُتَّهَمْ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَإِنْ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، لَا يُكَنِّي "
1914 - حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفِّ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ وَأَنْتَ مُقِيمٌ كَفَاكَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثُ لَيَالٍ»
1915 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَمْرِو الْجَمَالِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ سَالِمًا فَقَالَ: «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَثَلَاثُ لَيَالٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»
1916 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ»
1917 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَحُذَيْفَةُ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ»
1918 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ بَيَانٌ: أُرَاهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَوْ تَحَرَّجْتُ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، لَتَحَرَّجْتُ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِمَا»
1919 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ فِي سَفَرٍ، فَأَتَى عَلَيْهِمْ يَوْمٌ حَارٌّ، قَالَ: «لَوْلَا خِلَافُ السُّنَّةِ لَنَزَعْتُ خُفِّي»
1920 - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ، بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَصَلَّى»
1921 - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ، أَحْدَثَا، ثُمَّ تَوَضَّآ وَمَسَحَا عَلَى خُفَّيْهِمَا»
1922 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: «امْسَحْ»، فَقُلْتُ: وَإِنْ دَخَلْتُ الْخَلَاءَ؟ فَقَالَ: «وَإِنْ دَخَلْتَ الْخَلَاءَ عَشْرَ مَرَّاتٍ»
1923 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا عَاصِمٌ قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتَهِ وَخُفَّيْهِ»
1924 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ جَرِيرًا، مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
قَالَ: وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا، ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ»
1925 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسًا، بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ»
1926 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ» قَالَ: وَقَالَ الْحَارِثُ: «مَا أَخْلَعُ خُفِّي حَتَّى آتِيَ فِرَاشِي»
1927 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَمَّنْ، حَدَّثَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
1928 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ، يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَيَقُولُ: «مَا فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ»
1929 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى التَّيْمِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَمَرَّ بِنَا بِلَالٌ، فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرُجُ، فَنَأْتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْعِمَامَةِ»
1930 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ، عَنْ بِلَالٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، كَانُوا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ»
1931 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ لُوفٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ» فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ لِأَبِيهِ، فَقَالَ: «سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَعْلَمُ مِنْكَ»
1932 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيشَ الْبَكْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: امْسَحْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنِّي لَأَدْخُلَ، يَعْنِي، الْخَلَاءَ، ثُمَّ أَخْرُجُ فأَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ»
مَنْ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ شَيْئًا
1933 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَمْسَحُ عَلَيْهِمَا وَقَدْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَلَاءِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا أَدْخَلْتَ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، وَلَا تَخْلَعْهُمَا إِلَّا لِجَنَابَةٍ»
1934 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: «امْسَحْ عَلَيْهِمَا، وَلَا تَجْعَلْ لِذَلِكَ وَقْتًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ»
1935 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ، وَيَقُولُ: «امْسَحْ مَا شِئْتَ»
1936 - حَدَّثَنَا غَنَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ»
1937 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، بَعَثَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، بِفَتْحِ دِمِشْقَ، فَخَرَجَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَقَدِمَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ مَتَى خَرَجْتَ، فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: «لَمْ أَخْلَعْ لِي خُفًّا مُذْ خَرَجْتُ»، قَالَ عُمَرُ: «قَدْ أَحْسَنْتَ»
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ كَيْفَ هُوَ
1938 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حَفْصٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَأَلُوهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: «هَكَذَا» وَأَمَرَّ يَدَيْهِ إِلَى أَسْفَلَ