مصنف ابن أبي شيبةصفحات 482-485

كِتَابُ الْفِتَنِ

صفحات 482-485
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر بن أبي شيبة
الكتاب
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
المحقق
كمال يوسف الحوت
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة
الأولى، 1409
عدد الأجزاء
7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا

37396 - وَكِيعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: «إِنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ , وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ»

حَدَّثَنَا

37397 - وَكِيعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: «مَا أُبَالِي بَعْدَ سَبْعِينَ سَنَةً لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا مِنْ فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا فَقَتَلَتْ مِنْكُمْ عَشْرَةً»

حَدَّثَنَا

37398 - يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ , ثُمَّ قَالَ لَنَا: «انْظُرُوا مَا تَرَوْنَ مِنَ الضَّوْءِ؟» قُلْنَا: نَرَى شَيْئًا خَفِيًّا , «وَاللَّهِ لَيَرْكَبَنَّ الْبَاطِلُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى لَا تَرَوْنَ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا مَا تَرَوْنَ مِنْ هَذَا»

حَدَّثَنَا

37399 - حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: " لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ , قَالَ: قِيلَ: وَمَا الْفَيَافِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: الْأَرْضُ الْقَفْرُ "

حَدَّثَنَا

37400 - عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ إِلَى حُذَيْفَةَ , فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , حَدِّثْنَا مَا رَأَيْتَ وَشَهِدْتَ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «يَا عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ , أَرَأَيْتَ مُحَارِبَ أَمْ مُضَرَ؟» قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: «فَإِنَّ مُضَرَ لَا تَزَالُ تَقْتُلُ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَتَفْتِنُهُ , أَوْ يَضْرِبُهُمُ اللَّهُ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ , أَرَأَيْتَ مُحَارِبَ أَمْ قَيْسَ عَيْلَانَ» , قَالَ: نَعَمْ , «فَإِذَا رَأَيْتَ عَيْلَانَ قَدْ نَزَلَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَكَ»

حَدَّثَنَا

37401 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْعَوَّامِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ، فَوَاللَّهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ حَتَّى يَضْرِبَكُمُ اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا تَمْنَعُوا بَطْنَ تَلْعَةٍ» , قَالُوا: فَلِمَ تُدْنِينَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ , وَإِنَّ مِنْكُمْ سَوَابِقَ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ»

حَدَّثَنَا

37402 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: «لَا تَدْعُ مُضَرُ عَبْدَ اللَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ، أَوْ قَتَلُوهُ، أَوْ يَضْرِبَهُمُ اللَّهُ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ، حَتَّى لَا تَمْنَعُوا ذَنْبَ تَلْعَةٍ» , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , تَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ؟ قَالَ: أَلَا أَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا

37403 - أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: «إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدَى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ , وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا عَنِ الْبَصْرَةِ»

حَدَّثَنَا

37404 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَخِيهِ، رَبِيعَةَ بْنِ جَوْشَنٍ قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ: «مِمَّنْ أَنْتُمْ؟» قُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , قَالَ: «أَلَا فَاسْتَعِدُّوا يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ,» قُلْنَا: بِمَاذَا؟ قَالَ: «بِالزَّادِ وَالْقُرْبِ , خَيْرُ الْمَالِ الْيَوْمَ أَجْمَالٌ يَحْتَمِلُ الرَّجُلُ عَلَيْهِنَّ أَهْلَهُ وَيَمِيرُهُمْ عَلَيْهَا , وَفَرَسٌ وَقَاحٌ شَدِيدٌ , فَوَاللَّهِ لَيُوشِكَ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْهَا حَتَّى يَجْعَلُوكُمْ بِدَكِيَّةَ» ; قَالَ: قُلْنَا: وَمَا بَنُو قَنْطُورَاءَ؟ قَالَ: «أَمَّا فِي الْكِتَابِ فَهَكَذَا نَجِدُهُ , وَأَمَّا فِي النَّعْتِ فَنَعْتُ التُّرْكِ»

حَدَّثَنَا

37405 - وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يَجِبْ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا قَفِيزٌ»

حَدَّثَنَا

37406 - وَكِيعٌ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ , فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: «لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ فَإِنَّ فِيهِ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الشَّرِّ»

حَدَّثَنَا

37407 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: " إِنَّ لِهَذِهِ يَعْنِي الْبَصْرَةَ أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ: الْبَصْرَةُ، وَالْخُرَيْبَةُ، وَتَدْمُرُ، وَالْمُؤْتَفِكَةُ "

حَدَّثَنَا

37408 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: " رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ أَفْلَحَ , كَيْفَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ , قَالَ: قُلْتُ: أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ , قَالَ: لَا , إِنَّ قَتْلَى الْمُسْلِمِينَ لَيْسُوا بِشُهَدَاءَ وَلَكِنَّا النُّدَبَاءُ "

حَدَّثَنَا

37409 - شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَيَّ غَيْرَ وَاحِدٍ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَبِي أَنَّهُ، قَالَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِتَالِ؟ قَالَ: «لَا , حَتَّى يُعْطُونِي سَيْفًا يَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ»

حَدَّثَنَا

37410 - هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ قَتْلِ أَمِيرٍ أَوْ إِخْرَاجِهِ فَتَظْهَرُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حِينَ تَظْهَرُ وَهِيَ ذَلِيلَةٌ، فَيَرْغَبُ فِيهِمْ مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْعَدُوِّ فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ، وَيَقْتَحِمُ أُنَاسٌ فِي الْكُفْرِ تَقَحُّمًا»

حَدَّثَنَا

37411 - غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَرَّبُوذٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: «وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ , وَيْلٌ لِلرَّأْسِ مِنَ الْجَنَاحَيْنِ» , قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: وَمَا الْجَنَاحَانِ؟ قَالَ: الْعِرَاقُ وَمِصْرُ , وَالرَّأْسُ: الشَّامُ

حَدَّثَنَا

37412 - عَفَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ، وَبِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ، حَيْثُ تَكُونُ لِلظَّالِمِ»

حَدَّثَنَا

37413 - عَفَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَجْرَدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَنَا وَصَاحِبٌ لِي وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَقَالَ: «مِمَّنْ أَنْتُمَا؟» فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , قَالَ: فَعَلَيْكُمَا إِذًا بِضَوَاحِيهَا , فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ دَنَوْنَا مِنْهُ فَقُلْنَا: رَأَيْتَ قَوْلَكَ «مِمَّنْ أَنْتُمَا» وَقَوْلَكَ «عَلَيْكُمَا بِضَوَاحِيهَا إِذًا» قَالَ: إِنَّ دَارَ مَمْلَكَتِهَا وَمَا حَوْلَهَا مَشُوبٌ بِهِمْ , قَالَ ثَابِتٌ: فَكَانَ غَالِبُ بْنُ عَجْرَدٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى الرَّحْبَةِ سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا

حَدَّثَنَا

37414 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ , فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ لَكَ مِنَ الْخُرُوجِ فَانْزِلْ عَزَوَاتِهَا وَلَا تَنْزِلْ سُرَّتَهَا»

حَدَّثَنَا

37415 - وَكِيعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ: مَنِ الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: «الَّذِي يَصِفُ الْإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ»

حَدَّثَنَا

37416 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الطَّائِفِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، , قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَهَارَجُونَ فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ فَيَأْتِيهِمْ إِبْلِيسُ فَيَصْرِفُهُمْ إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ»

حَدَّثَنَا

37417 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ» , قَالَ: «فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى سِمَاخِ الْقُرْآنِ فَلَأْيًا بِلَأْيٍ , تَنْفَلِتَنَّ مِنْهُ»

حَدَّثَنَا

37418 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ , قَالَ: تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو مَعَهُمْ إِذَا غَدَوْا , وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا , وَتَرُوحُ مَعَهُمْ إِذَا رَاحُوا , فَإِذَا سَمِعْتُمْ ذَلِكَ فَاخْرُجُوا إِلَى الشَّامِ "

حَدَّثَنَا

37419 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: «إِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ فَمَنَعَ اللَّهُ مَا عِنْدَهُ , وَإِذَا رَأَيْتَ السُّيُوفَ قَدْ عَرِيَتْ فَاعْلَمْ أَنَّ حُكْمَ اللَّهِ قَدْ ضُيِّعَ فَانْتَقَمَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ , وَإِذَا رَأَيْتَ الزِّنَا قَدْ فَشَا فَاعْلَمْ أَنَّ الرِّبَا قَدْ فَشَا»

حَدَّثَنَا

37420 - وَكِيعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: قَالَ لِي سَلْمَانُ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ» , قَالَ: إِذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ , قَالَ: «نِعْمَ الزُّوَيْدُ أَنْتَ إِذًا» , فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ وَكَانَ يَبْغَضُ الْفِتَنَ: إِذًا أَجْلِسُ فِي بَيْتِي , فَقَالَ سَلْمَانُ: «لَوْ كُنْتَ فِي أَقْصَى تِسْعَةِ أَبْيَاتٍ كُنْتَ مَعَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ»

حَدَّثَنَا

37421 - وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ النَّهْرَوَانِ قَالَ عَلِيٌّ: «لَقَدْ شَهِدْنَا قَوْمًا بِالْيَمَنِ» , قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: «بِالْهَوَاءِ»

حَدَّثَنَا

37422 - وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ يَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا , وَيَكُونُ يَغِيبُ عَنْهَا فَيَرْضَاهَا فَيَكُونُ كَمَنْ شَهِدَهَا»

حَدَّثَنَا

37423 - حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ مِنْهَا»

حَدَّثَنَا

37424 - وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُبَيْعٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ قَالَ: «لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ» , قَالُوا: أَخْبِرْنَا بِهِ نَقْتُلُهُ , قَالَ: «إِذًا بِاللَّهِ تَقْتُلُونَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي» , قَالُوا: فَاسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا , قَالَ: «لَا , وَلَكِنِّي أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ» قَالَ: فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا لَقِيتَهُ , قَالَ: أَقُولُ: «اللَّهُمَّ كُنْتُ فِيهِمْ ثُمَّ قَبَضْتَنِي إِلَيْكَ وَأَنْتَ فِيهِمْ , فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ»

حَدَّثَنَا

37425 - وَكِيعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «وَاللَّهِ لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مَوْجَلًا»

حَدَّثَنَا

37426 - مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: «يُوشِكُ أَنْ تَرَاهُمْ يَنْفَرِجُونَ عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا , فَأَمْسِكْ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ فَإِنَّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ , كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنَ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا , مَعَ أَيُّهُمَا تَكُونُ؟» قُلْتُ: مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ وَأَمُوتُ مَعَهُ , قَالَ: «فَأَنْتَ أَنْتَ إِذًا»

حَدَّثَنَا

37427 - مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، «أَنَّ قَوْمًا مِنْ قَبْلِكُمْ تَحَيَّرُوا أَوْ تَفَرَّقُوا حَتَّى تَاهُوا , فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِنْ نُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ أَجَابَ مِنْ أَمَامِهِ , وَإِنْ نُودِيَ مِنْ أَمَامِهِ أَجَابَ مِنْ خَلْفِهِ»

حَدَّثَنَا

37428 - مُعَاوِيَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجْلَتِهِ إِلَى حَشِّهِ فَيَرْجِعُ وَقَدْ مُسِخَ قِرْدًا فَيَطْلُبُ مَجْلِسَهُ فَلَا يَجِدُهُ»

حَدَّثَنَا

37429 - مُعْتَمِرُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , أَأَلِجُ؟ فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ , فَلِجْ , فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ , قَالَ: طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ , فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُحَدِّثُهُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ ; وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ , وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي , قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ» , قَالَ: قُلْتُ: وَمَتَى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ ; ذَاكَ أَيَّامَ الْهَرْجِ , قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: «حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ» , قَالَ: قُلْتُ فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ , قَالَ: «ادْخُلْ بَيْتَكَ» , قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ؟ قَالَ: «فَادْخُلْ مَخْدَعَكَ» , قَالَ: قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ؟ قَالَ: قُلْ هَكَذَا , وَقُلْ: بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ , وَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ "

حَدَّثَنَا

37430 - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامُ، قَالَ حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , تَصْدِمُ الرَّجُلَ كَصَدْمِ جِبَاهِ فُحُولِ الثِّيرَانِ , يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُسْلِمًا وَيُمْسِي كَافِرًا , وَيُمْسِي مُسْلِمًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا» , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ , قَالَ: «ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ وَاخْمُلُوا ذَكَرَكُمْ» , قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْتَهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَلْيُمْسِكْ بِيَدَيْهِ وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ , وَلَا يَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ , فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي قُبَّةِ الْإِسْلَامِ فَيَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ وَيَسْفِكُ دَمَهُ وَيَعْصِي رَبَّهُ وَيَكْفُرُ بِخَالِقِهِ فَتَجِبُ لَهُ جَهَنَّمُ»

جارٍ التحميل