كِتَابُ الزُّهْدِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا
35125 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «هُمُ النَّاسُ، وَهُمُ النَّسْنَاسُ , وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ»
حَدَّثَنَا
35126 - شَاذَانُ، عَنْ مَهْدِيٍّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «عُقُولُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ»
حَدَّثَنَا
35127 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ فِي قَوْلِهِ: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17]، قَالَ: قَلَّ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا
حَدَّثَنَا
35128 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا»
حَدَّثَنَا
35129 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ "
حَدَّثَنَا
35130 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا قَالَ: «لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللَّهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ يَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَانَ قَدْ أَعْطَانِي بِهَا ثَمَنًا»
حَدَّثَنَا
35131 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُطَرِّفٍ فَذَكَرْنَا اللَّهَ وَدَعَوْنَاهُ , فَقَالَ: «وَلَئِنْ كَانَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ، لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , فَأَيُّ ذَلِكَ مَا كَانَ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ»
حَدَّثَنَا
35132 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللَّهِ»
حَدَّثَنَا
35133 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُفْرِغُهُ فِي قَلْبِهِ»
حَدَّثَنَا
35134 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَقُولُ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَأَى صَيْدًا وَالصَّيْدُ لَا يَرَاهُ فَخَتَلَهُ، أَلَمْ يُوشِكْ أَنْ يَأْخُذَهُ؟ قَالُوا: بَلَى , قَالَ: فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرَانَا وَنَحْنُ لَا نَرَاهُ، وَهُوَ يُصِيبُ مِنَّا "
حَدَّثَنَا
35135 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ مُطَرِّفٌ: «نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ , فَإِذَا هُوَ مِنَ اللَّهِ , وَنَظَرْتُ عَلَى مَنْ تَمَامُهُ فَإِذَا تَمَامُهُ عَلَى اللَّهِ , وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ»
حَدَّثَنَا
35136 - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ قَالَ: " لَيَعْظُمُ جَلَالُ اللَّهِ فِي صُدُورِكُمْ، فَلَا يُذْكَرُ اللَّهُ عِنْدَ مِثْلِ هَذَا , يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِلْكَلْبِ: أَخْزَاهُ اللَّهُ، وَلِلْحِمَارِ أَوِ الشَّاةِ "
حَدَّثَنَا
35137 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ , قَالَ: فَلَمَّا سُيِّرَ مَذْعُورٌ أَوْ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: لَقِيَ مَذْعُورٌ مُطَرِّفًا فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُ , قَالَ مُطَرِّفٌ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَيْ أَخِي , عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ , فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ فِيكَ , ثُمَّ يُذَاكِرُهُ السَّاعَةَ فَيَقُولُ: يَا أَخِي , عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ , فَقَالَ: اللَّهُمَّ فِيكَ , فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ سُيِّرَ , فَعَرَفْتُ لَيْلَتَيْنِ فَضْلَهُ عَلَيَّ "
حَدَّثَنَا
35138 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي»
حَدَّثَنَا
35139 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: «مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ»
حَدَّثَنَا
35140 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي خَرَجْتُ أُرِيدُ الْجُمُعَةَ , فَأَتَيْتُ عَلَى مَقَابِرَ مِنَ الْحَيِّ , فَإِذَا أَهْلُ الْقُبُورِ جُلُوسٌ , فَجَعَلْتُ أُسَلِّمُ وَأَمْضِي , قَالُوا: يَا عَبْدَ اللَّهِ , أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أُرِيدُ الْجُمُعَةَ , قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: تَدْرُونَ مَا الْجُمُعَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَنَعْلَمُ مَا يَقُولُ الطَّيْرُ يَوْمَئِذٍ , قَالَ: قُلْتُ: مَا يَقُولُ الطَّيْرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالُوا: يَقُولُ: سَلَامٌ سَلَامٌ، يَوْمٌ صَالِحٌ "
حَدَّثَنَا
35141 - وَكِيعٌ، عَنْ قُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفٍ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ»
حَدَّثَنَا
35142 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ: " مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا ; قَالَ: فَيَأْخُذُ ذَلِكَ فِيَّ "
حَدَّثَنَا
35143 - إِسْحَاقُ الرَّازِي، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى أَهْلِ النَّعِيمِ نَعِيمَهُمْ فَاطْلُبُوا نَعِيمًا لَا مَوْتَ فِيهِ»
حَدَّثَنَا
35144 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِي: " أَمْرٌ أَنَا فِي طَلَبِهِ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ , وَلَسْتُ بِتَارِكٍ طَلَبَهُ أَبَدًا , قَالَ وَمَا هُوَ يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ؟ قَالَ: الصَّمْتُ عَمَّا لَا يَعْنِينِي "
حَدَّثَنَا
35145 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَزُورُنَا , فَزَارَنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ , قَالَتْ: ثُمَّ سَايَلَنِي وَسَايَلْتُهُ , قُلْتُ: كَيْفَ أَهْلُكَ وَكَيْفَ وَلَدُكَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمُتَوَافِرُونَ , قُلْتُ: فَاحْمَدْ رَبَّكَ , قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَحْبِسُونِي عَلَى هَلَكَةٍ "
حَدَّثَنَا
35146 - عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: " كَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَتْجُرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ , فَلَا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةٌ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ , قَالَ: كَانَ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَمِائَةٍ خَمْسَمِائَةٍ ثَلَاثَمِائَةٍ , فَيَقُولُ: ضَعْهَا لَنَا عِنْدَكَ حَتَّى نَحْتَاجَ إِلَيْهَا , ثُمَّ يَلْقَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ: شَأْنُكَ بِهَا , وَيَقُولُ الْآخَرُ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا , فَيَقُولُ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِآخِذِيهَا أَبَدًا , شَأْنُكَ بِهَا "
حَدَّثَنَا
35147 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: " مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مَثَلًا إِلَّا كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْبَحْرِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَهُ "
حَدَّثَنَا
35148 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ مُوَرِّقٍ، قَالَ: «الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللَّهِ إِذَا جَبُنَ النَّاسُ عَنْهَا كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ»
حَدَّثَنَا
35149 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: سَمِعْتُ مُوَرِّقًا الْعِجْلِيَّ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَفْقَهَ فِي وَرَعِهِ، وَلَا أَوْرَعَ فِي فِقْهِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ»
حَدَّثَنَا
35150 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا»
كَلَامُ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ
حَدَّثَنَا
35151 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ: «إِذَا أَكَلْتُ رَغِيفًا أَشُدُّ بِهِ صُلْبِي وَشَرِبْتُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا الْعَفَاءُ»
حَدَّثَنَا
35152 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: " وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ هُوَ وَإِخْوَانُهُ وَيَتَحَدَّثُونَ، فَلَا يَرَوْنَ تِلْكَ الرِّقَّةَ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَا صَفْوَانُ حَدِّثْ أَصْحَابَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ»، قَالَ: فَيَرِقُّ الْقَوْمُ وَتَسِيلُ دُمُوعُهُمْ كَأَنَّهَا أَفْوَاهُ الْمَزَادِ "
حَدَّثَنَا
35153 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: 227]
حَدَّثَنَا
35154 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ: أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ، كَانَ لَهُ خُصٌّ فِيهِ جِذْعٌ، فَانْكَسَرَ الْجِذْعُ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُصْلِحُهُ؟ فَقَالَ: «دَعْهُ، فَإِنَّمَا أَمُوتُ غَدًا»
حَدَّثَنَا
35155 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ [الواقعة: 36] قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ الْعُجُزَ الزُّحُفَ، صَيَّرَهُنَّ اللَّهُ كَمَا تَسْمَعُونَ»
حَدَّثَنَا
35156 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُعَلَّى بْنَ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ لِصَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ سِرْبٌ يَبْكِي فِيهِ، وَكَانَ يَقُولُ: «قَدْ أَرَى مَكَانَ الشَّهَادَةِ تُشَايِعُنِي نَفْسِي»
حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ
حَدَّثَنَا
35157 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: مَنْ أُوتِيَ لِسَانًا ذَاكِرًا , وَقَلْبًا شَاكِرًا , وَجَسَدًا عَلَى الْبَلَاءِ صَابِرًا , وَزَوْجًا مُؤْمِنَةً لَا تَبْغِيهِ فِي نَفْسِهَا خَوْنًا "
حَدَّثَنَا
35158 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: «إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ أَثْقَلُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ , وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعِبَادُ , وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَوَّابِينَ وَأَمْسُوا تَوَّابِينَ»