مصنف ابن أبي شيبةصفحات 387-390

كِتَابُ الْحَجِّ

صفحات 387-390
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر بن أبي شيبة
الكتاب
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
المحقق
كمال يوسف الحوت
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة
الأولى، 1409
عدد الأجزاء
7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا

15186 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: وَقَفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَى النَّاسِ عُثْمَانُ، حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ السَّاعَةَ، أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا كَانَ كَلَامُهُ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ أَفَاضَ»

مَنْ كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ مَكَّةَ أَنْ لَا يَخْرُجَ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ

حَدَّثَنَا

15187 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يَخْتِمُوا الْقُرْآنَ»

حَدَّثَنَا

15188 - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ لِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، أَلَّا يَخْرُجُوا حَتَّى يَقْرَءُوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ»

حَدَّثَنَا

15189 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ قَالَ: «كَانَ يُحَبُّ أَوْ يَسْتَحِبُّ، إِذَا قَدِمَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ أَنْ لَا يَخْرُجَ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ، بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»

حَدَّثَنَا

15190 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ «أَنَّهُ قَرَأَهُ، يَعْنِي الْقُرْآنَ، حَيْثُ قَدِمَ مَكَّةَ»

فِي الْقِرَاءَةِ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ

حَدَّثَنَا

15191 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبَّادٌ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ قَالَ: «سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَقْرَأُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَنَهَاهُ»

حَدَّثَنَا

15192 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةُ فِي الْمَشْيِ فِي الطَّوَافِ، وَلَكِنْ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيُحَمِّدُهُ وَيُكَبِّرُهُ»

حَدَّثَنَا

15193 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ قَالَ: «الْقِرَاءَةُ فِي الطَّوَافِ مُحْدَثٌ»

حَدَّثَنَا

15194 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: «طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ»

حَدَّثَنَا

15195 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا حَفْصٌ، عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ: «سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا»

حَدَّثَنَا

15196 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَسْوَدَ قَالَ: «رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَقْرَءُونَ عَلَى مُجَاهِدٍ فِي الطَّوَافِ»

حَدَّثَنَا

15197 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُرْآنَ فِي الطَّوَافِ»

فِي التَّطَوُّعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ

حَدَّثَنَا

15198 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَى جَمْعًا فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ» وَلَمْ يَتَجَوَّزْ بَيْنَهُمَا

حَدَّثَنَا

15199 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «حَجَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا أَتَى جَمْعًا أَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا، ثُمَّ تَعَشَّى ثُمَّ أَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ» حَدَّثَنَا

15200 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ:: نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ صَنَعَ مِثْلَ صَنِيعِ ابْنِ مَسْعُودٍ

حَدَّثَنَا

15201 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِجَمْعٍ وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا»

أَيْنَ يُصَلِّي مَنْ دَاخِلَ الْبَيْتِ

حَدَّثَنَا

15202 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَبِلَالٌ، فَأَجَافُوا عَلَيْهِمِ الْبَابَ طَوِيلًا، ثُمَّ فَتَحُوا، فَكُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فَلَقِيتُ بِلَالًا فَقُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ»

حَدَّثَنَا

15203 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ تُجَاهَهُ حِينَ دَخَلَهُ»

حَدَّثَنَا

15204 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أُصَلِّي فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: «نَعَمْ صَلِّ فِي أَيِّ نَوَاحِيهِ شِئْتَ»

حَدَّثَنَا

15205 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ صَفْوَانَ، وَابْنِ صَفْوَانَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ حِينَ دَخَلَهُ»

فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ بَيْضَ النَّعَامِ

حَدَّثَنَا

15206 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، «فِي بَيْضِ النَّعَامِ دِرْهَمٌ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ»

حَدَّثَنَا

15207 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ»

حَدَّثَنَا

15208 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ»

حَدَّثَنَا

15209 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا حَفْصٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ»

حَدَّثَنَا

15210 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا حَفْصٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ مُحْرِمٍ أَصَابَ بَيْضَ نَعَامٍ، قَالَ: «فِدَاءٌ عَلَيْهِ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ».
حَدَّثَنَا

15211 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ حَفْصٍ عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ

حَدَّثَنَا

15212 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا وَكِيعٌ وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ»

حَدَّثَنَا

15213 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُسًا، عَنْ بَيْضِ الْحَجْلِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ، قَالَ: «فِيهِ قِيمَتُهُ»

حَدَّثَنَا

15214 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا حَفْصٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ قَالَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ أَشَارَ بِهِ رَجُلٌ حَرَامٌ بِحَلَالٍ: «صِيَامُ يَوْمٍ، أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ»

حَدَّثَنَا

15215 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «فِي كُلِّ بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ، وَفِي كُلِّ بَيْضَةٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ»

حَدَّثَنَا

15216 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: «فِي الْبَيْضِ قِيمَتُهُ»

حَدَّثَنَا

15217 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبْدَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، أَنَّ رَجُلًا أَوْطَأَ بَعِيرَهُ بَيْضَ نَعَامٍ، فَسَأَلَ عَلِيًّا، فَقَالَ: عَلَيْكَ لِكُلِّ بَيْضَةٍ صِرَابُ نَاقَتِهِ أَوْ حَبْنُ نَاقَتِهِ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ: «قَدْ قَالَ مَا سَمِعْتَ، عَلَيْكَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ، أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ»

حَدَّثَنَا

15218 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «ثَمَنُهُ»

حَدَّثَنَا

15219 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ»

حَدَّثَنَا

15220 - أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ فِي ذَلِكَ: «عَلَيْكَ لِكُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ، أَوْ طَعَامُ مِسْكِينٍ»

جارٍ التحميل