كِتَابُ الزُّهْدِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا
35091 - عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَقْضِيَ لِلَّذِي تُرِيدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أُبَالِي لَوْ غَلَتْ بِي وَبِكَ فِيهِ الْقُدُورُ، قَالَ: وَحَقُّ هَذَا مِنْكَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِي مِنْ ذُرِّيَّتِي يُعِينُنِي عَلَى أَمْرِ رَبِّي، يَا بُنَيَّ، لَوْ بَدَهْتُ النَّاسَ بِالَّذِي تَقُولُ لَمْ آمَنْ أَنْ يُنْكِرُوهَا، فَإِذَا أَنْكَرُوهَا لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ السَّيْفِ، وَلَا خَيْرَ فِي خَيْرٍ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالسَّيْفِ، يَا بُنَيَّ، إِنِّي أُرَوِّضُ النَّاسَ رِيَاضَةَ الصَّعْبِ، فَإِنْ يَطُلْ بِي عُمْرٌ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُنْفِذَ اللَّهُ لِي شَيْئًا، وَإِنْ تَعَدَّ عَلَيَّ مَنِيَّةٌ فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ الَّذِي أُرِيدُ "
حَدَّثَنَا
35092 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: " غَضِبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، وَكَانَتْ فِيهِ حِدَةٌ وَعَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُهُ حَاضِرٌ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَدْ سَكَنَ غَضَبُهُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ فِي قَدْرِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ، وَفِي مَوْضِعِكَ الَّذِي وَضَعَكَ اللَّهُ فِيهِ وَمَا وَلَّاكَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ عِبَادِهِ يَبْلُغُ بِكَ الْغَضَبُ مَا أَرَى؟ قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ كَلَامَهُ فَقَالَ: أَمَا تَغْضَبُ يَا عَبْدَ الْمَلِكِ؟ قَالَ: قَالَ: مَا يُغْنِي عَنِّي سَعَةُ جَوْفِي إِنْ لَمْ أُرَدِّدْ فِيهِ الْغَضَبَ حَتَّى لَا يَظْهَرَ مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ "
حَدَّثَنَا
35093 - حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ النَّاسِ الْتَمَسُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنَ الْقُصَّاصِ قَدْ أَحْدَثُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى خُلَفَائِهِمْ وَأُمَرَائِهِمْ عَدْلَ صَلَاتِهِمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا، فَمُرْهُمْ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُهُمْ عَلَى النَّبِيِّينَ وَدُعَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَيَدَعُونَ مَا سِوَى ذَلِكَ»
حَدَّثَنَا
35094 - سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَعَاضَهُ مِمَّا انْتَزَعَ مِنْهُ صَبْرًا إِلَّا كَانَ الَّذِي عَاضَهُ خَيْرًا مِمَّا انْتَزَعَ مِنْهُ»
حَدَّثَنَا
35095 - وَكِيعٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُؤَذِّنِ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالسُّوَيْدَاءِ، فَأَذَّنْتُ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ، فَقَلَّمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فَاحْتَبَى، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ، فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا وَيَقْرَأُ، كُلَّمَا مَرَّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ تَضَرَّعَ، وَكُلَّمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ دَعَا حَتَّى أَذَّنْتُ لِلْفَجْرِ "
حَدَّثَنَا
35096 - ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ هِلَالٍ، فَقَالَ: أَبْقَاكَ اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامَ الْبَقَاءُ خَيْرًا لَكَ، قَالَ: قَدْ فُرِغَ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا النَّضْرِ، وَلَكِنْ قُلْ: أَحْيَاكَ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَتَوَفَّاكَ مَعَ الْأَبْرَارِ "
حَدَّثَنَا
35097 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلٍ فِي الْخَاصَّةِ، فَإِذَا الْمَعَاصِي ظَهَرَتْ فَلَمْ تُنْكَرِ اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ جَمِيعًا»
حَدَّثَنَا
35098 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «مَنْ لَمْ يُعِدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ»
حَدَّثَنَا
35099 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: ذَكَرَ أَبُو إِسْرَائِيلَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُهُ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ لِبَاسًا وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا، وَأَخْيَلُ النَّاسِ فِي مِشْيَتِهِ أَوْ أَخْبَلُ النَّاسِ فِي مِشْيَتِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدُ يَمْشِي مِشْيَةَ الرُّهْبَانِ، فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ الْمَشْيَ سَجِيَّةٌ فَلَا تُصَدِّقْهُ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ»
حَدَّثَنَا
35100 - سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: «زَرَعْتُ زَرْعًا، فَمَرَّ بِهِ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَأَفْسَدُوهُ، فَعَوَّضَهُ عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ»
حَدَّثَنَا
35101 - عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ «أَوْصَى عَامِلَهُ فِي الْغَزْوِ أَنْ لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إِلَّا دَابَّةً تَضْبِطُ سَيْرَهَا أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ»
حَدَّثَنَا
35102 - وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " كَانَ يَبْرُدُ، قَالَ: فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، قَالَ: فَدَعَاهُ فَقَالَ: «لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُقَوِّمَهُ، ثُمَّ تَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ»
حَدَّثَنَا
35103 - ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً يَنْخُسُ بِهَا الدَّابَّةَ، قَالَ: وَنَهَى عَنِ اللُّجُمِ الثِّقَالِ "
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ
حَدَّثَنَا
35104 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ: " الْعَيْشُ فِي أَرْبَعٍ: النِّسَاءِ وَاللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ وَالنَّوْمِ , فَأَمَّا النِّسَاءُ فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي امْرَأَةً رَأَيْتُ أَمْ عَنْزًا , وَأَمَّا اللِّبَاسُ فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي بِمَا وَارَيْتُ بِهِ عَوْرَتِي , وَأَمَّا الطَّعَامُ وَالنَّوْمُ فَقَدْ غَلَبَانِي , وَاللَّهِ لَأَضُرَّنَّ بِهِمَا جَهْدِي " , قَالَ الْحَسَنُ: فَأَضَرَّ وَاللَّهِ بِهِمَا
حَدَّثَنَا
35105 - عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «دَخَلَ عَلَيَّ عَامِرٌ فِي الْبَيْتِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا جَرَّةٌ فِيهَا شَرَابُهُ وَطُهُورُهُ , وَسَلَّةٌ فِيهَا طَعَامُهُ»
حَدَّثَنَا
35106 - عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانَ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ»
حَدَّثَنَا
35107 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بِشْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ سَهْمِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: أَتَيْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ وَقَدِ اغْتَسَلَ , فَقُلْتُ: إِنِّي أَرَى الْغُسْلَ يُعْجِبُكَ , فَقَالَ: " رُبَّمَا اغْتَسَلْتُ , قَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: حُبُّ الْحَدِيثِ , قَالَ: وَعَهْدُكَ بِي، أَحُبُّ الْحَدِيثِ؟ "
حَدَّثَنَا
35108 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: قِيلَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ: «مَا عِنْدِي نَشَاطٌ، وَمَا عِنْدِي مِنْ مَالٍ , فَمَا أَغُرُّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً»
حَدَّثَنَا
35109 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لِابْنَيْ عَمٍّ لَهُ: «فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللَّهِ تَسْتَرِيحَا»
حَدَّثَنَا
35110 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَعْضُ مَشْيَخَتِنَا , قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " إِنَّمَا أَجِدُنِي آسِفًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِأَرْبَعِ خِصَالٍ: تَجَاوُبُ مُؤَذِّنِيهَا , وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ , وَلِأَنَّ بِهَا أَخْدَانِي , وَلِأَنَّ بِهَا وَطَنِي "
حَدَّثَنَا
35111 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: لَمَّا سُيِّرَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: شَيَّعَهُ إِخْوَانُهُ، فَقَالَ بِظَهْرِ الْمِرْبَدِ: إِنِّي دَاعٍ فَأَمِّنُوا , فَقَالُوا: هَاتِ فَقَدْ كُنَّا نَشْتَهِي هَذَا مِنْكَ , فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ سَاءَنِي، وَكَذَبَ عَلَيَّ، وَأَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرِي، وَفَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَانِي، اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَصِحَّ جِسْمَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ»
حَدَّثَنَا
35112 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، رَأَى عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ، دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ فِي يَدِهِ كَذَا وَصَفَ جَعْفَرٌ وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى , ثُمَّ قَالَ: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ [المؤمنون: 20]، قَالَ فَدَهَنَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ "
حَدَّثَنَا
35113 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ فِي الرَّحْبَةِ وَإِذَا ذِمِّيٌّ يُظْلَمُ , قَالَ: فَأَلْقَى عَامِرٌ رِدَاءَهُ وَقَالَ: «أَلَا أَرَى ذِمَّةَ اللَّهِ تُخْفَرُ وَأَنَا حَيٌّ» , فَاسْتَنْقَذَهُ
حَدَّثَنَا
35114 - عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: " لَا يُلْهِكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ , فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ , وَلَا تَقُلِ: اقْطَعْ عَنَّا الْيَوْمَ بِكَذَا وَكَذَا , فَإِنَّهُ مَحْصِيٌّ عَلَيْكَ جَمِيعَ مَا عَمِلْتَ فِي ذَلِكَ , وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا وَلَا أَحْسَنَ طَلَبًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ "
حَدَّثَنَا
35115 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِي الذِّكْرَ»
مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ
حَدَّثَنَا
35116 - أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي غَيْلَانَ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ بِحَقٍّ أَطْلُبُ بِهِ غَيْرَ طَاعَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْءٍ يَشِينُنِي عِنْدَكَ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْتَغِيثَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ عَلَى ضُرٍّ نَزَلَ بِي , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِبْرَةً لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَ أَحَدًا أَسْعَدَ بِمَا عَلَّمْتَهُ مِنِّي , اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ , اللَّهُمَّ لَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ»
حَدَّثَنَا
35117 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَّرِفًا يَقُولُ: «كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يَعْنِي بِهِ غَيْرَنَا»
حَدَّثَنَا
35118 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَّرِفًا يَقُولُ: «لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا , اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا»
حَدَّثَنَا
35119 - غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ [فاطر: 29]، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: هَذِهِ آيَةُ الْقُرَّاءِ
حَدَّثَنَا
35120 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ , وَلَكِنَّ بَعْضَ الْحَمَقِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ»
حَدَّثَنَا
35121 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ , اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَوْمَ يَوْمٍ , اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي حَسَنَةً، ثُمَّ يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27]
حَدَّثَنَا
35122 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى , فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى , وَإِلَّا أَمْسَكْتُهُمَا , وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ , لَا أَدْرِي عَلَى مَا تَهْجُمُ؟ خَيْرٌ أَمْ شَرٌّ»
حَدَّثَنَا
35123 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، أَنَّ مُطَّرِفًا قَالَ: «لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ خَوْفَهُ مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ»
حَدَّثَنَا
35124 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا الْحَسَنُ وَمُطَرِّفٌ , وَفُلَانٌ، ذَكَرَ أُنَاسًا، فَتَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ , قَالَ: ثُمَّ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , قَالَ: يَقُولُ مُطَرِّفٌ وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْحَلْقَةِ: «اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا» , قَالَ: فَأَبْكَى الْقَوْمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ "