كِتَابُ الزُّهْدِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا
35617 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ , قُلْتُ: قَوْلُ اللَّهِ ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: 60] قَالَ: هُمُ الزُّنَاةُ
حَدَّثَنَا
35618 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [النجم: 32] قَالَ: عَلِمَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ نَفْسٍ مَا هِيَ عَامِلَةٌ وَمَا هِيَ صَانِعَةٌ وَإِلَى مَا هِيَ صَائِرَةٌ
حَدَّثَنَا
35619 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا أَبُو
35620 - مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: " إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَوَخَّ، وَإِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَامْكُثْ مَا اسْتَطَعْتَ، وَإِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَقَالَ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْ وَأَطِلْ "
حَدَّثَنَا
35621 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّهُ جَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ: أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا , فَقَالَ أَهْلُهُ: مَا يَصْنَعُ هَذَا بِالسُّكْرِ؟ فَقَالَ: لَكِنْ أَنَا أَصْنَعُ بِهِ
حَدَّثَنَا
35622 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي ابْنِ عُمَرَ اسْتَكْسَاهُ إِزَارًا قَالَ: قَدْ تَخْرِقُ إِزَارِي , قَالَ: اقْطَعْهُ ثُمَّ انْكُسْهُ قَالَ: فَتَكَرَّهَ ذَلِكَ الْفَتَى فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: وَيْحَكَ , انْظُرْ لَا تَكُونُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ فِي بُطُونِهِمْ وَعَلَى ظُهُورِهِمْ
حَدَّثَنَا
35623 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: وَيْلٌ لِلَّذِي لَا يَعْلَمُ مَرَّةً وَوَيْلٌ لِلَّذِي يَعْلَمُ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ سِتَّ مِرَارٍ
حَدَّثَنَا
35624 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: نَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ: أُنَاسٌ يَدِينُونَ بِغَيْرِ الْعِبَادَةِ , يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ , يَلْبَسُونَ لِبَاسَ مُسُوكِ الضَّأْنِ , قُلُوبُهُمْ كَقُلُوبِ الذُّبَابِ , أَلْسِنَتَهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَأَنْفُسُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ قَالَ: أَفَبِي يَغْتَرُّونَ , وَإِيَّايَ يَخْدَعُونَ , أَقْسَمْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً يَعُودُ الْحَلِيمُ فِيهَا حَيْرَانَ
حَدَّثَنَا
35625 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ شَرِيكِهِ حَتَّى يَعْلَمَ مَأْكَلَهُ وَمَطْعَمَهُ وَمَشْرَبَهُ وَمَلْبَسَهُ
حَدَّثَنَا
35626 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ النَّاسِ صَلَاةً وَكَانَ لَا يَصُومُ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
حَدَّثَنَا
35627 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ قَالَ: قَالَ: يَا بُنَيَّ , قُمْ فَصَلِّ مِنَ السَّحَرِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَلَا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا
35628 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: إِنْ كَانَ عَنْبَسُ بْنُ عُقْبَةَ التَّيْمِيُّ تَيْمُ الرَّبَابُ لَيَسْجُدُ حَتَّى أَنَّ الْعَصَافِيرَ لَيَقَعْنَ عَلَى ظَهْرِهِ وَيَنْزِلْنَ , مَا يَحْسِبْنَهُ إِلَّا جِذْمَ حَائِطٍ
حَدَّثَنَا
35629 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 2] قَالَ: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ
حَدَّثَنَا
35630 - يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ﴾ [الزمر: 9] قَالَ: يَحْذَرُ عَذَابَ الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا
35631 - ابْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء: 103] قَالَ: إِذَا أَطْبَقَتِ النَّارُ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا
35632 - قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ جُلُوسًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنَ الثَّوْرِيِّينَ وَالْعُرَنِيِّينَ
حَدَّثَنَا
35633 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: يَا ابْنَ آدَمَ تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الْجَذَلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ
حَدَّثَنَا
35634 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ لِسَانَ الْحَكِيمِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ رَجَعَ إِلَى قَلْبِهِ , فَإِنْ كَانَ لَهُ قَالَ , وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ , وَإِنَّ الْجَاهِلَ قَلْبُهُ فِي طَرَفِ لِسَانِهِ لَا يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ , مَا أَتَى عَلَى لِسَانِهِ تَكَلَّمَ بِهِ
حَدَّثَنَا
35635 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَنْ يُتْبِعْ نَفْسَهُ كُلَّ مَا يَرَى فِي النَّاسِ يَطُلْ حُزْنُهُ وَلَا يُشْفَ غَيْظُهُ
حَدَّثَنَا
35636 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: إِنَّ فَرْقَدَ السَّبَخِيَّ لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَلَا يَأْكُلُ كَذَا , فَقَالَ: كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا مِنْهُ كَانُوا يَأْكُلُونَ اللَّحْمَ وَالسَّمْنَ وَكَذَا وَكَذَا
حَدَّثَنَا
35637 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ , إِنَّكَ لَنْ تُؤَاخَذَ إِلَّا بِمَا رَكِبْتَ عَلَى عَمْدٍ
حَدَّثَنَا
35638 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْخُبْزِ , فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمِ الْجُوعَ حَتَّى أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ مَا يَقْعُدُونَ بِهِ
حَدَّثَنَا
35639 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُكْثِرُ غَشَيَانَ بَابِ عُمَرَ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اذْهَبْ فَتَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى , قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَفَقَدَهُ عُمَرُ , ثُمَّ لَقِيَهُ فَكَأَنَّهُ عَاتَبَهُ فَقَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا أَغْنَانِي عَنْ بَابِ عُمَرَ
حَدَّثَنَا
35640 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يُصِبْ كَبِيرَةً تُفْسِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَعَقْلَهُ , قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ: الْإِيمَانَ الْإِيمَانَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شُفَعَاءَ مُشَفَّعِينَ
حَدَّثَنَا
35641 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ , وَمَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا سَيِّئًا فَلَا تَأْخُذُوا عَنْهُ
حَدَّثَنَا
35642 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلَافَ اللِّسَانِ وَالْقَلْبِ , وَاخْتِلَافَ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ , وَاخْتِلَافَ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ
حَدَّثَنَا
35643 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ الضَّبِّيُّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: قَالَ عُمَرُ: يَا كَعْبُ , حَدِّثْنَا عَنِ الْمَوْتِ , قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , غُصْنٌ كَثِيرُ الشَّوْكِ أُدْخِلَ فِي جَوْفِ رَجُلٍ فَأَخَذَتْ كُلُّ شَوْكَةٍ بِعِرْقٍ ثُمَّ جَذَبَهُ رَجُلٌ شَدِيدُ الْجَذْبِ فَأَخَذَ مَا أَخَذَ وَأَبْقَى مَا أَبْقَى "
حَدَّثَنَا
35644 - مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا بَنِي آدَمَ , إِنَّا قَدْ أَنْصَتْنَا لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْتُكُمْ إِلَى يَوْمِكُمْ هَذَا , فَأَنْصِتُوا لَنَا تُقْرَأُ أَعْمَالُكُمْ عَلَيْكُمْ , فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ , وَمِنْ وَجَدَ شَرًّا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ , فَإِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ نَرُدُّهَا عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا
35645 - مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ ضَمْرَةَ أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ اسْتَأْذَنَ صَاحِبَ مُسَلَّحَتِهِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا رَيْحَانَةَ , كَمْ تُرِيدُ أَنْ أُؤَجِّلَكَ , قَالَ: لَيْلَةً , فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ دَعَا بِدَابَّتِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى مُسَلَّحَتِهِ فَقَالُوا: يَا أَبَا رَيْحَانَةَ , أَمَا اسْتَأْذَنْتَ إِلَى أَهْلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَجَّلَنِي أَمِيرِي لَيْلَةً , فَلَا أَكْذِبُ وَلَا أُخْلِفُ , قَالَ: فَانْصَرَفَ إِلَى مُسَلَّحَتِهِ وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ , وَكَانَ مَنْزِلُ أَبِي رَيْحَانَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ
حَدَّثَنَا
35646 - مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ صَكَّ غُلَامًا لَهُ صَكَّةً , فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: اقْتَصَّ مِنِّي , وَيَقُولُ الْغُلَامُ: لَا أَقْتَصُّ مِنْكَ يَا سَيِّدِي , قَالَ ابْنُ سَلَامٍ: كُلُّ ذَنْبٍ يَغْفِرُهُ اللَّهُ إِلَّا صَكَّةَ الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا
35647 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ , فَإِنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ , وَإِنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ
حَدَّثَنَا
35648 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123] قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ هَوَانَهُ , فَأَمَّا مَنْ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ فَإِنَّهُ يَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: 16] "
حَدَّثَنَا
35649 - سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا
35650 - سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ , فَكَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ لَهُ أَحْيَانًا: أَغْنَى عَنَّا مُصْحَفُكَ سَائِرَ الْيَوْمِ
حَدَّثَنَا
35651 - أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ , قَالَ: وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ
حَدَّثَنَا
35652 - أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ مَنْ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَوَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُزَادَ لَهُ فِي مَالِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»