كِتَابُ الْفِتَنِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا
37289 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ» , قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , تَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا» ; قَالَ: فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصَلِّي إِلَّا سِرًّا
حَدَّثَنَا
37290 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتَةً فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا وَهُوَ عُمَرُ»
حَدَّثَنَا
37291 - ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ»
حَدَّثَنَا
37292 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، كَانَ يَبِيعُ الطَّعَامَ , قَالَ: لَمَّا قَدِمَ حُذَيْفَةُ عَلَى جُوخَا أَتَى أَبَا مَسْعُودٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ , فَقَالَ أَبُوهُ: مَا شَأْنُ سَيْفِكَ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: أَمَّرَنِي عُثْمَانُ عَلَى جُوخَا , فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , أَتَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ فِتْنَةً , حِينَ طَرَدَ النَّاسُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ , قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: «أَمَا تَعْرِفُ دِينَكَ يَا أَبَا مَسْعُودٍ» , قَالَ: بَلَى , قَالَ: «فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ , إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ , فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ»
حَدَّثَنَا
37293 - عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَدْرَكَتِ الْفِتْنَةُ أَحَدًا مِنَّا إِلَّا لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ لَقُلْتُ فِيهِ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ»
حَدَّثَنَا
37294 - مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ , فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَعَلَيْكُمُ الشُّكْرُ , وَإِنْ جَارَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ»
حَدَّثَنَا
37295 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: «هَلَكَ أَهْلُ هَذِهِ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا كَثِيرًا , أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسِي وَلَكِنْ عَلَى مَنْ يَهْلَكُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ»
حَدَّثَنَا
37296 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ , فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ , وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ , وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا , مَا صَلَّوْا»
حَدَّثَنَا
37297 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلْيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا ثُمَّ لَيُؤْخَذَنَّ مَا فِي الرَّحِمِ فَلْيُنْبَذَنَّ مَخَافَةَ الْوَلَدِ»
حَدَّثَنَا
37298 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «يَا وَيْحَهُ , يُخْلَعُ وَاللَّهِ كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ , يَا وَيْلَتَاهُ , يُعْزَلُ كَمَا يُعْزَلُ الْجَدْيُ»
حَدَّثَنَا
37299 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ»
حَدَّثَنَا
37300 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَقْنَعِ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ , فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَلْقَةِ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا , فَثَبَتُّ وَفَرُّوا , فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: لِمَا يَفِرُّ النَّاسُ مِنْكَ , قَالَ: إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ , قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدْ بَلَغَتْ وَارْتَفَعَتْ، فَتَخَافُ عَلَيْنَا مِنْهَا , قَالَ: «أَمَّا الْيَوْمُ فَلَا، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَثْمَانَ دِينِكُمْ فَإِذَا كَانَتْ أَثْمَانَ دِينِكُمْ، فَدَعُوهَا إِيَّاهُمْ»
حَدَّثَنَا
37301 - أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّافِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا , قَالَ: فَقَالَ لِي: «إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسُوءَ هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَآتِيَهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا»
حَدَّثَنَا
37302 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: «إِيَّاكَ أَنْ تَقْتُلَ مَعَ قُتَيْبَةَ»
حَدَّثَنَا
37303 - غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو مَسْعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ، فَقَالَا: مَا رَأَيْنَا مِنْكَ مُنْذُ أَسْلَمْتَ أَمْرًا أَكْرَهُ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ , فَقَالَ عَمَّارٌ: " مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهُ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الْأَمْرِ , قَالَ: فَكَسَاهُمَا حُلَّةً حُلَّةً "
حَدَّثَنَا
37304 - غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَنَشٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا , قَالَ: وَقَالَ لِي: قُلْ لَهُ: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: مَا بَعَثْتُ إِلَى أَحَدٍ بِأَكْثَرَ مِمَّا بَعَثْتُ إِلَيْكَ إِلَّا مَا كَانَ فِي خَزَائِنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ عَلِيٌّ: «أَشَدُّ مَا يُحْزَنُ عَلَى مِيرَاثِ مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التُّرْبَةَ»
حَدَّثَنَا
37305 - مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ لَنَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَّاةٌ وَهَنَّاةٌ , وَأَنْ يَحْسِبَ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى أَمْرًا يَكْرَهُهُ أَنْ يُعْلِمَ اللَّهَ أَنَّهُ لَهُ كَارِهٌ»
حَدَّثَنَا
37306 - مُعَاوِيَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ؟ قَالَ: «لَا، تَكُونُ فِتْنَةٌ؟» قَالَ قُلْتُ: فَإِنْ أَمَرَنِي بِمَعْصِيَةٍ؟ قَالَ: «فَحِينَئِذٍ»
حَدَّثَنَا
37307 - جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ: آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ؟ قَالَ: «إِنْ خِفْتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا تُؤَنِّبِ الْإِمَامَ , فَإِنْ كُنْتُ لَا بُدَّ فَاعِلًا فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ»
حَدَّثَنَا
37308 - جَرِيرٌ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤْمِنَ فَلَا يُؤَنِّبْهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ»
حَدَّثَنَا
37309 - ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: ذُكِرَتِ الْأُمَرَاءُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَانْبَرَكَ فِيهِمْ رَجُلٌ فَتَطَاوَلَ حَتَّى مَا أَرَى فِي الْبَيْتِ أَطْوَلَ مِنْهُ , فَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «لَا تَجْعَلْ نَفْسَكَ فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» , فَتَقَاصَرَ حَتَّى مَا أَرَى فِي الْبَيْتِ أَقْصَرَ مِنْهُ
حَدَّثَنَا
37310 - كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ قَالَ: اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَسَعْدٌ، وَابْنُ عُمَرَ، وَعَمَّارٌ فَذَكَرُوا فِتْنَةَ الْمُؤْمِنِ , فَقَالَ سَعْدٌ: أَمَّا أَنَا فَأَجْلِسُ فِي بَيْتِي وَلَا أَخْرُجُ مِنْهُ , وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَا عَلَى مَا قُلْتَ , وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَنَا لِي مِثْلُ ذَلِكَ , وَقَالَ عَمَّارٌ: لَكِنِّي أَتَوَسَّطُهَا فَأَضْرِبُ خَيْشُومَهَا الْأَعْظَمَ
37311 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ فِي نَفَرٍ فَقَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ» , فَقَالَ رَجُلٌ: فَأَنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ , قَالَ: «وَأَيْنَ لَكُمْ إِمَامٌ مِثْلُ عَلِيٍّ»
حَدَّثَنَا
37312 - مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: «إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ كَلْبًا , فَاتَّقِ اللَّهَ لَا يَضُرَّنَّكَ شَرُّهُ»
حَدَّثَنَا
37313 - عَفَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ: «إِنَّهُ مَنِ انْبَجَسَ لَهَا أَرْدَتْهُ»
حَدَّثَنَا
37314 - يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: «تُوشِكُ الْمَدِينَةُ أَنْ لَا يُحْمَلَ إِلَيْهَا طَعَامٌ عَلَى قَتَبٍ , وَيَكُونُ طَعَامُ أَهْلِهَا بِهَا , مَنْ كَانَ لَهُ أَصْلٌ أَوْ حَرْثٌ أَوْ مَاشِيَةٌ يَتْبَعُ أَذْنَابَهَا فِي أَطْرَافِ السَّحَابِ , فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْبُنْيَانَ قَدْ عَلَا سَلْعًا فَارْمُضُوهُ»
حَدَّثَنَا
37315 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ سَفَرٍ , فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عَلَى رَايَاتِهِمْ , فَأَرْسَلَ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَالَ: «مَا أَعْجَلَكُمْ؟» قَالُوا: أَوَلَيْسَ قَدْ أَذِنْتَ لَنَا , قَالَ: «لَا , وَلَا شَبَّهْتُ وَلَكِنَّكُمْ تَعَجَّلْتُمْ إِلَى النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ» , ثُمَّ قَالَ: «أَلَا لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ جَبَلِ الْوَرَّاقِ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بُرُوكًا إِلَى بِرْكِ الْغِمَادِ مِنْ عَدَنَ أَبْيَنَ كَضَوْءِ النَّهَارِ»
حَدَّثَنَا
37316 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ: «أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ آنِفًا أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ»
حَدَّثَنَا
37317 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «أَيُّهَا النَّاسُ , هَاجِرُوا قِبَلَ الْحَبَشَةِ , تَخْرُجُ مِنْ أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ نَارٌ تُقْبِلُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ تَحْشُرُ النَّاسَ , تَسِيرُ إِذَا سَارُوا , وَتُقِيمُ إِذَا أَقَامُوا حَتَّى أَنَّهَا لِتَحْشُرُ الْجِعْلَانَ حَتَّى تَنْتَهِيَ بِهِمْ إِلَى بُصْرَى , وَحَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقَعُ فَيَقِفُ حَتَّى تَأْخُذَهُ»
حَدَّثَنَا
37318 - أَبُو خَالِدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَوْلُهُ ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: 35] قَالَ: «نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ تَحْشُرُ النَّاسَ حَتَّى إِنَّهَا لَتَحْشُرُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ , تَبِيتُ حَيْثُ بَاتُوا , وَتَقِيلُ حَيْثُ قَالُوا»
حَدَّثَنَا
37319 - مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ جَمَّازٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ الْوَرَّاقِ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبَصْرَى بُرُوكًا كَضَوْءِ النَّهَارِ»
حَدَّثَنَا
37320 - أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ , تَحْشُرُ النَّاسَ» ; قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ»
حَدَّثَنَا
37321 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ هُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: خَطَبَهُمْ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّكُمْ جِئْتُمْ فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ ; وَلَوْ بَايَعْتُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجْدَعًا لَجِئْتُ حَتَّى أُبَايِعَهُ مَعَكُمْ , فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ جِئْتَ بِهِ الْيَوْمَ؟ زَعَمْتَ أَنَّ النَّاسَ بَايَعُوكَ طَائِعِينَ , وَلَوْ بَايَعُوا عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجْدَعًا لَجِئْتُ حَتَّى تُبَايِعَهُ مَعَهُمْ» , قَالَ: فَنَدِمَ فَعَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ , وَهَلْ كَانَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنِّي , وَهَلْ هُوَ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنِّي , قَالَ: وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ , قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ: أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكَ مَنْ ضَرَبَكَ وَأَبَاكَ عَنِ الْإِسْلَامِ , ثُمَّ خِفْتُ أَنْ تَكُونَ كَلِمَتِي فَسَادًا ; وَذَكَرْتُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِي الْجِنَانِ , فَهَوِّنْ عَلَيَّ مَا أَقُولُ "
حَدَّثَنَا
37322 - أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَمَعَهُ خَمْسَةُ آلَافٍ قَدْ حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ بَعْدَمَا مَاتَ عَلِيٌّ , فَلَمَّا دَخَلَ الْحَسَنُ فِي بَيْعَةِ مُعَاوِيَةَ أَبَى قَيْسٌ أَنْ يَدْخُلَ , فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: «مَا شِئْتُمْ , إِنْ شِئْتُمْ جَالَدْتُ بِكُمْ أَبَدًا حَتَّى بِمَوْتِ الْأَعْجَلِ , وَإِنَّ شِئْتُمْ أَخَذْتُ لَكُمْ أَمَانًا» , فَقَالُوا: خُذْ لَنَا أَمَانًا فَأَخَذَ لَهُمْ أَنَّ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا , وَأَنْ لَا يُعَاقَبُوا بِشَيْءٍ , وَأَنِّي رَجُلٌ مِنْهُمْ , وَلَمْ يَأْخُذْ لِنَفْسِهِ خَاصَّةً شَيْئًا , فَلَمَّا ارْتَحَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ وَمَضَى بِأَصْحَابِهِ جَعَلَ يَنْحَرُ لَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا حَتَّى بَلَغَ
حَدَّثَنَا
37323 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: «رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , أَرَادَ دَنَانِيرَ الشَّامِ , رَحِمَ اللَّهُ مَرْوَانَ , أَرَادَ دَرَاهِمَ الْعِرَاقِ»
حَدَّثَنَا
37324 - يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ فِطْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ فَإِنَّهَا لَا يَسْتَشْرِفُ لَهَا أَحَدٌ إِلَّا اسْتَبْقَتْهُ , أَلَا إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَهُمْ أَجَلٌ وَمُدَّةٌ , لَوِ اجْتَمَعَ مَنْ فِي الْأَرْضِ أَنْ يُزِيلُوا مُلْكَهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ , حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَأْذَنُ فِيهِ , أَتَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُزِيلُوا هَذِهِ الْجِبَالَ»