مصنف ابن أبي شيبةصفحات 241-245

كِتَابُ الزُّهْدِ

صفحات 241-245
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر بن أبي شيبة
الكتاب
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
المحقق
كمال يوسف الحوت
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة
الأولى، 1409
عدد الأجزاء
7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا

35690 - وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ , فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ

حَدَّثَنَا

35691 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ قَالَ: لَقَدْ كُنَّا نَتْبَعُ الْجِنَازَةَ فَمَا نَرَى حَوْلَ السَّرِيرِ إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا أَوْ مُتَفَكِّرًا كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمِ الطَّيْرُ

حَدَّثَنَا

35692 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: الْتَقَى رَجُلَانِ فِي السُّوقِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: يَا أَخِي , تَعَالَ نَدْعُو اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرْهُ فِي غَفْلَةِ النَّاسِ لَعَلَّهُ يَغْفِرُ لَنَا , فَفَعَلَا , فَقَضَى لِأَحَدِهِمَا أَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ , فَأَتَاهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: يَا أَخِي , أَشْعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لَنَا عَشِيَّةَ الْتَقَيْنَا فِي السُّوقِ

حَدَّثَنَا

35693 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي زَيْنَبَ قَالَ: مَنْ أَتَى السُّوقَ لَا يَأْتِيهَا إِلَّا لِيَذْكُرَ اللَّهَ فِيهَا غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا

حَدَّثَنَا

35694 - مُعَاذُ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَبْكَانِي الْحَجَّاجُ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا وَهُوَ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: امْرُؤٌ زَوَّدَ نَفْسَهُ , امْرُؤٌ وَعَظَ نَفْسَهُ , امْرُؤٌ لَمْ يَأْتَمِنْ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ , امْرُؤٌ أَخَذَ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ , امْرُؤٌ كَانَ لِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ زَاجِرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى , فَأَبْكَانِي

حَدَّثَنَا

35695 - وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَيْتُ طَاوُسًا فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ ظَنَنْتُ أَنَّهُ طَاوُسٌ , قُلْتُ: أَنْتَ طَاوُسٌ قَالَ: لَا , أَنَا ابْنُهُ , قُلْتُ: لَئِنْ كُنْتُ ابْنَهُ فَقَدْ خَرِفَ أَبُوكَ , قَالَ: يَقُولُ هُوَ: إِنَّ الْعَالِمَ لَا يَخْرَفُ , قَالَ: قُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَبِيكَ قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ لِي , فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ الشَّيْخُ: سَلْ وَأَوْجِزْ , فَقُلْتُ: إِنْ أَوْجَزْتَ لِي أَوْجَزْتُ لَكَ , فَقَالَ: لَا تَسْأَلْ , أَنَا أُعَلِّمُكَ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ: خَفِ اللَّهَ مَخَافَةً حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَفَ عِنْدَكَ مِنْهُ , وَارْجَأْ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ , وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ

حَدَّثَنَا

35696 - أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ أَبِي حَرَّةَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ فِي الْعَمَلِ , قَالَ: وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَرَأَيْتَ إِنْ نَشِطَ لَيْلَةً وَكَسِلَ لَيْلَةً , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا

حَدَّثَنَا

35697 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرَقْمَ قَالَ: اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنْ كُنْتُ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ , وَاحْسُبْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُسْتَجَابَةٌ

حَدَّثَنَا

35698 - يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَعَاشَ بِهِ النَّاسُ مَعَهُ , وَرَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَلَمْ يَعِشْ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ , وَرَجُلٌ عَاشَ النَّاسُ بِعِلْمِهِ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ

حَدَّثَنَا

35699 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا زُرَيْطُ بْنُ أَبِي زُرَيْطٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ , ضَعْ قَدَمَكَ عَلَى أَرْضِكَ وَاعْلَمْ أَنَّهَا بَعْدَ قَلِيلٍ قَبْرُكَ

حَدَّثَنَا

35700 - عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا زُرَيْطُ بْنُ أَبِي زُرَيْطٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ , إِنَّكَ نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فَزِدْ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ , وَلَا تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ هُوَ صَغُرَ , فَإِنَّكَ إِذَا رَأَيْتُ سِرَّكَ مَكَانَهُ , وَلَا تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ سَاءَكَ مَكَانُهُ , رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلًا , وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ , وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ , فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللَّهِ , وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا , فَوَاللَّهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا

حَدَّثَنَا

35701 - أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ قَالَ: إِنْ ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالْمُفَلْطَحَةِ فَخُذْ رَغِيفَكَ وَرِدْ نَهْرَكَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ دِينَكَ

حَدَّثَنَا

35702 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْمِنْهَالِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا

حَدَّثَنَا

35703 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ مِنْ صَدْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ: كَانُوا إِذْ أَثْنُوا عَلَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذُنِي بِمَا يَقُولُونَ , وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ

حَدَّثَنَا

35704 - عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ بُدًّا يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فَرَجًا وَمَخْرَجًا

حَدَّثَنَا

35705 - عَفَّانُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضِّلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ»

حَدَّثَنَا

35706 - عَبَّادٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: لَيْسَ بَأْسٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ

حَدَّثَنَا

35707 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ , وَمَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ , وَلَهَا يَعْمَلُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ

حَدَّثَنَا

35708 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: بَيْتِي الْمَسْجِدُ , وَطِيبِي الْمَاءُ , وَإِدَامِي الْجُوعُ , وَشِعَارِي الْخَوْفُ , وَدَابَّتِي رِجْلَايَ , وَمُصْطَلَايَ فِي الشِّتَاءِ مَشَارِقُ الصَّيْفِ , وَسِرَاجِي بِاللَّيْلِ الْقَمَرُ , وَجُلَسَائِي الزَّمْنَى وَالْمَسَاكِينُ , وَأُمْسِي وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ , وَأُصْبِحُ وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ , وَأَنَا بِخَيْرٍ , فَمَنْ أَغْنَى مِنِّي؟

حَدَّثَنَا

35709 - هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا نَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي السِّرِّ فَنَسْمَعُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ بِهَا فَيُعْجِبُنَا أَنْ نُذْكَرَ بِخَيْرٍ , فَقَالَ: لَكُمْ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ "

حَدَّثَنَا

35710 - هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ بِجُمُعَةٍ فَفَضَّلُوا الَّذِي مَاتَ وَكَانَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَفْضَلَ مِنَ الْآخَرِ , فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَلَيْسَ بَقِيَ الْآخَرُ بَعْدَ الْأَوَّلِ جُمُعَةً , صَلَّى كَذَا وَكَذَا صَلَاةً , قَالَ: فَكَأَنَّهُ فَضَّلَ الْبَاقِيَ "

حَدَّثَنَا

35711 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ عَنْ شَيْخٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ , قَالَ: قِيلَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ , وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ أَنْ تَرَى الْجَسَدَ خَاشِعًا وَالْقَلْبَ لَيْسَ بِخَاشِعٍ

حَدَّثَنَا

35712 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ قَالَ: لَمَّا قِيلَ لِدَاوُدَ: قَدْ غُفِرَ لَكَ , قَالَ: فَكَيْفَ لِي بِالرَّجُلِ , قَالَ: قِيلَ لَهُ: نَسْتَوْهِبُكَ مِنْهُ فَيَهَبُكَ لَنَا , فَإِنَّهَا لَتُرْجَى فِي الدِّينِ

حَدَّثَنَا

35713 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: قَالَ حَدَّثَهُ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ عَنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْعَبْشَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ , قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ

حَدَّثَنَا

35714 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ يَغْدُو فِي طَلَبِهِ , فَإِذَا أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا حَوَاهُ

حَدَّثَنَا

35715 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمِ الْمِزَاحُ وَالضَّحِكُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: 16] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

حَدَّثَنَا

35716 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ أَنَّ قَوْمًا صَحِبُوا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَإِيَّايَ وَالْمِزَاحَ , فَإِنَّهُ يَجُرُّ الْقَبِيحَ وَيُورِثُ الضَّغِينَةَ , وَتَجَالَسُوا بِالْقُرْآنِ وَتَحَدَّثُوا , فَإِنْ ثَقُلَ عَلَيْكُمْ فَحَدِيثٌ مِنْ حَدِيثِ الرِّجَالِ , فَسِيرُوا بِاسْمِ اللَّهِ

حَدَّثَنَا

35717 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ فَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا , فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ

حَدَّثَنَا

35718 - عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةٍ كَظَمَهَا لِلَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ

حَدَّثَنَا

35719 - عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ بُرْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَا تُعَلِّمُ لِلرِّيَاءِ , وَلَا تَفْقَهُ لِلرِّيَاءِ , وَلَا تَكُونَنَّ ضَحَّاكًا مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَلَا مَشَّاءً فِي غَيْرِ أَدَبٍ

حَدَّثَنَا

35720 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ , فَكَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَامَ شَطْرَ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ فِي ذَلِكَ النَّشِيجَ , قُلْتُ: وَمَا النَّشِيجُ؟ قَالَ: النَّحِيبُ الْبُكَاءُ , وَيَقْرَأُ ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتُ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: 19] "

حَدَّثَنَا

35721 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَيَحْيَى ابْنَيْ خَالَةٍ , وَكَانَ عِيسَى يَلْبَسُ الصُّوفَ , وَكَانَ يَحْيَى يَلْبَسُ الْوَبَرَ , وَلَمْ يَكُنْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ وَلَا مَأْوًى يَأْوِيَانِ إِلَيْهِ , أَيْنَمَا جَنَّهُمَا اللَّيْلُ أَوَيَا , فَلَمَّا أَرَادَا أَنْ يَفْتَرِقَا قَالَ لَهُ يَحْيَى: أَوْصِنِي , قَالَ لَا تَغْضَبْ , قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ أَغْضَبَ , قَالَ: لَا تَقْتَنِ مَالًا , قَالَ: أَمَّا هَذَا فَعَسَى

حَدَّثَنَا

35722 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ [الواقعة: 18] قَالَ: كَأْسٌ مِنْ خَمْرٍ جَارِيَةٍ

حَدَّثَنَا

35723 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَتْهُ الْوَفَاةُ فَجَعَلَ يَقُولُ: وَالَهْفَاهُ وَالَهْفَاهُ , فَقِيلَ لَهُ: تَلَهَّفُ , فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ , فَلَا أَنَا سَكَتُّ فَلَمْ أَسْأَلْهُ وَلَا أَنَا حِينَ سَأَلْتُهُ انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ , وَأَصَبْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَفِي يَدِي مَا فِي يَدِي وَجَاءَنِي الْمَوْتُ "

حَدَّثَنَا

35724 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ﴾ [آل عمران: 15] قَالَ عُمَرُ: الْآنَ يَا رَبُّ ,

حَدَّثَنَا

35725 - الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أَخُو حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ: قَدِمْتُ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا عَلَى الْخَنْدَقِ قَنْطَرَةٌ , فَأُخِذْتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ , فَرَحَّبَ بِي وَقَالَ: حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قُلْتُ: حَاجَتِي إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ أَخُو بَنِي عَدِيٍّ , قَالَ: وَمَنْ أَخُو بَنِي عَدِيٍّ؟ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ: اسْتُعْمِلَ صَدِيقٌ لَهُ مَرَّةً عَلَى عَمَلٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ إِلَّا وَظَهْرُكَ خَفِيفٌ , وَبَطْنُكَ خَمِيصٌ , وَكَفُّكَ نَقِيَّةٌ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ , فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ سَبِيلٌ , ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الشورى: 42] الْآيَةَ قَالَ مَرْوَانُ: صَدَقَ وَاللَّهِ وَنَصَحَ , ثُمَّ قَالَ: حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , قُلْتُ: حَاجَتِي أَنْ تُلْحِقَنِي بِأَهْلِي قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ

جارٍ التحميل