كِتَابُ الزُّهْدِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا
35473 - سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ، يَقُولُ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لَا يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» قَالَ خَالِدُ: " مَكَثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَنْزِعْ ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ
حَدَّثَنَا
35474 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، وَهِشَامٌ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: " فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَضَعَ إِصْبَعَكَ فِي هَذِهِ النَّارِ، وَكَانُونٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فِيهِ نَارٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: تَبْخَلُ عَلَيَّ بِإِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِكَ فِي نَارِ الدُّنْيَا، وَتَسْأَلُنِي أَنْ أَجْعَلَ جَسَدِي كُلَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ دَعَاهُ إِلَى الْقَضَاءِ "
حَدَّثَنَا
35475 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا وَسَلِّمِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَّا»
حَدَّثَنَا
35476 - ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: «الزَّبَانِيَةُ رُءُوسُهُمْ فِي السَّمَاءِ وَأَرْجُلُهُمْ فِي الْأَرْضِ»
حَدَّثَنَا
35477 - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ [ق: 18] قَالَ: «يُكْتَبُ مِنْ قَوْلِهِ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ»
حَدَّثَنَا
35478 - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «يُكْتَبُ مَا عَلَيْهِ وَمَالُهُ»
حَدَّثَنَا
35479 - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17] قَالَ: «قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا»
حَدَّثَنَا
35480 - عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ إِذْ عَثَرَ بِهِ فَقَالَ: تَعِسْتَ، فَقَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ: مَا هِيَ بِحَسَنَةٍ فَأَكْتُبُهَا، وَقَالَ صَاحِبُ الشِّمَالِ: مَا هِيَ بِسَيِّئَةٍ فَأَكْتُبْهَا، فَنُودِيَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَنَّ مَا تَرَكَ صَاحِبُ الْيَمِينِ فَاكْتُبْهُ "
حَدَّثَنَا
35481 - عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: " مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ آذَنَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ لَا عِلْمَ لَهُ بِهَا كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ فَقَأَ مُؤْمِنًا بِمَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَجِيءَ مِنْهَا بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ خَاصَمَ لِضَعِيفٍ حَتَّى يَثْبُتَ لَهُ حَقُّهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ، وَقَالَ اللَّهُ: مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أُرِيدُهُ، تَرْدَادِي فِي قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ "
حَدَّثَنَا
35482 - عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ مِنْ رَسُولٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّهُ قَالَ: «الْكَلَامُ فِي الْمَسْجِدِ لَغْوٌ إِلَّا لِمُصَلٍّ، أَوْ ذَاكِرِ رَبِّهِ، أَوْ سَائِلِ خَيْرٍ، أَوْ مُعْطِيهِ»
حَدَّثَنَا
35483 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ، دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْبَزَّازِينَ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ: رَجُلٌ لِلْبَزَّازِ: أَتَدْرِي مَنْ هَذَا؟ هَذَا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، فَقَامَ فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْنَا نَشْتَرِي بِدَرَاهِمِنَا، لَيْسَ بِدِينِنَا "
حَدَّثَنَا
35484 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ، وَنَحْنُ مَعَهُ بِالرَّمْلَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَإِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الْمَيِّتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَفَّى فُلَانًا عَلَى الْإِسْلَامِ، ثُمَّ انْقَطَعَ ذَلِكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ الْيَوْمَ يَقُولُ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا
35485 - حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مَجْمَعِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: كَانَ مَجْمَعُ بْنُ حَارِثَةَ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَوْتًا سَجِيحًا»
حَدَّثَنَا
35486 - يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿خَافِضَةٌ﴾ [الواقعة: 3] «مَنِ انْخَفَضَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَرْتَفِعْ أَبَدًا، وَمَنِ ارْتَفَعَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَنْخَفِضْ أَبَدًا»
حَدَّثَنَا
35487 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: «الْمُخْبِتُونَ الَّذِينَ لَا يَظْلِمُونَ وَإِنْ ظَلَمُوا لَمْ يَنْتَصِرُوا»
حَدَّثَنَا
35488 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: قَالَ فُلَانٌ: " تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ تُمْطَرُونَ "
حَدَّثَنَا
35489 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ﴾ [الصافات: 142]، قَالَ: " لَمَّا الْتَقَمَهُ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ فَسَمِعَ الْأَرْضَ تُسَبِّحُ، قَالَ: فَهَيَّجَتْهُ عَلَى التَّسْبِيحِ، فَقَالَ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87] قَالَ: فَأَخْرَجَهُ حَتَّى أَلْقَاهُ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا شَعْرٍ وَلَا ظُفُرٍ مِثْلُ الصَّبِيِّ الْمَنْفُوسِ، فَأَنْبَتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً تُظِلُّهُ، وَيَأْكُلُ مِنْ تَحْتِهَا مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ، فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ تَحْتَهَا فَتَسَاقَطَتْ عَلَيْهِ وَرَقُهَا قَدْ يَبِسَتْ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَبِّهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَحْزَنُ عَلَى شَجَرَةٍ وَلَا تَحْزَنُ عَلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قَدْ يُعَذَّبُونَ "
حَدَّثَنَا
35490 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: قَالَ: قَالَ أَبُو الصَّهْبَاءِ: " طَلَبْتُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ فَأَعْيَانِي إِلَّا رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ خُيِّرَ لِي: وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ أُوتِيَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ فَلَمْ يَظُنَّ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُ إِلَّا كَانَ عَاجِزًا أَوْ غَبِيَّ الرَّأْيِ "
حَدَّثَنَا
35491 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السُّمَيْطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّكَ لَتَلْقَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ صَوْمًا وَصَلَاةً، وَالْآخَرُ أَكْرَمُهُمَا عَلَى اللَّهِ بَوْنًا بَعِيدًا» قَالُوا: " وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا جَزْءٍ؟ قَالَ: يَكُونُ أَوْرَعَهُمَا فِي مَحَارِمِهِ "
حَدَّثَنَا
35492 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ﴾ [الحج: 34] قَالَ: «الْمُتَوَاضِعِينَ»
حَدَّثَنَا
35493 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 90] قَالَ: «الذِّلَّةُ لِلَّهِ»
حَدَّثَنَا
35494 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ [الحج: 20] قَالَ: «يُذَابُ بِهِ»
حَدَّثَنَا
35495 - يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72] قَالَ: «لَمْ يَكُنْ اللَّغْوُ مِنْ حَالِهِمْ وَلَا بَالِهِمْ»
حَدَّثَنَا
35496 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: «لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا»
حَدَّثَنَا
35497 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ [الدخان: 51] قَالَ: «أَمِنُوا الْمَوْتَ أَنْ يَمُوتُوا، وَأَمِنُوا الْهَرَمَ أَنْ يَهْرَمُوا وَلَا يَجُوعُوا وَلَا يَعْرَوْا»
حَدَّثَنَا
35498 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ [الانشقاق: 6] قَالَ: «عَامِلٌ إِلَى رَبِّكَ عَمَلًا»
حَدَّثَنَا
35499 - يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي بِسِطَامٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: 64] قَالَ: «يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ الْمَوْتِ»
حَدَّثَنَا
35500 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ [المائدة: 48]، قَالَ: «أُمَّةُ مُحَمَّدٍ الْبَرُّ، وَالْفَاجِرُ»
حَدَّثَنَا
35501 - يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَيْضِ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27] قَالَ: «الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ»
حَدَّثَنَا
35502 - يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَشْرَسُ بْنُ حَسَّانِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «كَانَ هَارُونُ هُوَ الَّذِي يُجَمِّرُ الْكَنَائِسَ»
حَدَّثَنَا
35503 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا أَدْرِي مَا حَسْبُ إِيمَانِ عَبْدٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا يَكْرَهُهُ اللَّهُ»
حَدَّثَنَا
35504 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: " كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا بَرَّأَ قِيلَ لَهُ: لِيُهَنِّئَكَ الطُّهْرُ "
حَدَّثَنَا
35505 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، كَانَ يَتَمَثَّلُ هَذَا الْبَيْتَ: « [البحر الطويل]
لَا تَزَالُ تَنْعِي حَبِيبًا، حَتَّى تَكُونَهُ ... وَقَدْ يَرْجُو الْفَتَى الرَّجَا يَمُوتُ دُونَهُ»
حَدَّثَنَا
35506 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ، قُلْتُ: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ، ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: 75] مَا ضِعْفُ الْحَيَاةِ وَضِعْفُ الْمَمَاتِ؟ قَالَ جَابِرٌ: «ضِعْفُ عَذَابِ الدُّنْيَا وَضِعْفُ عَذَابِ الْآخِرَةِ» ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: 75] "
حَدَّثَنَا
35507 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَرَأَى جَمَلًا، فَقَالَ: «لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَأَعْبُدُ هَذَا الْجَمَلَ مَا أَمِنْتُ أَنْ أَعْبُدَهُ»
حَدَّثَنَا
35508 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَا أَشْبَهَ الْقَوْمَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ»