كِتَابُ الزُّهْدِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
34986 - عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ قَالَ: اشْتَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ يَوْمًا ذُنُوبَهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْمُغِيرَةِ , أَلَسْت التَّقِيَّ , قَالَ: فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إنَّ عَبْدَك هَذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إلَيَّ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ»
حَدَّثَنَا
34987 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: أَتَيْت فَقِيلَ لِي: قَدْ مَاتَ أَخُوك , فَجِئْت سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ , فَأَنَا عِنْدَ رَأْسِ أَخِي أَسْتَغْفِرُ لَهُ وَأَسْتَرْجِعُ، إذْ كُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , فَقُلْنَا: وَعَلَيْك السَّلَامُ، سُبْحَانَ اللَّهِ , قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ " إنِّي قَدِمْت عَلَى اللَّهِ بَعْدَكُمْ فَتُلُقِّيت بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ , وَكَسَانِي ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ , وَوَجَدْت الْأَمْرَ أَيْسَرَ مِمَّا تَظُنُّونَ , وَلَا تَتَّكِلُوا , وَإِنِّي أَسْتَأْذَنْت رَبِّي أُخْبِرُكُمْ وَأُبَشِّرُكُمْ , احْمِلُونِي إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ عَهِدَ إلَيَّ أَنْ لَا أَبْرَحَ حَتَّى آتِيَهُ , ثُمَّ طَفِئَ مَكَانُهُ , قَالَ: وَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا , قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَهُوَ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ هَذِهِ "
حَدَّثَنَا
34988 - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْخَيْرِ إذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ , وَإِذَا غَابُوا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ «مَنْ عَمِلَ لِآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ دُنْيَاهُ , وَمَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ , وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ»
حَدَّثَنَا
34989 - يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُطْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، أَنَّهُ رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: " أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْت أَفْضَلَ حِينَ اطَّلَعْت الْأَمْرَ؟ قَالَ: سَجَدَاتُ الْمَسْجِدِ "
حَدَّثَنَا
34990 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ، عَنْ طُعْمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّ , ثُمَّ قَالَ: " يَا رَبِّ، قَدْ اشْتَقْت أَنْ أَعْبُدَك فِي الْبَحْرِ , فَأَتَى قَوْمٌ فَاسْتَحْمَلَهُمْ فَحَمَلُوهُ , وَجَرَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَجْرِيَ , ثُمَّ قَامَتْ فَإِذَا شَجَرَةٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَاءِ , قَالَ: فَقَالَ: ضَعُونِي عَلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ , قَالَ: فَقَالُوا , مَا يُعَيِّشُك عَلَى هَذِهِ؟ قَالَ: إنَّمَا اسْتَحْمَلْتُكُمْ فَضَعُونِي حَيْثُ أُرِيدُ , فَوَضَعُوهُ وَجَرَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ , فَأَرَادَ مَلَكٌ أَنْ يَعْرُجَ إلَى السَّمَاءِ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامِهِ الَّذِي كَانَ يَعْرُجُ بِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ , فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لِخَطِيئَةٍ كَانَتْ مِنْهُ , فَأَتَى صَاحِبَ الشَّجَرَةِ فَسَأَلَهُ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ إلَى رَبِّهِ , قَالَ: فَصَلَّى وَدَعَا لِلْمَلَكِ , قَالَ وَطَلَبَ إلَى رَبِّهِ أَنْ يَكُونَ هُوَ يَقْبِضُ نَفْسَهُ لِيَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ , فَأَتَاهُ حِينَ حَضَرَ أَجَلُهُ فَقَالَ: إنِّي طَلَبْت إلَى رَبِّي أَنْ يُشَفِّعَنِي فِيك كَمَا شَفَّعَك فِي , وَأَنْ أَكُونَ أَنَا أَقْبِضُ نَفْسَك , فَمِنْ حَيْثُ شِئْت قَبَضْتهَا قَالَ: فَسَجَدَ سَجْدَةً فَخَرَجَتْ دَمْعَةٌ مِنْ عَيْنِهِ فَمَاتَ "
كَلَامُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
حَدَّثَنَا
34991 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ إذَا جَاءَ الشِّتَاءُ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ، فَاغْتَنِمُوا "
حَدَّثَنَا
34992 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى»
حَدَّثَنَا
34993 - ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، سَلَكَ بِهِ غَيْرَ طَرِيقَتِنَا "
حَدَّثَنَا
34994 - ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ»، وَقَرَأَ " ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: 105] "
حَدَّثَنَا
34995 - ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: " ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ [ق: 32] "، قَالَ: «الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إلَّا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ»
حَدَّثَنَا
34996 - ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ إسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَمِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا، لَا يَدَعُهَا إلَّا لِلَّهِ»
حَدَّثَنَا
34997 - ابْنُ إدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13]، قَالَ: «هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الشَّدِيدُ يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً، يَدْفَعُ الْمَلِكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي جَهَنَّمَ»
حَدَّثَنَا
34998 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ [ق: 32]، قَالَ: «الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا»
حَدَّثَنَا
34999 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29]، قَالَ: «مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا، أَوْ يَشْفِيَ سَقِيمًا، أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا»
حَدَّثَنَا
35000 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَحَاسِنِكُمْ وَحِلَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ»
حَدَّثَنَا
35001 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " ﴿مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ﴾ [البقرة: 214] "، قَالَ: " الْبَأْسَاءُ: الْبُؤْسُ، وَالضَّرَّاءُ: الضُّرُّ "، ثُمَّ قَالَ: " السَّرَّاءُ: الرَّخَاءُ، وَالضَّرَّاءُ: الشِّدَّةُ "
حَدَّثَنَا
35002 - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ»، قَالَ: " فَنَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ، فَلَقِيَ أَخَصَّ الثَّلَاثَةِ بِهِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَفْعَلُ، فَانْطَلَقَ إلَى الَّذِي يَلِيهِ فِي الْخَاصَّةِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، فَقَالَ: أَنْطَلِقُ مَعَك حَتَّى تَبْلُغَ الْمَكَانَ الَّذِي تُرِيدُ، فَإِذَا بَلَغْتَ رَجَعْتُ وَتَرَكْتُكَ، فَانْطَلَقَ إلَى أَخَصِّ الثَّلَاثَةِ، فَقَالَ: يَا فُلَانُ، إنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي، قَالَ: أَنَا أَذْهَبُ مَعَكَ حَيْثُمَا ذَهَبْتَ، وَأَدْخُلُ مَعَكَ حَيْثُمَا دَخَلْتَ "، قَالَ: «فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَمَالُهُ، خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَلَمْ يَتْبَعْهُ مِنْهُ شَيْءٌ، وَالثَّانِي أَهْلُهُ وَعَشِيرَتُهُ ذَهَبُوا بِهِ إلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ رَجَعُوا وَتَرَكُوهُ، وَالثَّالِثُ عَمَلُهُ، هُوَ حَيْثُمَا ذَهَبَ وَيَدْخُلُ مَعَهُ حَيْثُ مَا دَخَلَ»
حَدَّثَنَا
35003 - ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: " ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك﴾ [الأنعام: 158] "، قَالَ: «طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»
حَدَّثَنَا
35004 - عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إنَّ اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ، فَمَا أَحَلَّ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ، وَتَرَكَ بَيْنَ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحِلَّهَا وَلَمْ يُحَرِّمْهَا، فَذَلِكَ عَفْوٌ مِنْ اللَّهِ عَفَاهُ»، ثُمَّ يَتْلُو: " ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: 101] " إلَى آخِرِ الْآيَةِ
حَدَّثَنَا
35005 - ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «لَا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ اللَّهِ مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إلَى اللَّهِ حَاجَةٌ»
حَدَّثَنَا
35006 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: " إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَلَقَّوْنَ الْمَيِّتَ كَمَا يُتَلَقَّى الرَّاكِبُ يَسْأَلُونَهُ، فَإِذَا سَأَلُوهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ، فَيَقُولُ: أَلَمْ يَأْتِكُمْ، فَيَقُولُونَ: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ "
حَدَّثَنَا
35007 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " إنَّ الْقَبْرَ لَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَاذَا أَعْدَدْت لِي؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْغُرْبَةِ، وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَبَيْتُ الْأَكْلَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ "
حَدَّثَنَا
35008 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إنْ كَانَ نُوحٌ لَيَلْقَاهُ الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِهِ فَيَخْنُقُهُ حَتَّى يَخِرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ»، قَالَ: " فَيُفِيقُ وَهُوَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ "
حَدَّثَنَا
35009 - وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ: «إنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمْ الْغَرَقُ»، قَالَ: «وَكَانَتْ مَعَهُمْ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا»، قَالَ: " فَرَفَعَتْهُ إلَى حَقْوِهَا، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إلَى صَدْرِهَا، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إلَى ثَدْيِهَا، فَقَالَ اللَّهُ: لَوْ كُنْتُ رَاحِمًا مِنْهُمْ أَحَدًا رَحِمْتُهَا " يَعْنِي: بِرَحْمَتِهَا الصَّبِيَّ
حَدَّثَنَا
35010 - وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ»
حَدَّثَنَا
35011 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " إنَّ إبْرَاهِيمَ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اُدْخُلْ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْت "، قَالَ: " فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَالِدِي؟ فَيُقَالُ لَهُ: إنَّهُ لَيْسَ مِنْك، فَإِذَا أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ قِيلَ لَهُ: دُونَك أَبَاك، قَالَ: فَيَلْتَفِتُ، فَإِذَا هُوَ ضَبُعٌ، فَيَقُولُ: مَا لِي فِيهِ مِنْ حَاجَةٍ، فَتَطِيبُ نَفْسُهُ عَنْهُ، فَيُنْطَلَقُ بِإِبْرَاهِيمَ إلَى الْجَنَّةِ، وَيُنْطَلَقُ بِأَبِيهِ إلَى النَّارِ "
حَدَّثَنَا
35012 - وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا»، قَالَ: " فَيُقَالُ لَهُمْ: كَمَا أَنْتُمْ حَتَّى تُحَاسَبُوا "، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: وَهَلْ أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئًا تُحَاسِبُونَا عَلَيْهِ "، قَالَ: «فَيُنْظَرُ فِي ذَلِكَ، فَلَا يُوجَدُ إلَّا أَكْوَارُهُمْ الَّتِي هَاجَرُوا عَلَيْهَا»، قَالَ: «فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائَةٍ»
حَدَّثَنَا
35013 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: «﴿إنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ الْأَوَّابُ الَّذِي يَتَذَكَّرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا»
حَدَّثَنَا
35014 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْلِكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ بَعَثَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أُنْشِئَتْ مِنْ الْبَحْرِ أَمْثَالَ الْخَطَاطِيفِ، كُلُّ طَيْرٍ مِنْهَا يَحْمِلُ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ مُجَزَّعَةٍ: حَجَرَيْنِ فِي رِجْلَيْهِ وَحَجَرًا فِي مِنْقَارِهِ "، قَالَ: «فَجَاءَتْ حَتَّى صُفَّتْ عَلَى رُءُوسهمْ، ثُمَّ صَاحَتْ وَأَلْقَتْ مَا فِي أَرْجُلِهَا وَمَنَاقِيرِهَا، فَمَا يَقَعُ حَجَرٌ عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ إلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ، وَلَا يَقَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ إلَّا خَرَجَ مِنْ الْجَانِبِ الْآخَرِ»، قَالَ: «وَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا شَدِيدَةً، فَضَرَبَتْ الْحِجَارَةَ فَزَادَتْهَا شِدَّةً، فَأُهْلِكُوا جَمِيعًا»
خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَدَّثَنَا
35015 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: " إنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ: مَا غَلَبَنِي عَلَيْهِ ابْنُ آدَمَ فَلَنْ يَغْلِبَنِي عَلَى ثَلَاثٍ: أَنْ يَأْخُذَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ , أَوْ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنْ حَقِّهِ أَوْ أَنْ يَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ "
حَدَّثَنَا
35016 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: " إنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ: كَيْفَ يَغْلِبُنِي ابْنُ آدَمَ وَإِذَا رَضِيَ جِئْت حَتَّى أَكُونَ فِي قَلْبِهِ , وَإِذَا غَضِبَ طِرْت حَتَّى أَكُونَ فِي رَأْسِهِ "
حَدَّثَنَا
35017 - شَرِيكٌ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْت خَيْثَمَةَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: " ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ [المزمل: 17]، قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ «يَخْرُجُ بَعْثُ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ» فَمِنْ ذَلِكَ يَشِيبُ الْوِلْدَانُ "
حَدَّثَنَا
35018 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: " دَعَانِي خَيْثَمَةُ، فَلَمَّا جِئْتُ إذَا أَصْحَابُ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ , فَحَقَّرْتُ نَفْسِي فَرَجَعْتُ , قَالَ: فَلَقِيَنِي بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَجِئْ؟ قَالَ , قُلْتُ: قَدْ جِئْتُ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ فَحَقَّرْتُ نَفْسِي , قَالَ: فَأَنْتَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْهُمْ , قَالَ: وَكُنَّا إذَا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ بِالسَّلَّةِ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ وَقَالَ: كُلُوا وَاللَّهِ مَا أَشْتَهِيهِ , وَلَا أَصْنَعُهُ إلَّا لَكُمْ "
حَدَّثَنَا
35019 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ قَوْمُهُ يُؤْذُونَهُ، فَقَالَ: «إنَّ هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي , وَلَا وَاللَّهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إلَّا قَضَيْتُهَا , وَلَا أَدْخَلَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَذًى فَقَابَلْتُه بِهِ، وَلَا أَنَا أَبْغَضُ فِيهِمْ مِنْ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ , وَلَمْ يَرَوْنَ ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُ وَاللَّهِ مَا يُحِبُّ مُنَافِقٌ مُؤْمِنًا أَبَدًا»
حَدَّثَنَا
35020 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: " يَا رَبِّ , عَبْدُك الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ , قَالَ: فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ , فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ قَالُوا: يَا رَبِّ , لَا يَضُرُّهُ مَا أَصَابَهُ مِنْ الدُّنْيَا , قَالَ: وَيَقُولُونَ: عَبْدُك الْكَافِرُ تَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ وَتَبْسُطُ لَهُ الدُّنْيَا؟ قَالَ: فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ ; اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ عِقَابِهِ , فَإِذَا رَأَوْا عِقَابَهُ قَالُوا: يَا رَبِّ لَا يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ مِنْ الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: «إنَّ اللَّهَ لَيَطْرُدُ بِالرَّجُلِ الشَّيْطَانَ مِنْ الْأَدْوُرِ»