مصنف ابن أبي شيبةصفحات 128-132

كِتَابُ الزُّهْدِ

صفحات 128-132
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر بن أبي شيبة
الكتاب
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
المحقق
كمال يوسف الحوت
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة
الأولى، 1409
عدد الأجزاء
7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

34712 - مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَاحْتَضَنْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْدُدْ»

كَلَامُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

34713 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، يَقُولُ: «دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ وَلَا تَنْطِقْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ نَفَقَتَكَ»

34714 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَحِيرِ بْنُ سَعْدٍ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ غُطَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: جَلَسْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ، وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ، وَبَيْتُ الْحَقِّ، يَا ابْنَ آدَمَ، مَا غَرَّكَ بِي؟ قَدْ كُنْتَ تَمْشِي حَوْلِي فَدَّادًا "، قَالَ: فَقُلْتُ لِغُطَيْفٍ: يَا أَبَا أَسْمَاءَ، مَا فِدَادًا، قَالَ: أَحْيَانًا، فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي وَكَانَ أَسَنَّ مِنِّي: فَإِذَا كَانَ مُؤْمِنًا؟ قَالَ: «وُسِّعَ لَهُ وَجُعِلَ مَنْزِلُهُ أَخْضَرَ، وَعُرِجَ بِنَفْسِهِ إِلَى الْجَنَّةِ»

34715 - غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَبْرُزُونَ "، قَالَ: " فَيُقَالُ: مَا عِنْدَكُمْ؟ "، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، ابْتُلِينَا فَصَبَرْنَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ "، قَالَ: وَأَرَاهُ قَالَ: «وَوَلَّيْتَ الْأَمْوَالَ وَالسُّلْطَانُ غَيْرَنَا»، قَالَ: " فَيُقَالُ: صَدَقْتُمْ "، قَالَ: «فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَائِرِ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِي الْأَمْوَالِ وَالسُّلْطَانِ»، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ، وَيُظَلِّلُ عَلَيْهِمْ الْغَمَامُ، وَيَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ»

34716 - عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: «مَا مِنْ مَلَإٍ يَجْتَمِعُونَ فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي مَلَإٍ أَعَزَّ مِنْ مَلَئِهِمْ وَأَكْرَمَ، وَمَا مِنْ مَلَإٍ يَتَفَرَّقُونَ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ إِلَّا كَانَ مَجْلِسُهُمْ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

34717 - مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: أَرْسَلْنَا امْرَأَةً إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو تَسْأَلُهُ: مَا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يَغْفِرُ اللَّهُ؟ قَالَ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ يَتُوبُ مِنْهُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى قَبْلَ الْمَوْتِ إِلَّا تَابَ عَلَيْهِ»

34718 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللَّهَ بِذَنْبٍ، إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا، ثُمَّ تَلَاهُ ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران: 39] "، ثُمَّ رَفَعَ شَيْئًا صَغِيرًا مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ: «مَا كَانَ مَعَهُ مِثْلُ هَذَا ثُمَّ ذَبَحَ ذَبْحًا»

34719 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُصْحَفِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ تَقْرَأُ؟ قَالَ: «حِزْبِي الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ»

34720 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ إِذْ شَهِقَتْ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ الْكُبْرَى»، أَوْ قَالَ: «مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ»: قَالَ: فَرَأَى الْقَمَرَ حِينَ جَنَحَ لِلْغُرُوبِ فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَبْكِي الْآنَ»

34721 - جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ»

34722 - غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَمْطَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ، فَإِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ يُخْلَى بِهِ يَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ»

كَلَامُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

34723 - أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءٍ فَقَالَ لِأَحَدِهِمْ: مَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ: عِنْدِي مَالُكَ فَخُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ، وَمَا لَمْ تَأْخُذْ فَلَيْسَ لَكَ، ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ: مَا عِنْدَكَ؟ قَالَ: أَقُومُ عَلَيْكَ فَإِذَا مِتَّ دَفَنْتُكَ وَخَلَّيْتُكَ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ: مَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُمَا كُنْتَ، قَالَ: فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَمَالُهُ، مَا أَخَذَ فَلَهُ، وَمَا لَمْ يَأْخُذْ فَلَيْسَ لَهُ، وَأَمَّا الثَّانِي فَعَشِيرَتُهُ، إِذَا مَاتَ قَامُوا عَلَيْهِ ثُمَّ خَلَّوْهُ، وَأَمَّا الثَّالِثُ فَعَمَلُهُ حَيْثُمَا دَخَلَ دَخَلَ مَعَهُ "

34724 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: «إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السَّوْءِ فِي زَمَانِ الْبَلَاءِ»

34725 - يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حِبَّانُ بْنُ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيُّ، قَالَ: وَكَانَ وُدًّا لِلنُّعْمَانِ، وَكَانَ النُّعْمَانُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى النَّبْلِ، قَالَ: فَسَمِعَ النُّعْمَانَ، يَقُولُ: «أَلَّا إِنَّ عُمَّالَ اللَّهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللَّهِ، أَلَا إِنَّ عُمَّالَ بَنِي آدَمَ لَا يَمْلِكُونَ ضَمَانَهُمْ»، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ النُّعْمَانُ عَنْ مِنْبَرِهِ أَتَاهُ فَاسْتَعْفَى، فَقَالَ: «مَا لَكَ؟»، قَالَ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا

كَلَامُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

34726 - ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي وَتَقُولُ: وَأَخَاهُ، وَاكَذَا وَاكَذَا تُعَدِّدُ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ حِينَ أَفَاقَ: " مَا قُلْتُ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ لِي: أَنْتَ كَذَاكَ؟ "

34727 - وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ بَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟»، قَالَتْ: رَأَيْتُكَ تَبْكِي فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: «إِنِّي أُنْبِئْتُ إِنِّي وَارِدٌ وَلَمْ أُنَبَّأْ أَنِّي صَادِرٌ»

34728 - يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ»

34729 - مَالِكٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ: مَسْجِدٌ فِي بَيْتِهِ، وَمَسْجِدٌ فِي دَارِهِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي بَيْتِهِ، وَإِذَا دَخَلَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي دَارِهِ، وَكَانَ حَيْثُمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ أَنَاخَ "

كَلَامُ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

34730 - أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»

34731 - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ»

34732 - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ»

34733 - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: «كَانَ أَبُو أُمَامَةَ» يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ "

34734 - أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَحْقَبَ رِدَاءَهُ خَلْفَهُ عَلَى رَحْلِهِ، فَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ»

كَلَامُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

34735 - عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مِتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا»

34736 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ مَوْلَى زَائِدَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «يَا لَيْتَهَا شَجَرَةٌ تُسَبِّحُ وَتَقْضِي مَا عَلَيْهَا وَأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقْ»

34737 - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تَقُولُ: «يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ»

34738 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوَا اللَّهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ»

34739 - وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ التَّوَاضُعَ»

34740 - وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ تَمِيمٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: «كَانَتْ عَائِشَةُ» تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا "

34741 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ»

34742 - هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَّفَرِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا أَعْظَمَ دِينِهِمُ: الْوَرَعَ "

34743 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ»

34744 - ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنَّا نَلْبَثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ , مَا هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ»

34745 - ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، ثُمَّ قَرَأَتْ: " ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8] "، ثُمَّ قَرَأَتْ: " ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: 41] "

34746 - ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ»

جارٍ التحميل