مصنف ابن أبي شيبةصفحات 108-111

كِتَابُ الدُّعَاءِ

صفحات 108-111
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر بن أبي شيبة
الكتاب
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
المحقق
كمال يوسف الحوت
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة
الأولى، 1409
عدد الأجزاء
7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

29859 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ فِيهَا الذُّنُوبَ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»

فِي الدُّعَاءِ لِلْمَجُوسِ

29860 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لَهُ مَجُوسٌ يَعْمَلُونَ لَهُ فِي أَرْضِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ: «أَطَالَ اللَّهُ أَعْمَارَكُمْ، وَأَكْثَرَ أَمْوَالَكُمْ، فَكَانُوا يَفْرَحُونَ بِذَلِكَ»

مَا يُدْعَى بِهِ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ

29861 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً، فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ وَبَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ: «اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ، وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَرُسُلَكَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ، وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَرُسُلِكَ، اللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتنِي عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»

مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

29862 - حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْعُدْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، وَقُلْ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ، وَأَقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ، وَأَنْجَحَ مَنْ طَلَبَ وَدَعَا، ثُمَّ ادْخُلْ وَسَلْ تُعْطَهُ»

مَا يُدْعَى بِهِ لِلْمُسْلِمِينَ وَكَيْفَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ

29863 - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، مَوْلَى الْقُرَيْبَةِ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قُرَيْبَةَ، تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " لَا تَقُولِي لِلْمِسْكِينِ: بِوَرِكِ فِيهِ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَلَكِنْ قُولِي: يَرْزُقُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ "

فِي الرَّهْصَةِ تُصِيبُ الدَّابَّةَ

29864 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ صُبَيْحٍ، مَوْلَى بَنِي مَرْوَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الرَّهْصَةِ: «بِسْمِ اللَّهِ أَنْتَ الْوَاقِي، وَأَنْتَ الشَّافِي، وَأَنْتَ الْبَاقِي، ثُمَّ يَعْقِدُ فِي خَيْطِ قِنَّبٍ جَدِيدٍ أَوْ شَعْرٍ، ثُمَّ يَرْبِطُ بِهِ الدَّابَّةَ لِلرَّهْصَةِ»

دُعَاءُ طَاوُسٍ

29865 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ امْنَعْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ، وَارْزُقْنِي الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ»

مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَظِّمُهُ مِنَ الدُّعَاءِ

29866 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيُعَظِّمُهُنَّ: «اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، وَكَاشِفَ الْكَرْبِ، وَمُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَرَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، ارْحَمْنِي الْيَوْمَ رَحْمَةً وَاسِعَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ»

مَنْ قَالَ: الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَدَرَ

29867 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ»

مَا ذُكِرَ فِي أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ

29868 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "

29869 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا عَلَيْكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "

مَنْ دَعَا فَعَرَفَ الْإِجَابَةَ

29870 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ سُرِّيَّةٍ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَتْ: مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَأَنَا حُبْلَى فَمَسَحَ بَطْنِي، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذَكَرًا مُبَارَكًا»، قَالَتْ: فَوَلَدْتُ غُلَامًا

29871 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُمَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِطَاوُسٍ: ادْعُ لَنَا، فَقَالَ: «مَا أَجِدُ لِقَلْبِي الْآنَ خَشْيَةً فَأَدْعُوَ لَكَ»

مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا نَعَقَ الْغُرَابُ

29872 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَعَقَ الْغُرَابُ، قَالَ: «لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ»

الْقُنُوتُ

29873 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ: «اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَهُمْ عَلَى قُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ»

الدُّعَاءُ قَائِمًا

29874 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا»

فِي الرَّجُلِ الَّذِي شَكَا امْرَأَتَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمَرَ بِهِ

29875 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَشْكُو امْرَأَتَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِرُءُوسِهِمَا، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ آدِمْ بَيْنَهُمَا»

فِي ثَوَابِ التَّكْبِيرِ مَا هُوَ؟

29876 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: أَعْطَانِي عُمَرُ أَرْبَعَ أَعْطِيَةٍ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «التَّكْبِيرُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»

دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ

29877 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ، وَحَيْسٍ فَأَكَلَ، وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ تَمْرًا أَلْقَى النَّوَى هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا، قَالَ: فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ لَنَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ»

مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ يَنْقَضُّ

29878 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ، وَأَصِبْ بِهِ، وَقِنَا شَرَّ مَا يَتَّبِعُ»

مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا ابْتَاعَ مَمْلُوكًا، وَمَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْبَرْقَ

29879 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَاجْعَلْهُ طَوِيلَ الْعُمُرِ كَثِيرَ الرِّزْقِ»

29880 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ شَيْخٍ، حَدَّثَهُ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ: مَا أَقُولُ فِي الْبَرْقِ إِذَا رَأَيْتُهُ؟، قَالَ: «تُغْمِضُ عَيْنَيْكَ وَتَذْكُرُ اللَّهَ»

جارٍ التحميل