كِتَابُ الْجَنَّةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر بن أبي شيبة
- الكتاب
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ)
- المحقق
- كمال يوسف الحوت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1409
- عدد الأجزاء
- 7 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
مَا ذُكِرَ فِي الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا مِمَّا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا
33954 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ، سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ، ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ، مُجَاهِدٍ، قَالَ: " أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ، وَأُصُولُ شَجَرِهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، وَأَفْنَانُهَا لُؤْلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌ وَيَاقُوتٌ، وَالْوَرَقُ وَالثَّمَرُ تَحْتَ ذَلِكَ، فَمَنْ أَكَلَ قَائِمًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَمَنْ أَكَلَ جَالِسًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَمَنْ أَكَلَ مُضْطَجِعًا لَمْ يُؤْذِهِ، ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: 14] "
33955 - حَدَّثَنَا، مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا، عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ، الْحَسَنِ، عَنْ، ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ هِيَ؟ قَالَ: «مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَى لَا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ، وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يُبْلَى شَبَابُهُ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ»
33956 - حَدَّثَنَا، أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ، الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ، أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ، أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: «دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ»
33957 - حَدَّثَنَا، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ، حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمَسَّ بِيَدِهِ مَنْ خَلَقَهُ غَيْرَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: خَلَقَ الْجَنَّةَ بِيَدِهِ، ثُمَّ جَعَلَ تُرَابَهَا الْوَرْسَ وَالزَّعْفَرَانَ، وَجِبَالَهَا الْمِسْكَ، وَخَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ "
33958 - حَدَّثَنَا، أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنْ، الْأَعْمَشِ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ، مَسْرُوقٍ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ»
33959 - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، مِسْعَرٍ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ، أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ، مَسْرُوقٍ، قَالَ: «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ، وَثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ، كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ أُخْرَى، وَالْعُنْقُودُ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا»
33960 - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، سُفْيَانَ، عَنْ، أَبِي سِنَانٍ، عَنْ، أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: «الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ»
33961 - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، سُفْيَانَ، عَنْ، حَمَّادٍ، عَنْ، سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ، ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «سَعَفُ الْجَنَّةِ مِنْهُ كِسْوَتُهُمْ وَمُقَطَّعَاتُهُمْ»، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَثَمَرُهَا لَيْسَ لَهُ عُجْمٌ»
33962 - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، سُفْيَانَ، عَنْ، سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ، الْحَسَنِ الْعُرَنِي، عَنْ، هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: " ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: 14] "، قَالَ: «صَبْرُ الْجَنَّةِ ـ يَعْنِي وَسَطَهَا ـ عَلَيْهَا فُضُولُ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ»
33963 - حَدَّثَنَا، زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي، يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ، يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ، مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ، تُبَيْعِ ابْنِ امْرَأَةِ كَعْبٍ، قَالَ: " تُزْلَفُ الْجَنَّةُ، ثُمَّ تُزَخْرَفُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ إِلَّا رَجُلَانِ: رَجُلٌ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا، وَرَجُلٌ قَتَلَ مُعَاهِدًا مُتَعَمِّدًا "
33964 - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، الْأَعْمَشِ، عَنْ، أَبِي ظَبْيَانِ، عَنْ، حُرَيْثٍ، عَنْ، سَلْمَانَ، قَالَ: «الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ أُصُولُهَا وَسُوقُهَا اللُّؤْلُؤُ»
33965 - حَدَّثَنَا، أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ، حُمَيْدٍ، عَنْ، أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ إِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا نَبْقُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ»، فَذَكَرَ الْيَاقُوتَ
33966 - حَدَّثَنَا، أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ، الْأَعْمَشِ، عَنْ، حَسَّانَ، عَنْ، مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ فِي قَوْلِهِ: " ﴿طُوبَى﴾ [الرعد: 29] "، قَالَ: «هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَتَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالُ الْبُخْتِ»، قَالَ: «فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ الطَّائِرَ دَعَاهُ فَيَجِيءُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانِهِ» قَالَ: «فَيَأْكُلُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ قَدِيدًا، وَمِنَ الْآخَرِ شِوَاءً، ثُمَّ يَعُودُ كَمَا كَانَ فَيَطِيرُ»
33967 - حَدَّثَنَا، وَكِيعٌ، عَنْ، الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ، ابْنَ سَابِطٍ، يَقُولُ: إِنَّ الرَّسُولَ يَجِيءُ إِلَى الشَّجَرَةِ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: " إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ تُفَتِّقِي لِهَذَا مَا شَاءَ، فَإِنَّ الرَّسُولَ لَيَجِيءُ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ الْحُلَّةَ فَيَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُ الْحُلَلَ فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذِهِ "
33968 - حَدَّثَنَا، أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ، الْأَعْمَشِ، عَنْ، أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: «طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ رَاكِبًا رَكِبَ جَذَعَةً أَوْ حِقَّةً فَأَطَافَ بِهَا مَا بَلَغَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ الَّذِي رَكِبَ مِنْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ»
33969 - حَدَّثَنَا، زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا، مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي، عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَشْتَهِي الثَّمَرَةَ فَتَجِيءُ حَتَّى تَسِيلَ فِي فِيهِ وَأَنَّهَا فِي أَصْلِهَا فِي الشَّجَرَةِ»
33970 - حَدَّثَنَا، أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا، زَكَرِيَّا، عَنْ، أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنْ، عَلْقَمَةَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قَرَّ فِيهَا وَلَا حَرَّ»
33971 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ , فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَا , وَإِنَّ فِيهَا لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ , يَرْفَعْنَ أَصْوَاتًا , لَمْ يَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا , يَقُلْنَ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ; وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ , وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْأَسُ , فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ
33972 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا , قَالَ: فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: هِيَ لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: هِيَ لِمَنْ طَيَّبَ الْكَلَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلَامَ وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
33973 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْجَنَّةَ فَقَالَ: فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ
33974 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ , وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ , اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 17] وَفِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا , اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: 30] لَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: 185]
33975 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ , فَيَأْتُونَ جِبَالًا مِنَ الْمِسْكِ أَوْ جِبَالًا مِنْ مِسْكٍ , أَوْ كُثْبَانًا مِنْ مِسْكٍ , فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَيُدْخِلُهُمْ مَنَازِلَهُمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَيَقُولُونَ لِأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ
33976 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِي، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْجَزَّارُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ أَمْثَالُ الْبَخَاتِيِّ
33977 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَ فِيهَا , يَقُولُ: إِنَّ فِيهَا طَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ
33978 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: الْجَنَّةُ مَطْوِيَّةٌ مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الشَّمْسِ , تُنْشَرُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَأَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ , كَالزَّرَازِيرِ , يَتَعَارَفُونَ وَيُرْزَقُونَ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ.
33979 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ أَبِي: سُئِلَ مُجَاهِدٌ هَلْ فِي الْجَنَّةِ سَمَاعٌ؟ قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةٌ لَهَا سَمَاعٌ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ إِلَى مِثْلِهِ
33980 - حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: 5] قَالَ: أَلْفُ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ تُرَابُهُ الْمِسْكُ وَفِيهِنَّ مَا يُصْلِحُهُنَّ
33981 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَدْنَى أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ , فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفِ خَادِمٍ , لَيْسَ مِنْهُنَّ خَادِمٌ إِلَّا فِي يَدِهَا صَحْفَةٌ سِوَى مَا فِي يَدِ صَاحِبِهَا , لَا يَفْتَحُ بَابَهُ بِشَيْءٍ يُرِيدُهُ , لَوْ ضَافَهُ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا لَأَوْسَعَهُمْ
33982 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلًا , وَطُولُ الْمَرْأَةِ ثَمَانُونَ مِيلًا , وَمَقْعَدُهَا جَرِيبٌ , وَإِنَّ شَهْوَتَهُ لِتَجْرِي فِي جَسَدِهَا سَبْعِينَ عَامًا يَجِدُ اللَّذَّةَ
33983 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زِيَادٍ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: 30] فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا قَالَ: صَدَقَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى لِسَانِ مُوسَى وَالْفُرْقَانَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ حِقَّةً أَوْ جَذَعَةً ثُمَّ دَارَ بِأَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ مَا بَلَغَهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِمًا , إِنَّ اللَّهَ غَرَسَهَا بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ , وَإِنَّ أَفْنَانَهَا مِنْ وَرَاءِ سُوَرِ الْجَنَّةِ , وَمَا فِي الْجَنَّةِ نَهْرٌ إِلَّا يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ
33984 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا , فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَرَاهُمْ غَيْرُهُمْ
33985 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَدَا مِعْصَمُهَا لَذَهَبَ بِضَوْءِ الشَّمْسِ
33986 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَتْ كَفَّهَا لَأَضَاءَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
33987 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ سَنَةً
33988 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسًا، يَقُولُ: إِنَّ الْحُورَ الْعِينِ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَغَنَّيْنَ , يَقُلْنَ: نَحْنُ الْخَيْرَاتُ الْحِسَانُ حُبِسْنَا لِلْأَزْوَاجِ الْكِرَامِ
33989 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ فَيُرَى بَيَاضُ سَاقَيْهَا وَحُسْنُ سَاقَيْهَا وَمُخُّ سَاقَيْهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 58] وَإِنَّمَا الْيَاقُوتُ حَجَرٌ , فَإِنْ أَخَذْتَ سِلْكًا وَجَعَلْتَهُ فِي ذَلِكَ الْحَجَرِ ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ رَأَيْتَ السِّلْكَ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ
33990 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ أَوْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ شَكَّ هَمَّامٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فِي الْجَنَّةِ مِنْ عَتَاقِ الْخَيْلِ وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا , وَقَالَ: الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ