مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 585-600

6185 - حدثنا أبو البختري 1، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل 2، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة ولا بعيرًا، ولا دينارًا ولا درهمًا، ولا أوصى بشيء" 3.

6186 - حدثنا عباس الدوري، والصغاني، قالا: حدثنا عفان ابن مسلم، قال: حدثني وهيب 1، عن ابن عون 2، عن إبراهيم 3، عن

الأسود 4، قال: سألت أم المؤمنين يعني عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي؟ فقالت: لقد كان رأسه في حجري، فدعا بطست فبال فيها، فلقد انخنث وما شعرت به فمتى أوصى إليه 5. رواه الدارمي، عن أحمد بن إسحاق، عن وهيب بنحوه 6.

6187 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، وأبو حمزة أنس بن خالد الأنصاري، قالا: حدثنا الأنصاري 1، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكر لعائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي، قالت: ومن يقول ذلك؟ لقد دعا بطست ليبول فيها فانخنث في صدري 2 فقبض 3.

6188 - حدثنا عباس الدوري، ويزيد بن سنان البصري، قالا: حدثنا أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود قال:

قيل لعائشة: إنهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي، فقالت: بما أوصى إلى علي وقد رأيته دعا بطست ليبول فيه وأنا مسنِدَته إلى صدري فانخنس، أو قالت: فانخنث فمات، وما شعرت 1.

6189 - حدثنا الحسن بن عفان، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مُصَرِّف اليامي، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي، قلت: هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت، فكيف أمر المسلمين بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله، قال هُزيل 7: أبو بكر كان يتأمَّر على وَصِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! لودَّ أبو بكر أنَّه وجد عهدًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فَخَزَمَ 8 أَنْفَه بِخِزَام 9.

6190 - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك بن مغول، ح. وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مالك بن مغول، ح.

وحدثنا موسى بن إسحاق القواس، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فكيف كتب على الناس الوصية ولم يوص، قال: أوصى بكتاب الله، وقال وكيع فكيف أمر المسلمين بوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله 1.

6191 - حدثنا أبو عمر الحراني 2، قال: حدثنا مخلد 3، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة، قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أوصى بكتاب الله" 4.

6192 - حدثنا ابن أبي رجاء المصيصي 1، قال: حدثنا شعيب ابن حرب 2، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة، قال: قلت لعبد الله ابن

أبي أوفى أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فكيف كتب على الناس الوصية ولم يوص؟ قال: أوصى بالقرآن، فقال له هزيل بن شرحبيل: أبو بكر يتأمَّر على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! لودَّ أبو بكر أنه وجد عهدًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه خزم أنفه بخزام 3.

6193 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، ح. وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما حُضِر 2 رسول الله وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هلمُّوا أكتب لكم كتابًا لا تضلُّون بعده" فقال عمر بن الخطاب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت، واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتُب لَكُم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا لن تضلُّوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختِلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قوموا".
زاد الدبري قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرَّزيَّة كل الرَّزيَّة ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولَغَطِهم! " 3.

6194 - حدثنا أبو أمية 4، قال: حدثنا يعقوب ابن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ 5، عن معمر بإسناده مثله 6.

6195 - حدثنا محمد بن عبد الحكم 1، قال: حدثنا أبو زرعة 2، قال: حدثنا يونس بن يزيد، قال: حدثني محمد بن سالم، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة، قال وفي البيت رجال، فذكر مثله بطوله 3.

باب الخبر الدال على أن المُوْصِي إذا لم ينصب وصيًّا بعينه، وأوصى إلى من حضره يجب على الحاكم إنفاذ وصيته، وإثبات إخراج المشركين من جزيرة العرب

6196 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليم بن أبي مسلم الحول خال ابن أبي نجيح، سمع سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس يوم الخميس! وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى بل دمعه الحصى، قلت: وما يوم الخميس؟ قال: اشتدَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: "ائتوني أكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعده أبدًا" فتنازعوا -ولا ينبغي عند نبي تنازع 1 - قالوا: ما شأنه، أَهَجَرَ 2؟ اسْتَفْهِمُوهُ، فذهبوا يعيدون عليه، قال: "دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه" وأوصى بثلاث فقال: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم" وسكت عند الثالثة، فما أدري قالها فنسيتها أو سكت عنها 3.

6197 - حدثنا شعيب بن عمرو الدِّمشقي 4، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم -خال ابن أبي نجيح- سمع سعيد ابن جبير يقول: سمع ابن عباس يقول: يوم الخميس! وما يوم الخميس؟ فبكى حتى بلَّ دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس وما يوم الخميس؟ ... بمثله، إلا أنَّه قال: "بعدي أبدًا، قال: فتنازعوا، وقال: استفهموه أَهَجَرَ؟ وقال: "فإن الذي ... "، وقال: وأوصاهم عند الموت، قال: وذكر الثالثة فنسيتها أو سكت عنها 5.

6198 - حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي، قال: حدثنا يعقوب ابن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة ابن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس! وما يوم الخميس؟ قال: ثم نظرت إلى دموعه على خده كأنه نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائتوني بكتف أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا"، فقالوا: إنما رسول الله صلى الله عليه وسلم يَهْجُرُ 1.

6199 - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا مالك بن مغول بإسناده مثله.

باب منع المريض من مَالِه أن يتصدق منه في مرضه بأكثر من الثلث إذا أشفى (1) على الموت والخبر المانع عنه إذا مرض، وأنه مبيع له أن يقسم ثلثه على من أحب

2

6200 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود 1، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد وعبد العزيز بن أبي سلمة وغيرهما عن الزهري، ح. وحدثنا حمدان بن الجنيد، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أُشْفِيتُ فيه على الموت، فقلت: يا رسول الله بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة؛ أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا"، قلت: أفأتصدق بشطر مالي؟ قال: "لا؛ الثلث، والثلث كثير، إنك أن تذر من ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى اللّقمة تجعلها في في امرأتك" قال: قلت يا رسول الله أُخلَّف بعد أصحابي؟، قال: "إنك لن تخلف فتعمل عملًا [صالحًا]، 2 تبتغي به وجه إلا ازددت درجة ورفعة،

ولعلَّك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويُضَر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا ترُدَّهم على أعقابهم، ولكن البائس سعد بن خولة 3 " قال سعد: رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُوُفِّي بمكة 4.

6201 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان الرملي، وزكريا بن يحيى، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة، وقال يونس: عام الفتح مرضًا، قال أحمد: أَشْرفُت فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت: يا رسول الله إن لي مالًا كثيرًا، وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بمالي كله؟ قال: "لا"، قلت: ثلثين؟، قال: "لا"، قلت: فالشطر، قال: "لا بالثلث والثلث كثير، إنك أن تترك ذُرِّيتك 1 أغنياء خير من أن تَتْركهم عالة يَتَكَفَّفون الناس، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللُّقمة ترفعها

إلى في امرأتك" فقلت: يا رسول الله أتخلف عن هجرتي؟ قال: "إنك لن تخلف بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه الله إلا ازددت به رفعة، أو درجة، ولعلك أن تتخلف حتى ينفع بك أقوام ويُضَرُّ بك آخرون؛ اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة! " يرثي له أن مات بمكة.
وحديثهم المعنى واحد إلا أن يونس قال: أتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا"، وقال: قلت: فالشطر، قال: "لا"، قلت: فالثلث، قال: "الثلث، والثلث كثير" وقال: رثا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة 2. وقال زكريا بن يحيى، عن عامر بن سعد أن أباه أخبره أنه مرض بمكة عام الفتح مرضًا أُشَفِي منه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بمكة.
وكذا قال عثمان بن أبي شيبة، عن ابن عيينة: أتصدق بثلثي مالي؟ كما قال يونس وزكريا بن يحيى.

6202 - حدثنا ابن الجنيد 5، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري بإسناده مثله 6. وسعد بن خولة: رجل من بني لؤي، وقال: أتصدق بثلثي مالي؟.

6203 - حدثنا أبو داود السجزي، عن عثمان بن أبي شيبة، قال علي بن المديني، عن سفيان بثلثي مالي، كما قال يونس وعثمان 3.

6204 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثَنا ابن وهب، قال: أخبرني رجال من أهل العلم منهم مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، أن ابن شهاب حدثهم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أخبره عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام حجة الوداع من وجع اشتدَّ بي، قال: قلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي أفاتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا"، قال: قلت: فالشطر يا رسول الله، قال: "لا"، قلت: فبالثلث، قال: "الثلث كثير".
في حديث يونس: "إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون النَّاس، وإنَّك أن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت فيها؛ حتى ما تجعل في في امرأتك"، قال: قلت: يا رسول الله أخلف بعد أصحابي؟ قال: "إنَّك لن تخلف فتعمل عملًا صالحًا تبتغي به وجه الله إلا ازددت درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويُضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم

على أعقابهم، لكنَّ البائس سعد بن خولة" يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة 1.

6205 - حدثنا يزيد بن عبد الصمد 1، قال: حدثنا آدم ابن أبي إياس، ح. وحدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا أحمد ابن خالد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن الماجشون، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه، قال: اشتد بي الوجع عام حجة الوداع، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ فقال: "لا"، فقلت: فالشطر؟ قال: "لا"، وذكر الحديث بطوله إلى في فِي امرأتك 2.

6206 - حدثنا سعد بن محمد البيروتي 1، قال: حدثنا عبد الحميد ابن بكار 2، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني مالك وسعيد ابن عبد العزيز، عن ابن شهاب أنه أخبرهم عن عامر بن سعد ابن أبي وقاص، عن

سعد بن أبي وقاص، قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم [يعودني] 3 فذكر بمثل حديث أبي مسهر الذي عنه 4.

6207 - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاس، ويزيد ابن عبد الصمد، ومحمد بن عوف الحمصي، قالوا: حدثنا أبو مسهر 1، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عامر ابن سعد، قال: مرض سعد بن أبي وقاص في حجة الوداع وليس له يومئذ ولد إلا ابنة، قال: يا رسول الله أتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا"، قال: أفأتصدق بنصف مالي؟ قال: "لا"، قال: "الثلث"، والثلث كثير 2، فلإن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس"، قال: قلت يا رسول الله أتخلف بعد أصحابي؟ قال: "إنك لن تخلف فتعمل عملًا صالحًا تبتغي به وجه الله إلا رفعك الله به درجة، ولن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت فيها حتى اللُّقمة تجعلها في في امرأتك، وعسى أن تخلف حتى ينتفع بك" إلى قوله يتوجع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توفي بمكة 3.

عندي في موضع عن ابن عوف 4، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، وذكر الحديث 5.

6208 - حدثنا أبو داود الحراني، وأبو إسماعيل الترمذي، ومحمد ابن حيويه، قالوا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سعد ابن إبراهيم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، قال: "يرحم الله ابن عفراء" 5، قال: قلت يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال: "لا"، قلت: فبالشطر، قال: "لا"، قلت: فبالثلث، قال: "الثلث، والثلث كثير، إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكفّفون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك ناس، ويضر بك آخرين" ولم يكن له يومئذ إلا ابنة 6.

6209 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان.
وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد، قال: جاء النبي -صلى الله عليه وسلم-

يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، فذكر بمعنى حديث الزهري، ولم يذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في سعد بن خولة، إلّا أن عبد الرزاق قال: عن ابن سعد، عن سعد 1.

6210 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا وهب بن جرير ابن حازم، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، قلت: يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال: "لا"، قلت: فبثلثيه، قال: "لا"، قلت: فثلثه، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الثلث 6.

جارٍ التحميل