مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 185-201

حدّثنا مسلمة بن علقمة 6، قال: حدّثنا داود بن أبي هند وهو داود بن دينار مولى بني قشير 7، عن شهر بن حوشب 8، عن

الزبرقان 9، عن النّواس بن سمعان 10، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الحرب خدعة" 11 وهو حديث مختصر.

7001 - ز- وحدثني أبو علي محمّد بن زياد البصري 1، -المعروف بالمكي صاحب بكار القاضي-، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الواقفي 2،

قال: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز 3، عن مكحول 4، عن جُبير بن نُفَير 5، عن عوف بن مالك 6، أَنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحرب خدعة" 7.

7002 - ز - حدثني أبو يوسف الفارسي، قال: حدّثنا إبراهيم بن

المنذر 1، قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي ثابت 2، عن إبراهيم بن هاني الأشجعي 3، قال: حدثتني أمي وهي ابنة نعيم بن مسعود الأشجعي 4، عن أبيها 5، [قال] 6 قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الحرب خدعة" 7.

[باب] (1) بيان الخبر الموجب على الموجَّه لقتال المشركين وداعيهم إلى الإسلام أن ييسر في العرض عليهم ولا (2) يشدد، ويسكِّنَهم ولا يفزعهم فينفِّرهم.

89

7003 - حدّثنا الصغاني وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني، قالا: حدّثنا: روح بن عبادة 1، قال: حدّثنا شعبة 2، قال: سمعت أبا التيّاح، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول 3 عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنه قال: "يَسِّروا ولا تعسّروا، وسكِّنوا ولا تنفِّروا" 4.

7004 - حدّثنا الصغاني 5، قال: حدّثنا أبو النضر 6، قال: حدّثنا شعبة 7، قال أبو التياح أخبرني، قال: سمعت أنس بن مالك يقول -مثله- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- 8.

7005 - حدّثنا 1 يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدّثنا حجاج 2، قال: سمعت شعبة 3 يحدث عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله 4.

7006 - حدّثنا يونس بن حبيب، وعمّار، قالا: حدّثنا أبو داود 1 ح،

وحدثنا إبراهيم بن مرزوق 2، قال: حدّثنا وهب بن جرير 3، قالا: حدّثنا شعبة 4، عن أبي التيّاح، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله 5.

7007 - حدّثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، وأبو البختري عبد الله بن محمّد بن شاكر 5، قالا: حدّثنا أبو أسامة 6، قال: عن 7 بريد 8، عن أبي برده، عن أبي موسى قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره قال: "بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا" 9.

7008 - حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود 1 ح،

وحدثنا الصغاني، قال: حدّثنا أبو النضر 2 / 3، قالا: حدّثنا شعبة 4، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثه ومعاذًا إلى اليمن وقال لهما: "تَطَاوعا، ويسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا" 5.

7009 - حدّثنا سعيد بن مسعود 1، قال: حدّثنا النضر بن شميل، قال: حدّثنا شعبة 2 ح، وحدثنا أبو حميد، قال: حدّثنا حجاج 3، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قال: لما بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا موسى ومعاذًا إلى اليمن قال لهما: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا،

وتطاوعا"، فقال أبو موسى: يا رسول الله إنّا بأرض يُصنع فيها شراب من العسل يقال له البِتْع 4، وشراب من الشعير يقال له المِزْر 5، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كلّ مسكر حرام"، فلمّا خرجا، قال أحدهما لصاحبه: كيف تقرأ القرآن؟ قال [معاذ] 6: أما أنا فأنام، ثمّ أقوم فأحتسب قومتي بنومتي -وقال حجاج: أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي-[وقالا:] 7 وقال أبو موسى: أنها أنا فأقرأه قائما وقاعدًا ومضطجعًا -وزاد حجاج: وراكبًا وماشيًا، وذكر أشياء مع ذلك-.
وقالا جميعا: أتفوقه تفوقًا 8، فكان صنيع معاذ كان أفضلهما، فلمّا قدما كان لكل واحد منهما فسطاط 9 -وقال حجاج: فلمّا مضيا كان لكل واحد

منهما فسطاط، زاد حجاج: وكانا يتزاوران- وقالا جميعا: فأتى معاذ أبا موسى، فإذا رجل كان يهوديًّا فأسلم 10 ثمّ تهود، فقال أبو موسى: هذا رجل أسلم ثمّ تهود، وقد أقسمت أن لا أبرح حتّى أقتله، قال معاذ: وأنا أقسم أن لا أبرح حتّى أقتله 11.

7010 - حدّثنا هلال بن العلاء، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو 6، عن زيد بن أبي أنيسة، عن سعيد بن أبي بردة، قال: حدّثنا أبو بردة، عن أبي موسى قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال: "انطلقا، فادعُوَا النَّاس إلى الإسلام، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا"، قال: قلت: يا رسول الله! أفتني في شرابين كنَّا نصنعهما باليمن -وذكر الحديث بمعناه- 7.

7011 - حدّثنا محمّد بن كثير الحراني 12، قال: حدّثنا محمّد بن وهب 13، قال: حدّثنا محمّد بن سلمة 14، عن أبي عبد الرحيم 15، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة 16، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: بعثني نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إلى اليمن ندعو إلى الإسلام، وأمرنا أن ينزل أحدنا قريبا من صاحبه، وأمرنا بأن يأتي أحدنا صاحبه -وذكر الحديث- 17.

[باب] 1 بيان حظر تمني لقاء العدو ووجوب مصابرتهم إذا التقى المسلمون معهم، والدليل على أنّهم يُتركون ما تركوا المسلمين إلَّا منْ يجبُ [على] 2 المسلمينَ غزوهم، ودعوتهم إلى الإسلام وبيان الدعاء لمن أراد أنْ يغزو.

روى زيد بن أخزم 1، قال: حدّثنا أبو عامر العقدي، قال: عن 2 المغيرة بن عبد الرّحمن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال 3: "لا تتمنوا لقاء العدو؛ وإذا لقيتموهم فاصبروا" 4.

رواه أحمد هو ابن عبدة 5 عنه.
من هنا لم يخرجاه.

7012 - ز - حدّثنا أبو داود السجستاني، قال: حدّثنا نصر بن علي 1، قال: أخبرني أبي 2، قال: حدّثنا المثنى بن سعيد 3، عن قتادة 4، عن أنس بن مالك، قال: كان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا غزا قال: "اللَّهُمَّ! أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل" 5.

7013 - ز - حدّثنا أبو الأزهر 6، قال: حدّثنا أبو قتيبة 7، قال: حدّثنا المثنى القصير، قال: حدّثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا غزا قال: "اللَّهُمَّ! أنت عضدي، وأنت ناصري، وبك أقاتل" 8.

7014 - ز- حدّثنا طاهر بن خالد بن نزار 1، قال: حدثني أبي، قال: حدّثنا إبراهيم بن طهمان 2، قال: حدثني الحجاج بن الحجاج 3، عن قتادة، عن أبي بردة 4، عن أبي موسى، أَنّه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خاف قومًا قال: "اللَّهُمَّ إنَّا نعوذ بك من شرورهم وندرأك 5 في

نحورهم" 6.

7015 - ز - حدثني جعفر بن محمّد القطان 1، قال: حدّثنا سعيد بن عبد الملك 2، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي 3، عن همام 4، عن قتادة، قال: كان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا خاف قومًا قال: "اللَّهُمَّ إنّي أجعلك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم".
قال همام: فحدثني مطر 5، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن

النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك 6.

7016 - ز حدّثنا أبو داود السجزي، قال: حدّثنا مسلم 1، قال: حدّثنا هشام 2، قال: حدّثنا قتادة، عن الحسن 3، عن قيس 4 بن عُبَاد 5،

قال: كان أصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يكرهون الصوت 6 عند اللِّقاء 7. قال أبو داود وحدثنا عبيد الله بن عمر 8، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي، قال: حدّثنا همام 9، قال: حدثني مطر، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله 10. إلى هنا لم يخرجاه.

7017 - حدّثنا الصغاني وأبو أمية، قال: حدّثنا معاوية بن عمرو،

جارٍ التحميل