مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 275-294

ثنا سفيان 3، عن عمرو، عن كريب، عن ابن عباس قال: "بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي من الليل، فتوضأ من شَنّ معلَّق، فتوضأ 4 وضوءًا خفيفًا، -فجعل يصفه ويُقَلِّلُه- فقمت فصنعت مثل الذي صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخْلَفَنِي، فجعلني عن يمينه، فصلى، ثم اضطجع، فنام، ثم نَفَخَ، ثم أتاه بلال، فآذنه بالصلاة، ثم خرج فصلى ولم يتوضأ".
قال 5 سفيان: وحدثناه ابن جُرَيْج، عن عطاء 6، عن ابن عباس، بمثله إلى قوله: "فأخلفنى فجعلني عن يمينه، فصلى".
فقال له عمرو بن دينار 7: "هِيْه 8 زدنا يا أبا محمد 9 "، فقال عطاء: ما "هيه"؟! 10،

هكذا سمعت.
قال عَمْرو: 11 أخبرني كريب عن ابن عباس، أنه قال: "ثم اضطجع فنام، ثم نفخ، ثم أتاه بلال فناداه بالصلاة، ولم يتوضأ".

2339 - حدثنا أبو داود السجستاني 1، قال: ثنا عبد الملك بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي 2 هلال، عن مخرمة بن سليمان، أن كريبًا 3 -مولى ابن عباس- أخبره، قال: سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال: "بِتُّ عند ميمونة ليلة، فنام النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصف الليل استيقظ، فقام إلى شَنّ فيه ماء، فتوضأ فتوضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني عن يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنه يمسُّ أذني يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة 4؟ ثم سلّم، ثم صلّى حتى صلّى

إحدى 5 عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فركع ركعتين، ثم صلى بالناس 6 " 7.

2340 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أنّ مالكًا 1 أخبره، ح وحدثنا أبو إسماعيل 2 وأبو داود 3 جميعًا عن القَعْنَبي، عن مالك 4، عن عبد الله بن أبي بكر 5، عن أبيه، أن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمَة أخبره عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: "لأَرْمُقَنَّ 6 صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الليلة، قال: فتوسَّدْتُ عتَبَتَه 7 أو فُسْطَاطَه، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

ركعتين 8 خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين، طويلتين 9، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين 10 دون اللتين قبلهما، ثم صلى 11 ركعتين 12 دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث 13 عشرة ركعة".

2341 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا مالك 8، بنحوه.

2342 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا ابن جريج، ح وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق 14، عن ابن جريج 15، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس، قال: "بتُّ ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعًا من الليل، قال: فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى القربة فتوضأ، ثم قام فصلى، فقمت لما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القِرْبَة، ثم قُمْتُ إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهره، فعدَّلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن".
قلت: أفي التطوع كان ذلك؟ قال: نعم.
وهذا لفظ حديث عبد الرزاق.
وأما حديث ابن عيينة فقد مضى في الباب الأول 16.

2343 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق والدَّقِيْقِي، قالا: ثنا وهب بن جرير 1،

قال: ثنا أبي 2، قال: سمعت قيس بن سعد 3 يحدث عن طاؤس 4، عن ابن عباس قال: "بعثني العباس إلى رسول الله -صلى الله عليه [وسلم- وهو] 5 في بيت ميمونة، فبتُّ معه تلك الليلة فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل.
قال: فتوضأت 6، ثم قمت عن شماله، فتناولني من خلف ظهره، فجعلني عن يمينه".

2344 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: ثنا الهَيْثَمُ بن جمَيْل، قال: ثنا جَرِير بن حازم 1، بإسناده، نحوه.

2345 - حدثنا سعدان بن يزيد 1، قال: ثنا إسحاق بن يوسف 2،

قال: ثنا عبد الملك 3، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، "أنه أتى خالته ميمونة، قال: فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الليل إلى سِقَاية 4؛ فتوضأ، ثم قام، فصلى.
قال: وقمت فتوضأت، ثم قمت عن يساره، فأدارني من خلفه حتى جعلني عن يمينه".

[باب] 7 ذكر الخبرِ المُبَيِّن أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أوتر بتسع، وبسبع، وبخمس، وأنه صلى ثمان ركعات لم يَقْعُدْ إلا في آخرها في صلاة الليل، ثم صلى ركعة، وأنه صلى خمس ركعات لم يجلس إلا في آخرها

2346 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار 1، قال: ثنا ابن فضيل 2، ح وحدثنا عمار 3، قال: ثنا حُسين الجُعْفِي، عن زائدة، كلاهما عن حُصَيْن بن 4 عبد الرحمن 5، عن حَبِيْب بن أبي ثابت 6، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس 7، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، أنّه

رَقَدَ 8 عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه استيقظ، فتسوّك ثم توضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ 9 حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ستَ 10 ركعاتٍ، كل ذلك يَسْتَاك ثم يتوضأ، ثم يقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر ثلاث 11 ركعات، ثم أتاه 12 المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا".

2347 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزَة الدمشقي 1، قال:

حدثني أبي 2، عن أبيه 3، قال: حدثني داود بن عيسى

الكوفي 4، عن منصور بن المعتمر قال: حدثني علي بن عبد الله بن عباس 5، قال: حدثني أبي، "أن أباه بعثه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة، قال: فوجدته جالسًا في المسجد، فلم أستطع أن أكلمه، قال 6: فلما صلى المغرب، قام فركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء ... ". وذكر الحديث بطوله.

2348 - حدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق 1، عن معمر، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى 2، "أن سعد بن هشام كان جارًا له، فأخبره أنه طلق

امرأته، ثم ارتحل 3 إلى المدينة؛ ليبيع عَقارًا 4 له بها ومالًا؛ فيجعله في السلاح والكُراع 5، ثم 6 يجاهد الرُّوم، حتى يموت.
فلقيه رهْطٌ (7) من قومه فنهوه عن ذلك، وأخبروه أن رهطًا منهم ستة أرادوا ذلك على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنهاهم عن ذلك، وقال لهم: أ (8) ليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ ". فلما حدثوه بذلك راجع امرأته، فلما قدم علينا أخبرنا أنه أتى ابن عباس فسأله عن الوتر، فقال (9) ابن عباس: "ألا أُنَبِّئُك -أو ألا أَدُلُّك- على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: من؟ قال: "عائشة (10)،

ائتها (11) فسلها عن ذلك، ثم ارجع إليَّ فأخبرني بردّها عليك".
قال (12): فأتيت على (13) حكيم (14) بن أفلح، فاستلْحقْتُه (15) إليها، فقال: "ما أنا بقارِبها، إني نهيتها أن تقول بين الشيعتين (16) شيئًا، فأبت إلا مُضِيًّا (17)؛ فأقسمتُ عليه، فجاء معي، فسلمنا (18)، فدخل عليها، فعرفَتْه، فقالت: "أحكيم"؟ قال: نعم، قالت: "من ذا معك"؟ قال: سعد بن هشام، قالت: "ومن هشام"؟ قال: ابن عامر.
قالت: (19) نِعمَ

الرجل، كان فيمن أصيب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أُحُد، قال: فقلت: يا أم المؤمنين (20)، أنبئيني عن خُلُقِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: أما تقرأ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن خلُقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان القرآن.
قال: فهَممْتُ أن أقوم (21)، فبدا لي (22)؟ فقلت لها: انبئيني عن قراءة (23) رسول الله -صلى الله عليه وسلم

-[قالت] (24): أما تقرأ هذه السورة ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (25)؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه حولًا حتى انتَفَخَتْ أقدامُهم، وأمسَكَ الله خاتمتها اثنى (26) عشر شهرًا، ثم أنزل الله التخفيفَ في آخر السورة، فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضة (27).

[ص: 288]

فهممتُ أن أقوم، فبدا لي فسألتها فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطهورَه، من الليل، فيبعثه الله ما شاء (28) أن يبعثه، فيتسوَّك ويتوضأ، ثم يصلي تسعَ ركعات لا يقعد فيها إلا عند الثامنة، فيقعد، فيحمد الله، ويذكره، ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم (29) تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي التاسعة، فيقعد فيحمد الله ويذكره، ويدعوه، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد بعد ما يسلم، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني.
فلما أسَنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأخذ اللحم، أوتر بسبع (30)، ويصلي (31) ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، فتلك تسعٌ يا بني.
[وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (32) إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها] (33). وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا غلبه عن قيام

الليل نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي (34) عشرة ركعة.
ولا أعْلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ القرآنَ في ليلةٍ، ولا قام ليلة حتى أصبح، ولا صام (35) شهرًا كاملًا غير شهر رمضان.
فأتيت ابن عباس فأنبأته بحديثها، فقال (36): صدقَتْ، أما إني لو كنت أدخل عليها لشافَهْتُها به (37) مُشافَهَة" (38).

2349 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: ثنا محمد بن بشر 1، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، قال: "انطلقت إلى [عبد الله] بن عباس 2 فسألته

عن الوتر فقال: "ألا أَدُلُّك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قلت: من؟ قال: "عائشة، ائتها فسَلْها، ثم أَعْلِمْني ما تردُّ عليك"، قال: فانطلقتُ إليها، فأتَيْتُ على حكيم بن أَفْلَح، فاستلْحقتُه، فانطلقنا إلى عائشة، فاستأذنَّا، فدخلنا، فقالت: "من 3 هذا"؟ فقال: حكيم بن أفلح، فقالت: "من هذا معك"؟ قال: سعدُ بن هشام، قالت: "من هشام"؟ قلت: ابن عامر، قالتْ: نعم المرء كان عامر 4، أُصيب يوم أحد".
قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خُلُق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "ألستَ تقرأ القرآن"؟ قلت: بلى، قالت: "فإن خلُقَ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان القرآن".
قال: فهَمَمْتُ أن أقوم، فبدا لي، فقلت: فقيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا أم المؤمنين؟ قالت: "ألست تقرأ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)﴾ 5؟ قلت: بلى، قالت: "فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حولًا، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثنى 6 عشر شهرًا في السماء، ثم أنزل الله التخفيف في آخر

هذه السورة، فصار قيامُ الليل تطوعًا بعد فريضة".
قال: فهمَمْتُ أن أقوم، فبدا لي وترُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: "كنا نُعِد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواكَه وطهورَه؛ فيبعثُه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوكُ ويتوضأُ، ثم يصلي تسع ركعات 7 لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيدعو ربه ويصلي على نَبيّه، ثم يَنْهَضُ ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيقعد، ثم يحمد ربه، ويصلي على نبيه -صلى الله عليه 8 - ويدعو، ثم يسلم تسليمًا يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم، وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة 9 يا بُنَيَّ.
فلما أسنَّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأخذه اللحْمُ أوتر بسبع وصلى ركعتين بعد ما يُسلم يا بني.
وكان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها.
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا غلبه 10 قيام الليل صلى من النهار اثنتي عشرة ركعةً.
ولا أعلم نبيّ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ حتى الصباح، ولا صام قط شهرًا كاملًا غير رمضان".

فأتيت ابنَ عباس فأخبرته بحديثها، فقال: "صدقت".
وكان أول 11 أمره أنه طلق امرأته، ثم ارتحل إلى المدينة ليبيع عقارًا له بها، ويجعله في السّلاح والكُراع، ثم يجاهد الرومَ حتى يموت، فلقي رهطًا من قومه، فذكر لهم ذلك فأخبروه أن رهطًا منهم ستة أرادوا ذلك في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنهاهم عن ذلك.

2350 - حدثنا ابن أبي رجاء 7، قال: ثنا وكيع 8، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "كان النبي 9 -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، خمس يوتر بهن لا يجلس إلا في آخرهن" 10.

2351 - حدثنا محمد بن عبد الوهاب 1، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أبنا هشام 2، عن أبيه، عن عائشة، "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت صلاته من

الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر بخمس، ولا يسلم في شيء من الخمس حتى يجلس في الآخرة ويسلم".

2352 - حدثنا الرَّبِيْع [بن سليمان] 12، قال: أنبا الشافعي، أنبا عبد المجيد 13، عن ابن جريج، عن هشام 14، عن أبيه، عن عائشة، "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بخمس ركعات لا يجلس ولا يسلم إلا في الآخرة منهن" 15 16.

[باب] (1) بيانِ الأخبارِ التي تُعارض أخبار عائشة [رضي الله عنها] (2) المتقدِّمَة في الوتر مِنْ روايتها، وأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يُسَلِّم في كل ركعتين، ثم (3) يوتر بركعة

345

2353 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى 1، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكًا 2 حدثه، ح وحدثنا أبو إسماعيل، ثنا 3 القعنبي، عن مالك 4، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "كان يصلي من الليل إحدى عشرة 5 ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه

الأيمن حتى يأتيه المؤذن، فيصلي ركعتين خفيفتين" 6.

جارٍ التحميل