مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 235-251

مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عمر 2، عن نافع، عن ابن عمر.
وحماد 3، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فبلغ سهماننا -فذكر مثله- 4.

7060 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس 1، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيهم عبد الله بن عمر، فغنموا إبلًا كثيرة، وكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرًا؛ أو أحد عشر بعيرًا، ثمّ نُفّلوا بعيرًا بعيرًا 2 3.

7061 - حدثنا الربيع، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك 1 بمثله 2.

7062 - حدثنا طاهر بن عمرو بن الربيع 3، قال: أخبرني أبي 4، قال: حدثني الليث 5 ح، وحدثني الحارث بن أبي أسامة، والصغاني 6، قالا: حدثنا أبو النضر 7، قال: حدثنا الليث 8، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد فيها عبد الله بن عمر، فغنموا إبلًا كثيرةً، فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا، ونفّلوا بعيرًا بعيرًا.
زاد الصغاني: فلم يُغَيّره النبي صلى الله عليه وسلم 9.

7063 - حدثنا يوسف بن سعيد المصيصي، قال: حدثنا حجاج [بن محمد] 1، عن ابن جريج 2، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، قال: قال عبد الله بن عمر: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريةً قبل نجد، فأصابوا

إبلًا كثيرة، فحدّث عبد الله أنّ سهمانهم بلغت اثنا عشر بعيرًا اثنا عشر بعيرًا، وكان نفلهم بعيرًا بعيرًا.
-وقال غير موسى-: وكان فيهم عبد الله ابن عمر 3.

7064 - حدثنا عيسى بن أحمد، قال: أخبرنا ابن وهب 1، قال: حدثني أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أنا فيهم، فغنموا غنائم كثيرة، فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا اثنا عشر بعيرًا، ونفل كل إنسان منهم بعيرًا سوى ذلك 2 3.

7065 - حدثنا أبو عتبة، قال: حدثنا بقية 1، قال: حدثنا

الزبيدي 2، عن نافع 3، عن ابن عمر: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية أنا فيهم، فأصبنا غنيمةً، فبلغ سهماننا اثنا عشر بعيرًا، ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرًا بعيرًا 4.

7066 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن نافع 4، قال: قال عبد الله بن عمر: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا قِبَل نجد، فبعث من ذلك البعث سرية فيهم عبد الله بن عمر، فحدّث عبد الله بن عمر أنّ سهمانهم بلغت اثنا عشر بعيرًا، وتنفل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين فيهم 5 ابن عمر سوى ذلك بعيرًا بعيرًا 6 7.

7067 - حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي 1 -

بنهاوند 2 - وأحمد بن أبي عمران المعدَّل 3 -ببغداد-، قالا -: حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى 4، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء 5، عن يونس، عن الزهري عن سالم، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فبلغت سهماننا كذا وكذا، ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرًا بعيرًا، قال أحدهما: فأصابني شارف، والشارف المسنّ الكبير 6.

[رواه مسلم 7، عن سريج بن يونس، عن عبد الله بن رجاء - بمثله] 8.

7068 - حدثنا يونس 5، عن ابن وهب 6، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: بلغنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا -وذكر الحديث- 7. ورواه ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: بلغني عن ابن عمر -الحديث- 8.

7069 - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني 1، وإبراهيم بن

ديزيل 2، والحسين بن أبي سعيد العسقلاني 3 -بمصر-، قالوا: حدثنا آدم بن أبي إياس 4، قال: حدثنا الليث بن سعد 5، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة النفل؛ سوى قَسم العامة من الجيش 6، والخمسُ في ذلك واجب كله 7.

7070 - حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن بكير،

وأبو صالح 1، قالا: حدثنا الليث 2، عن عُقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه 3.

7071 - حدثنا أبو داود 1، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث 2، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال أبو داود: وحدثنا الحجاج بن [أبي] 3 يعقوب 4، قال: حدثني حجين 5، قال: حدثني

الليث 6، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله [عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله - 7] 8.

7072 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج 4، عن الليث 5، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، أَنّ النبي صلى الله عليه وسلم بمثله - ولم يذكر ابن عمر 6.

7073 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج بن محمد ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة 1، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل، قال: دُلّي 2 جراب 3 من شحم يوم خيبر -قال حجاج: فألزمته 4، وقال

أبو سلمة: فاحتضنته- وقلت: لا أعطي أحدًا من هذا شيئا! فالتفتُّ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم إليّ، وقال أبو سلمة: يتبسم أو يضحك 5.

7074 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود 1، قال: حدثنا شعبة، وسليمان بن المغيرة القيسي، كلاهما: عن حميد بن هلال العدوي، قال: سمعت عبد الله بن المغفل المزني يقول 2: دُلّي جراب من شحم يوم خيبر، فأخذته، فالتزمته، فقلت: هذا لي، لا أعطي أحدًا منه شيئا! فالتفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه 3. قال سليمان في حديثه -وليس في حديث شعبة-: أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هو لك" 4.

7075 - حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا شعبة 6، عن حميد بن هلال، قال: سمعت عبد الله بن المغفل قال: كنَّا محاصري قصر خيبر فأَلقى إلينا رجل جراب شحم، فذهبت لآخذه فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه 7. رواه بهز، عن شعبة: "جراب فيه طعام وشحم" وأبو داود لم يذكر طعامًا 8.

باب [بيان] (1) إباحة سَلَب (2) المقتول لقاتله، ووجوب الحكم له به إذا استولى عليه غيره.

56

7076 - حدثنا عيسى بن أحمد [العسقلاني] 1، قال: حدثنا ابن وهب 2، قال: سمعت مالكًا يحدث ح، وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب 3، قال: سمعت مالكًا يحدث [ح و] (3) حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس 4، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلمّا التقينا كانت للمسلمين جولةٌ، فرأيت رجلًا من المشركين

قَدْ عَلا رجلًا من المسلمين، فاسْتَدَرْتُ له 5 حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه 6، فأقبل إليّ فضمني ضمةً وجدتُ فيها رِيحَ الموت، ثمّ أدركه الموت فأرسلني، فلحقتُ عمر بن الخطاب، فقلت له: ما للناس؟ فقال: أمر الله 7، ثمّ إنّ النّاس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سَلَبه"، فقال أبو قتادة: فقمتُ 8 فقلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلستُ، ثمّ قال: مثل ذلك، قال: فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثُمَّ جلست، ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لك يا أبا قتادة؟ " فقصصتُ عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسَلَبُ ذلك القتيل عندي، فأَرضه من حقه! فقال أبو بكر: لا ها الله إذا 9، لا يَعْمِدُ 10 إلى

أسدٍ من أُسُد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صدق أعطه إياه! " فأعطاني، فبعتُ الدرع فابتعت به مَخْرَفًا 11 في بني سلمة، فإنّه لَأَوّل 12 مال تأثلته 13 في الإسلام 14.

7077 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك 1، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة الأنصاري بمثله: على حبل عاتقه ضربة، قال: فقلت: ما بال الناس؟ وقال: فاقتصصت عليه القصة، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه! فأعطانيه فبعت الدِّرع

فابتعت به مخرفًا في بني سلمة، فإنّه أَول مال تأثلته في الإسلام بمثله 2 3. قال الشافعي 4 [رحمه الله] 5: هذا حديث ثابت معروف عندنا، والذي لا شك فيه أن يُعْطى السلب من قتَل والمشرك مقبل يقاتل، من أي جهة قتله، مبارزةً أو غير مبارزةٍ، ولم يحفظ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أعطى أحدًا قتل موليًا سلب من قتله.

7078 - حدثنا يوسف [بن مُسَلَّم] 1 قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا الليث 2، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: "من أقام بينةً على قتيل أنه قتله فله سلبه" -بطوله-.
وفي حديث الليث: قال أبو بكر: كلا لا تعطه 3 أُضيْبع 4 من

قريش، وتدع 5 أسدا من أُسد الله ... 6.

7079 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، [حدثنا] 1 أبو إسحاق الفزاري، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد 2، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، عن أبي قتادة، أنّه قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلما جلس النّاس إليه قال: "من قتل قتيلًا وأقام عليه بينةً فله سلبه! " فنهضت نهضةً، ثمّ ذكرتُ أنّه ليست لي بينةً فجلست، وقد كان رجل من المسلمين ورجل من المشركين مشى أحدهما إلى الآخر، فجاء رجل من المشركين من خلف المسلم فرفع يده ليضربه، فضربته فقطعت يده، ثمّ ضربته أخرى على عاتقه فقتلته، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: "من قتل قتيلًا وأقام عليه بينة فله سلبه! " فنهضت، ثمّ جلست 3، فقال: "ما لك يا أبا قتادة؟ " فحدثته الذي كان من أمري وأنّه ليست لي بينة، فقال رجل من القوم: أنا سلبتُ هذا

الرجل الذي يقول؛ فأرضه يا رسول الله من سلبه! فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: لا تُرْضه من سلبه؛ أيعمد أحدكم إلى سلب رجل قتله أسد من آساد الله يقاتل عن الله وعن رسوله؛ فتأخذه ثمّ تقول: أرضه يا رسول الله منه لعمري! لا يرضه منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صدق، فأعطه سلبه! " فأخذت سلبه، فاشتريت به مخرطًا -أو مخرفًا- فإنّه أول 4 مال اتخذته من ذلك السلب 5.

جارٍ التحميل