مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 374-394

3406 - أخبرنا أبو زرعة الرازي 1، حدثنا زهير 2، حدثنا علي ابن حفص المدائني، ح 3. وحدثنا أبو داود الحراني 4، حدثنا الحسن بن الصباح 5، حدثنا

شبابة 6، كلاهما عن ورقاء بإسناده بمثل معناه.

3407 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا علي بن عياش 1، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقة فقيل، منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله ورسوله.
وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدًا.
قد احتبس أدراعه وأعبده 2 في سبيل الله.
والعباس عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهي عليه، ومثلها معها" 3.

قال أبو عوانة: روى هذا الحديث عن أبي الزناد جماعة، منهم موسى بن عقبة 4، وعبد الرحمن بن أبي الزناد 5، وقد رواه شعيب هذا، فقال بعضهم: "فهي عليه ومثلها معها" 6، وبعضهم قال مكان

"أعتادَه": "وأعبُده 7 ".

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة البحث العلمي رقم: (164) المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (ت 316 هـ) تحقيق الدكتور رباح بن رضيمان العنزي (3408 - 3450) تنسيق وإخراج فريق من الباحثين بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية المجلد الثامن الزكاة 1433 هـ / 2012 م

بابُ الدَّلِيلِ علَى وُجُوبِ الزَّكاةِ في حُلِيِّ النِّسَاءِ إِذَا بَلَغَ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ، وَعلَى الإبَاحَةِ لِلنِّسَاءِ أنْ يُعطِينَ أَزْوَاجَهُنّ مِنْهَا إذَا كَانُوا فُقَرَاءَ، وَعلَى إبَاحَةِ أكلْهِنّ إِذَا أَنْفَقُوا عَلَيْهِنَّ مِنْهَا، وَعلَى الإبَاحَةِ لِلْمُزَكِّي قَبُولَ الهِبَةِ مِنَ المُزَكَّى عَلَيْهِ مِمّا أعْطَاهُ مِنْهَا.

3408 - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عفّان 1، أخْبرَنا عبدُ الله بن نُمير 2، عَنِ الأعْمَشِ 3، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمرِو بن الحارِثِ، عَنْ زَينبَ امرأةِ عبدِ الله بن مَسْعودٍ، قَالتْ أَمَرَنا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَقالَ: "تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" قَالتْ: كنتُ أعُولُ عَبْدَ الله بن مَسْعُودٍ ويَتَامَى في حَجْرِي، وكانَ عبدُ الله خَفِيفَ ذاتِ اليدِ 4، فقلتُ لِعبدِ الله: إئْتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَاسْألْهُ أَيُجْزِئُ ذلكَ عَني؟ أوْ أُوَجِّهُه عَنْكُم معَ الصَّدَقَة.
فقالَ: لا، بَلْ ائْتِيه أنتِ فاسْألِيهِ، قالتْ: فَأتَيْتُه فَجَلَسْتُ فَوَجدْتُ عندَ البابِ امْرَأةً مِنْ الأنْصَارِ حَاجَتُها حَاجَتِي، وكانتْ قَدْ أُلقيتْ عَلَيه الْمَهابَةُ، قالتْ: فَخَرَجَ عَلَينا بِلالٌ فقُلنا: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-

وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ، فَسأَلَه فَقالَ: امْرَأتانِ تَعُولانِ أزْوَاجَهُما وَيَتامَى في حُجُورِهما، هَلْ يُجْزِىُ ذلكَ عَنْهُما مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقالَ لَه: "مَنْ هُمَا؟ " فَقالَ: زَيْنَبُ وَامْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ.
قَالَ: "أيُّ الزَّيانِبِ؟ " قَالَ: امْرَأةُ عبدِ الله بن مسعودٍ، وَامْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ.
فَقَالَ: "نَعَمْ، لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" 5.

3409 - حَدَّثَنَا أبُو قِلابَةَ 1، أخْبرَنا أبُو زَيْدٍ الْهرَوِيُّ 2، أخْبرَنا شُعْبَةُ 3،

عَنْ الأَعْمَشِ 4، عَنْ أبي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عبدِ الله بن مَسْعُودٍ أَنَّها قَالَتْ لِعَبْدِ اللهِ: هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى وَلَدِكَ مِنْ مَالِي؟ فَقَالَ لَهَا: اِئْتِي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-.
فَأتَتِ النبي -صلى الله عليه وسلم- فَإذَا امْرَأةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْألُ عَنْهُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ بلالٌ فَقُلْنا: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-.
فَدَخَلَ بلالٌ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ " قَالَ: رينَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ.
فَقالَ لَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" 5.

3410 - حَدَّثَنَا محمَّدُ بن الحُسَينِ بن أبِىِ الحُنَيْنِ، أَخْبرَنَا عُمَرُ بن حفصِ بن غِياثٍ النَّخَعِيُّ 1، أخْبرَنَا أَبِي، أَخْبرَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ اللهِ،

قَالَ 2: فَذَكَرْتُ لإبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَمْرِو بن الحارثِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأةِ عَبْدِ الله بِمِثْلِهِ سَوَاءً -قَالَتْ: كنْتُ فيِ الْمَسْجِدِ، فَرَآنِي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: "تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" وكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَأَيْتَامٍ في حَجْرِهَا، فَقَالَتْ لَعَبْدِ اللهِ: سَلْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: أَيُجْزِئُ عَني أنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ لِي في حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقَالَ: سَلِي أنْتِ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-.
فَانْطَلَقَت إِلى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَوَجَدْتُ امْرَأةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى البَابِ حَاجَتُها مَثْلُ حَاجَتِي، قَالَتْ: فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلالُ، فَقُلْنَا: سَلْ لَنَا رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَيُجْزِئُ عَنِّي أنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ في حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ وَقُلْنَا: لا تُخْبِرْ بِنَا، فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ: فَقَالَ: "مَنْ هُمَا؟ " قَالَ: زَيْنَبُ.
قَالَ: "أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ " قَالَ: امْرَأة عَبْدِ اللهِ.
قَالَ: "نَعَمْ، يَكونُ لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابةِ وأَجْرُ الصَّدَقَةِ" 3.

3411 - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحْرَّانِيُّ 1، أخْبرَنَا أبُو الوَلِيدِ 2، أخْبرَنَا شُعْبَةُ، ح. وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بن حَبِيبٍ 3، أخْبرَنَا أبُو دَاوُدَ 4، أخْبرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمِشِ 5، قَالَ: سَمَعْتُ أبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بن الحَارِثِ، عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ أمْرَأةِ عَبْدِ اللهِ أنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ للنِّسَاءِ: "تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ".
قَالَتْ زَيْنَبُ لِعَبْدِ اللهِ: أيُجْزِئُ عَنِي أنْ أضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ، وَفِي ابن أخِي أوْ أُخْتِي أَيْتَامٍ؟ قَالَتْ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ خَفَيفَ ذَاتِ اليَدِ، فَقَالَ: سَلِي عَنْ ذَلِكَ النبي -صلى الله عليه وسلم-.
فَقَالَتْ زَيْنَبُ: فَأتَيْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَإذَا امْرَأةٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالَ لَهَا زَيْنَبُ جَاءَتْ تَسْأَلُ عَنْ مَا جِئْتُ أَسْألُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلالٌ فَقُلْنا لَه: سَلْ وَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ: أَيُجْزِئُ عَنِّي أنْ أَضَعَ صَدَقَتِي في ابن أَخِي أَيتامٍ أَوْ ابن أُخْتي أَيْتَامٍ في حَجْرِي؟ قَالَ: فَأَتى رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ أوْ ذُكِرَ لَهُ.
قَالَ: "أَيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ؟ " قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأةُ عَبْدِ اللهِ، وَزَيْنَبُ امْرَأةٌ مِنَ

الأَنْصَارِ.
فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ لَهَا أَجْرَينِ: أَجْرَ القَرَابَةِ وأَجْرَ الصَّدَقَةِ" 6.

3412 - حَدَّثَنَا ابن الْمُنَادِي 1 أخْبرَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ 2 أخْبرَنَا

شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ 3.

3413 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ 7، أخْبرَنَا أبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، أخْبرَنَا شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَ مَعْنَاهُ 8.

3414 - أخْبرَنَا يُونُسُ بن عَبْدِ الأَعَلَى 1، أخْبرَنَا أنَسُ بن عِياضٍ 2، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله هَلْ لِي أَجْرٌ في بَنِي أَبِي سَلَمَةَ أُنْفِقُ عَلَيهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكتِهمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟ فَقَالَ: النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "نَعَمْ لَكِ فِيهِمْ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ" 4.

رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة 5.

باب بَيَانِ الإبَاحَةِ لِلْمُتصَدِّقِ قَبُولَ الهِبَةِ مَنْ صَدَقَتِهِ التِي تصَدقَ بِهَا، وَبَيَانِ الخَبَرِ الْمُبَيِّنِ حَظْرَ الْعَوْدِ في صَدَقَتِهِ بِاشْتِرَاءٍ وَغَيْرِهِ مَا إذَا كَانَتْ تُبَاعُ

3415 - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحرَّانِيُّ، أخْبرَنَا عَمْرُو بن عَوْنٍ 1، أخْبرَنَا خَالِدٌ 2، ح. وَحَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ السِّجَسْتَانِيُّ 3، أخْبرَنَا مُسَدَّدٌ 4، أخْبرَنَا خَالِدٌ 5، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ 6، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمّ عَطِيةَ أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ -رضي الله عنه- فَقَالَ: "عِنْدَكُمْ شَيءٌ؟ " فَقَالَتْ: لا، إِلَّا شَيءٌ بَعَثْتَ بِهِ نُسَيْبَةَ -وَهِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ- مِنَ الشَّاةِ الْتِي بَعَثْتَ بِهَا إِلَيْهَا مِنَ

الصَّدَقَةِ.
قَالَ: "إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا 7 " 8.910

3416 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضَي 1، أخْبرَنَا أبُو الرَّبيعِ 2، أخْبرَنَا أبُو شِهَابٍ 3، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ 4، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، نَحْوَهُ 5.

قَالَ عَمْرُو بن عَوْنٍ بَدَلَ نُسَيْبَةَ: لَبِيْبَةُ، وَهِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ 6.

3417 - حَدَّثَنَا محمَّد بن الْلَيْثِ 11، أخْبرَنَا عَبْدَانُ 12، أخْبرَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ 13، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ 14، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سَيرِينَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: "هَلْ عَنْدَكُمْ شَيءٌ؟ " فَقَالَتْ: لا، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثْتَ إِلَيْنَا نُسَيْبَةَ مِنَ الشّاةِ التي بَعَثْتَ بِهَا إِلَيْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ.
قَالَ: "إنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا" 15.

3418 - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن عَمْرِو الدِّمَشْقِيُّ 7، وَعَبْدُ السَّلامِ ابن أبِي فَرْوَةَ 8 قَالَا: أخْبرَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ 9، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بن السَّبَّاقِ، عَن جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمِ فَقَالَ: "هَلْ عِنْدَكُمْ شَيء؟ " فَقُلْتُ: لا، إلَّا عَظْمٌ أُعْطِيَتْهُ مَوْلاَةٌ لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ.
قَالَ: "قَرِّبيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا" 10.

3419 - حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن شُعَيْبٍ بن إسْحَاقَ الدِّمَشْقِي 1، أخْبرَنَا

مَرْوَانُ بن محمَّدٍ 2، أخْبرَنَا اللَّيْثُ 3، عَنْ ابن شِهَابٍ، أَنَّ عُبَيْدَ بن السَّبَّاقِ حَدَّثَهُ أَنَّ جُوَيْرِيَةَ زَوْجَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أخْبرَتْهُ أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: "هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ " فَقَالَتْ: لاَ وَاللهِ.
-فَذَكَرَ مِثْلَهُ 4 -.

3420 - وَحَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ 1، عَنْ القَعْنَبيِّ 2، ح. وَأخْبرَنَا يُونُسُ بن عَبْدِ الأَعْلَى 3 وَعِيسَى بن أحْمَدَ 4 قَالاَ: أَخْبرَنَا ابن وَهْبٍ 5، أَنَّ مَالِكًا 6 حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بن أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ -رضي الله عنه- قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ في سَبِيلِ الله 7 فَأضَاعَهُ 8 صَاحِبُه الذِي

كَانَ عِنْدَهُ فَأرَدْتُ أنْ ابْتَاعَهُ مِنْهُ، وَظَنَنْتُ أنَّه بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَألْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالَ: "فَلاَ تَبْتَاعُهُ وَإنْ أَعْطَاهُ بدِرْهَمٍ وَاحِدٍ؛ فَإِنَّ العَائِدَ في صَدَقَتِهِ كَالكَلْبِ يَعُودُ في قَيْئِهِ" 9.

جارٍ التحميل