مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 227-248

3681 - ز- حدثنا ابن ناجية، حدثنا أبو مسعود (الجَحْدَرِيّ) 1، حدثنا الفُضَيل بن سُليمان، حدثنا موسى بن عقبة، قال: أخبرني نافع عن ابن عمر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- نزل عند (سَرَحَات 2) الطَّريق دُون المَسيل الذي عند هَرْشَى 3 "، وذلك المَسِيْل لازقٌ

بكُراع 4 هَرْشَى بينه وبين الطَّريق، قريب من غَلْوة 5 سَهْم كان عبد الله يُصلِّي إلى سَرْحة، وهي أقربُهنَّ من الطريق، وهي أطولُهنَّ 6.

3682 - حدثنا ابن نَاجية، حدثنا أبو مسعود (الجَحْدَري 1)، حدثنا (الفُضَيْل 2) بن سُلَيْمان 3، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن

ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يصلي في طَرَفِ تِلْعَةٍ 4 - منْ وَرَاءِ العَرْجِ 5 " وأنت ذاهبٌ على رأس خمسةِ أمْيَالٍ من العَرْج في مَسْجِد الهَضْبَة 6، عند ذلك المَسْجد قبرانِ أو ثلاثةٌ، على القُبور (رُضَمٌ 7) من حجارة عن يَمينِ الطَّريق عند

سَلِمَات 8 * ثم انْقَطَع على أبي مَسمعُودٍ * 9 من هنا شيءٌ، كان عبد الله يَرُوح من العَرْج بَعْد ما تَمِيلُ الشَّمس بالهَاجرة 10 فيُصلّي الظُّهر في ذلك المكان 11.

باب ذكر الخبَر المبيِّن أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قَدِم مكَّة بات بذي طُوىً ولا يدخل مكَّة ليلًا ويصلِّي الصبح بذي طُوىً

3683 - حدَّثنا موسى بن سعيد الطَّرسُوسِي، حدثنا مسدد 1، حدَّثنا يحيى بن القَطَّان 2، ح. وحدثنا يوسف 3، حدثنا محمَّد بن أبي بكر 4، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باتَ بذي طوًى حتَّى أصْبَحَ، ثمَّ دَخَل مكَّة 5 ".

3684 - حدثنا [أبُو] يُونس الجُمَحِي 1 بِمدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حدَّثنا إسماعيل بن أبي (أُوَيْسٍ) 2، قال: حدثني أخِي 3، عن سُليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر 4، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يبيتُ بذي طُوىً حتى يَدْخلَ مكَّة بعد أن يُصلِّي الصُّبْح 5 ".

رواه عبد الأعلى، عن هِشَام بن حَسَّان، عن عبيد الله بن عمر 6.

3685 - وحدَّثنا إسماعيل القاضي 1، ويُوسُف القاضي، قالا: حدَّثَنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد 2، عن أيُّوب، عن نافع، عن ابن عمر "كان إذا أَتَى [ذا] طُوىً بَاتَ بِها 3، وإذا أصبح اغتسل، ثمَّ يأتي البَيْت وقَدْ طلعتِ الشَّمسُ، فيطُوف به ويُصلِّي ركعتين"، وأخْبرَ "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا أتَى ذا طُوىً بَاتَ بِهَا حتَّى أَصْبَحَ 4 ".

3686 - حدَّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدَّثنا روح بن عبادة 7، حَدَّثنا شُعبة، عن أيُّوب، عن أبي العالية البرَّاء، عن ابن عبَّاس أنَّه قال: أهلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِالحجِّ، فقدم لأرْبَعٍ مضين من ذي الحِجَّة، فَصَلَّى الصُّبحَ بالبَطْحَاء 8 ثم قال: "من شاءَ أن يَجْعلَها عُمْرةً فَلْيَجْعلْها 9 ".

3687 - حدثني محمد بن اللَّيث المروزي، حدثنا عبْدان 1، قال: حدثني أبي 2، عن شُعْبَة 3، بمثله 4.

3688 - حدثنا محمد بن عليّ بن داود 1، حدثنا سُليمان أبو داود المُباركِي 2، وكان من أصحابِ الحَديث، حدَّثنا أبو (شِهَاب) 3، عن

شعبة، عن أيُّوب 4، بإسناده: "خرجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نُهِلُّ بالحجِّ" فذكر مِثْلَه 5.

3689 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو النُّعمان 1، حدَّثنا وُهَيب 2، حدثنا أيُّوب، ح. وحدثنا حَمْدان بن عليّ 3، حدَّثنا مُعلَّى بن أسد، حدَّثنا وُهَيب، عن أيُّوب، عن أبي العالية البرَّاء، عن ابن عباس قال: "قدم النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لأربع ليالٍ خَلَوْن من العَشْر وهم يُلَبُّون بالحجِّ، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

أن يَجْعلوها عمْرة 4 ".

3690 - حدَّثنا الحسن بن أبي الربيع 6، أخبرنا عبد الرزاق 7، عن معمر، عن أيُّوب، عنْ أبي العالية، عن ابن عبَّاس "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى بذي طُوىً الصُّبْح، وقَدِمَ لأربعٍ مضين من ذي الحِجَّة، فأمَر أصحابه أن يُحَوِّلوا حجَّهم عُمرةً إلَّا من كان معه هديٌ 8 ".

باب ذكر الخبر المبيِّن أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا بلغ الحَرَم" والعُرْش 5 قطع التلَّبِية حتى يدْخلَ مكة، وأنه كان يُصَلِّي الغداة ثم يغتسل ثُم يدخل مكة، وبيان الخبر المبيِّن أنه -صلى الله عليه وسلم- أول شيء بدأ به حين قدم مكة توضأ، ثُمَّ طاف بالبيت، وأنه كان يُلَبِّي حتَّى يرمي الجَمْرَة بَعْدَ ما يَخْرُجُ منْ مكَّة

3691 - م- حدثنا يوسف القَاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب، عن نافع، أن ابن عمر "كان إذا أتى ذا طُوىً بات بها، فإذا أصبح اغتسل ثم أتى البَيْت (وقد طلعت الشمس فَيَطُوف بِهِ 1)، ويُصَلِّي ركعتين" وأخبر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لما أتَى ذا طُوىً بَات بِها حتَّى أصْبَح 2 ".

3692 - م- حدَّثنا يوسف القاضي، حدثنا مُحمَّد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد 3، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بات بذي طُوًى حتَّى صَلَّى الصُّبْح، ثُمَّ دخل مكَّة" وكان عبد الله يفعل ذلك، "وأنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل مكَّة من الثَّنِيَّة العُلْيَا التِّي بالبَطْحَاء ويَخْرُج مِنَ الثَّنِيَّة السُّفْلَى 4 ".

3693 - حَدَّثنا أبو عبيد الله 1، حدَّثنا عمِّي 2، قال: أخبرني عمرو بن الحارث 3، عن أبِي الأسْوَد محمد بن عبد الرحمن، عن عروة قال: قدْ حجَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتني عائشة "أنَّه أوَّل شيءٍ بدأ به حِين قَدِم مَكَّة أنَّه تَوَضَّأ ثُمَّ طَاف بِالبَيْت 4 ".

3694 - حدَّثنا عبَّاس الدوري، حدَّثنا هَارُون بن مَعْروف 1، حدَّثنا عبد الله بن وهب 2، قَالَ: أخْبَرِني أبو صَخْر 3، ح. وحدَّثنا ابْنُ أخِي ابن وهب 4، قال: حدَّثني عمِّي 5، قال: أخبرني أبو صَخْر، عن يَزِيدَ بن قُسَيْط 6، عن عُبيد بن جُريج قال: حَجَجْتُ مع عبد الله بن عمر بين حجٍّ وعمرةٍ ثِنْتَا عَشْرَة مرَّة، فقلتُ: يا أبا عبد الرجمن، لقد رأيت منك أَرْبَع خِصَال ما رأيتُهُنَّ من أحدٍ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غيْرَك، قال: وماذا يا ابن جُريج؟ قال: رأيتُك إذا أهْلَلْتَ فدَخَلْت العُرُش قطعت التَّلبِية، ورأيتك إذا طفْت بالبيت كان

أكثر ما تَمَسُّ من الأركان الرُّكْن اليَمَانِيَّ، ورأيتك تَحْتذي السِّبت 7 وهو محلوق الشَّعر، ورأيْتُك تُغيِّر بالصُّفْرة 8، فقال: صدقت يا ابن جُريج "خَرَجْتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل العُرُشَ قطع التَّلْبية"، فلا تزال تَلْبِيَتِي حتى أموتَ، وطفتُ معه البيت "فكان أكثر ما يَمَسُّ من الأَرْكَان الرُّكْنَ اليَمَانِّيَّ"، فلا أزال أَمَسُّه أَبَدا، وهذا حِذَاؤُه يا ابن جُريج ولا أزال أحْتذيه، "وهذا تَغْييره يا ابن جُريج ولا أزال أُغَيِّرُه أبدًا".
قالَ أبو عَوانة: قِصَّة الإهلال مخالفةٌ لقِصَّة سَعِيْد المَقْبُرِي 9.

3695 - حدَّثنا أبو داود الحراني، وعبَّاس 1، والصَّغاني، قالوا:

حدثنا أبو عاصم 2، عن ابن جُريج 3 قال: أخبرنِي عطاء قال: وأخبرِني ابْنُ عَبَّاس أن الفَضْل أخبره "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَزَلْ يُلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَة 4 ".

3696 - حدثني عمار بن رجاء، حدثنا محمد بن بكر البُرْسَاني، أخبرنا ابن جُريج 1 قال: أخبرني عطاء قال: أخبرني ابن عباس أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أرْدَفَ الفضل بن عبَّاسٍ، قال عطاء: فأخبرني ابن عبَّاسٍ أنَّ الفضل أخبره "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يزلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرَة العَقَبَة 2 3 ". رواه عيسى بن يونس، عن ابن جُريج 4.

باب بَيانِ الطريق الذي منْه دخَلَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- مكَّة والطَّريق الذي منْهُ خَرَجَ والرُّخْصَةُ في دُخُولِ مَكَّة بغير إِحْرام لعِلَّةٍ تَحْدُثُ

جارٍ التحميل