مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 56-78

3550 - حدثنا (سعدان) بن يزيد البزَّاز (1)، حدثنا إسحاق ابن يوسف، ح. وحدثنا أبو جعفر أحمد بن أبي رجاء 2، وعبَّاس بن محمد 3، ومحمَّد بن عيسَى 4، قالوا: حدثنا حجاج 5، ح.

وحدثنا محمد بن خُزيْمَة البصْري ابن أخت يزيد بن سنان 6، حدثنا عثمان بن الهيثم 7، ح. وحدثنا إبراهيم بن مرزوق 8، حدثنا مكي 9، كلهم عن ابن جريج 10 قال: أخبرني صالح بن كَيْسَان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يخبرُ: "أنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أهلَّ حينَ استوتْ به راحلتُه قائمةً 11 ".

3551 - حدثنا الميموني أبو الحسن 1، وعمَّار ابن رجاء، قالا حدثنا محمد بن عبيد 2، ح. وحدثنا أبو يونس الجُمَحِي 3، حدثنا إبراهيم بن حمزة 4، عنَ عبد العزيز 5، قالا: حدثنا عبيد الله بن عُمر 6، عن نافع، عن ابن عمر

"أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كان إذا أدخَلَ رِجْلَهُ في الغَرْز واستوتْ به ناقتُه قائمةً أهلَّ من مسجد ذي (الحُليفة) 7 ".

باب بيان طريق النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عند خروجه من المدينة إلى مكة، وموضع نزوله بذي الحُليفة وبَيْتُوتَتِه بها، والصلاة التي كان يُحرِم دُبرها

1

3552 - حدثنا أبو أمية الطَّرسُوسِيّ، حدثنا هِشام بن عمَّار 1، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله بن عُمر 2، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشَّجرَة 3، ويدخلُ من طَريقِ

المعَرَّس 4، وأنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يدخل مكة من الثَّنِيَّة العليا 5 ويخرُج من الثَّنِيَّة السفلى 6 7 ".

وكذا رواه ابن نُمير 8.

3553 - حدثنا أبو سعيد البصْري 1، حدثنا يحيى بن سعيد 2، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من الثَّنِيَّة العُليا التي بالبَطْحاء 3 وخرج من الثَّنِيَّة السُّفلى 4 ".

3554 - حدثنا الميمُوني 9، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا محمد بن عبيد 10، عن عبيد الله 11 بإسناده: "كان يدخلُ من الثَّنِيَّة العُلْيا ويخرج من الثَّنِيَّة السُّفلى 12 ".

3555 - حدثنا الصغاني، حدثنا أصْبَغ بن الفَرَج، قال: أخبرني ابن وهب 1، حدثنا يونس 2، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عُمر 3، أخبره عن عبد الله بن عمر أنه قال: "بات رسول الله

صلى الله عليه وسلم- بذي الحُليفة مَبْدَأَهُ وصلَّى في مسجدها 4 ".

3556 - حدثنا الصغاني، حدثنا محمد بن عبَّاد 1، حدَّثنا حاتِم 2، عن موسى 3، عن نافع، أنَّ ابن عمر "كان يُعرِّس بالبطحاء الذي بذي (الحُليفة) حتى يصلِّي الصُّبح" يعني: إذا أقبل من سَفر حجٍ أو عمرةٍ أو غير ذلك، وأنَّ ابن عمر قال: "كان النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يُعرِّس بها حتَّى يُصْبح 4 ".

3557 - حدثنا الصغاني، حدثنا لُوَيْنٌ 1،

حدثنا ابن المبارك 2، عن موسى بن عقبة 3، عن سالم، عن ابن عمر "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا نزل ذا الحليفة، فإذا أراد أَنْ يركب صلَّى في مسجد ذي الحُليفة وركب من قبل المسجد قائمًا، فإذا استوى به بعيره أهل".
ويقول: " (ما أهلَّ 4) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من مسجد ذي الحُليفة حين قام بَعيره 5 ".

3558 - حدثنا محمد بن حيَّويه، حدثنا معلَّى بن أسد 1، حدثنا عبد العزيز بن مختار 2، عن موسى بن عقبة 3، عن سالم، عن أبيه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتي وهو بالمعرَّسِ من ذي الحليفة من بطنِ الوادي" فقيل له: إنك ببطْحاءَ مباركةٍ، وقد أناخ بنا سالمٌ متوَخِّيًا 4 في المكان الذي أناخ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بمعرَّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفلَ المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق 5، وسَطٌ 6 من ذلك،

ذلك، وقد رأيت سالمًا يتحرى أماكن من الطريق معلومة يصلِّى فيها، ويحدث أن أباه كان يُصلِّي فيها، "وأنه كان يرى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في تلك الأمكنة"، وقد ذكر لي نافع مثل ذلك عن عبد الله، ووصف لي تلك المنازل، فلا أعلم إلا أن قدْ وافق سالِمٌ فيها كلِّها 7، إلَّا أنَّهُما اختلفا في المسجدِ بشَرَف الرَّوْحاء 8

.......... 9.

3559 - حدثنا يونس بن حَبيب الأصبهانِي 1، وعمَّار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود 2، حدثنا شعبة 3، وهشام 4، عن قتادة 5، عن أبي حسَّان الأعرج 6، عن ابن عباس "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا أتى ذا الحُليفة أشْعرَ 7 بدنتَه من جانب سنامها 8 الأيْمنِ".
قال شعبة: "ثم سَلَتَ 9 عنها الدم"، وقال هِشام: " (* ثم ألمَطَ 10 عنها الدَّم *) 11، وأهلَّ بالحج" قال هشام: "أهلَّ عند الظهر وقلُّدها نعلين 12 ". قال يونس: قال أبو داود: قال شعبة: حدَّثت بهذا الحديث الثوري، قال: وكان في الدنيا مثل قتادة؟ يعني في الحديث؟! 13.

3560 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا حَبّان بن هلال 1، حدثنا شُعبة، ح.

وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم 2، حدثنا حجاج 3، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا عبَّاس الدوري، حدثنا شبابة 4، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا ابن أبي مسرة 5، حدثنا سعيد بن منصور 6، حدثنا هُشيم، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا الكُزْبَراني 7، حدثنا مِسكين بن بكير 8، حدثنا شُعبة، ح. وحدثنا أبو الأزهر 9، حدثنا وهب بن جرير 10، وأبو الوليد 11، قالا:

حدثنا شعبة 12، عن قتادة قال: سمعت أبا حسَّانٍ يحدِّثُ، عن ابن عبَّاس قال: "صلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظُّهْرَ بذي الحليفة فأُتي ببدنة فأشعر صَفْحة 13 سنَامِها، ثم سَلَت الدم عنها وقلَّدها نعلَيه 14، ثم دعا براحلَتِه فركبَها فلَمَّا استوتْ به على البَيْداء أهلَّ بالحجّ 15 ".

وهذا لفظُ حجَّاج وحِبّان وشَبَابة، وحديث الباقين بمعناه.

باب بيان الأمكنة التي هي مُهلُّ 1 أهل الآفاق وأن مُهَلَّ من وراء هذه الأمكنة من منازلهم وأهاليهم، ولا يجب عليهم الرجوع إلى المواقيت التي وقَّت 2 لأهل الآفاق 3 وبيان المكان الذي هو مُهَلُّ أهل مكة، والدليل على الإباحة لعُمَّار أهل مكة أن يعتمروا بها من غير أن يخرجوا منها

3561 - حدثنا حمدان بن علي الورَّاق [^fn21579]، حدثنا معلَّى بن أسد، ح. وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا يحيى بن حَسَّان، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدثنا أحمد بن إسحاق [^fn21580]، قالوا: حدثنا

جارٍ التحميل