مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 45-63

ثنا أَبو سَلَمة 3، كلاهما، عن مالك 4، بمثله.

1779 - حدثنا إدريس بن بكر، قال: ثنا 1 الحُمَيْدِيُّ 2، قال: ثنا سفيان 3، ثنا ابنُ عَجْلان 4 وعثمان بن أبي سليمان 5، أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمرو بن سليم الزُّرَقي، عن أبي قتادة

الأنصاري، قال: "رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤمُّ الناس وأمامةُ بنت أبي العاص -وهي بنت 6 زينبَ بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع رأسه من السجود أعادها" 7.

1780 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أَبو عاصم 1، عن ابن عَجْلان، عن المَقْبُرِي 2، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلّي وأمامةُ بنتُ 3 أبي العاص على عاتقه، وإذا ركع وضعها، وإذا قام

رفعها".
رواه نصرُ بن علي 4، عن أبي بكر الحَنَفي 5، عن عبد الحميد بن جعفر 6، عن سعيد المقبري، بنحوه 7.

1781 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ 1 2 قال: ثنا قتيبة 3 4، قال:

ثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم، بنحوه 5.

1782 - حدثنا أَبو داوود السجزي 8، قال: ثنا محمد بن وهب 9، قال: ثنا ابن وهب 10، عن مخرمة 11، عن أبيه 12، عن عمرو بن سليم، قال: سمعتُ أبا قتادة يقول: "رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي للناس، وأمامةُ على عنقه، فإذا سجد وضعها".

1783 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أنَّ

مالكًا 1 حدثه، عن مَخْرَمة بن سليمان 2، عن كُرَيْب 3 -مولى ابن عباس- أنَّ ابن عباس أخبره، "أنه بات ليلةً عند ميمونة -أم المؤمنين رضي الله عنها 4 - فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي فقمتُ إلى جنبه، فوضع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى لِيَفْتِلَها" 5. و 6 رواه 7 الضحّاك بن عثمان 8،

عن مخرمة 9. وابنُ وهب، عن عمرو 10، عن عبد ربه بن سعيد 11، بحديثهما فيه 12.

1784 - حدثنا أَبو داوود 1، قال: ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث 2، قال: أخبرني

أبي 3، عن جدي 4، عن خالد بن يزيد 5، عن سعيد بن أبي هلال 6، عن عن مخرمة بن سليمان 7، وذكر الحديث.

[باب] (1) بيان الإباحة للإمام إذا صلَّى على مكان أرفع من مكان المأموم، وإجازةِ النزول (2) عنها والصعود إليها، والدليل على إباحة تأخُّر المصلي عن الصف إلى ورائه والتقدم فيها إلى صفٍّ أمامه

1314

1785 - حدثنا بِشْر بن موسى 1، قال: ثنا الحُمَيْدِيُّ 2، قال: ثنا سفيان 3، قال: ثنا أَبو حازم 4، قال: "سألوا سهل 5 بن سعد: من أيّ شيء المنبر 6؟ قال: ما بقي في الناس أعلم مني، من أَثْل 7 الغابة 8،

عمله فلان 9 - مولى فلانة 10 - لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين عُمل ووُضع، فاستقبل القبلةَ وكبر، وقام الناسُ خلفه، فقرأ وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع، فرجع القهقرى 11، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض، فهذا شأنه" 12.

1786 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ 1 2، قال: ثنا قتيبة [بن سعيد] 3، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ 4، قال: حدثني أَبو حازم، "أن نفرًا جاؤوا إلى سهل بن سعد -وقد تماروا 5 في المنبر من أي عود هو؟ -

فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لأَعْرِفُ مِمَّ 6 هو، ولقد رأيتُه أولَّ يوم وُضع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، أرسل 7 رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى فلانة -امرأةٍ قد سمّاها سهلٌ- أنْ مُرِيْ غلامكِ النجَّار أن يعمل لي أعوادًا أَجْلِسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ الناسَ، [فأمرتْه] 8 فعملها من طرفاء الغابة 9، ثم جاء بها، فأرسلتْه 10 إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمر بها، فوُضعتْ ها هنا، فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى عليها، فكبر

عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس إنما صنعتُ هذا لتأتموا، وتعلموا صلاتي" 11.

1787 - حدثنا أَبو داود الحَرّاني 1، قال: ثنا محمد بن خالد بن عَثْمة 2، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كَثِيْر 3، عن أبي حازم 4، عن

سهل بن سعد، بحديثه فيه، ومعناه.

[باب] 5 بيانِ صفة طول القيام في صلاة الظهر في الركعة الأولى والثانية، وأنّ القراءةَ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب و 6 سورة، وتخفيف القيام في الركعتين الأُخْرَيَيْن، وأنّ القراءةَ في كل ركعة منهما 7 بفاتحة الكتاب وحدها، وما يعارضه من الخبر الدّالِّ على إجازة القراءة في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وشيء معها من القرآن، وأنّ طولَ القيام في الركعة الأولى والثانية على الإباحة، وأنّ القراءةَ في صلاة العصر على النصف مِمّا ذُكِرَ في صلاة الظهر، وإباحة الجهر بالقراءة في بعضها في صلاة النهار

1788 - حدثنا يعقوب بن سفيان 1، قال: ثنا عبد الله بن يوسف 2، قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز 3،

عن عَطيَّةَ بن قيس 4، عن قَزَعَةَ 5، قال: "انطَلَقْتُ إلى أبي سعيد الخُدْرِي 6 في رجال من أهل العراق 7، فقلتُ: أمّا أنا فلا أسألك إلا

عن فرائض الله 8، قال: إنه لا خَيْرَ لك في أن تعلم كُنْه 9 ذلك، ثم قال: إلا ما أوتيتم 10؛ فإنَّ الصلاةَ 11 كانت تُقام لرسول الله -صلى الله 12 عليه وسلَّم- فينطلِقُ أحدُنا إلى حاجته في البقيع فيتوضأ، ثم يرجع، وإنَّه لفي الركعة الأولى من الظهر" 13.

1789 - حدثنا يزيدُ بن عبد الصَّمد 8، قال: ثنا محمد بن بكَّار 9، قال: أبنا سعيد، ح قال 10: وحدثنا دُحَيْم 11، قال ثنا الوليد، قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز، بمثله.

1790 - حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا عبد الله بن صالح 1،

قال: حدثني معاوية بن صالح 2، عن ربيعة 3، قال: ثنا قزعة، قال: "سمعتُ أبا سعيد الخُدري -وهو مَكْثورٌ 4 عليه، وهو يفتي الناسَ- فانتظرتُ خلوَته، فلما خلا سألتُه عن صيام رمضان في السفر، فقال: خَرَجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان -عام الفتح-، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ونصوم، حتى بلغ منزلًا من المنازل؛ فقال: إنكم قد دَنَوْتُم من عدُوّكم، والفِطْرُ أقوى لكم، فأصبَحْنا ومنَّا الصائمُ ومنَّا المفطر ... ". وذكر الحديث 5.

1791 - حدثنا ابن أبي العَنْبَسِ 1، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا داوود الطائي 2،

عن عبد الملك بن عُمَيْر 3، ح وحدثنا محمد بن عبد الرحمن [بن] 4 أخي حُسَيْن الجُعْفي 5، وعمار 6، قالا: ثنا حسين الجعفي 7، عن زائدة 8، عن عبد الملك بن عمير 9، عن جابر بن سَمُرَة، قال: "جعل الناسُ يشكون -أهلُ

الكوفة 10 - سعدًا إلى عمر؛ فقالوا: لا يُحْسِنُ يصلي، فقال: عهدي 11 به وهو يُحْسِنُ الصلاة، قال: فدعاه، فأخبره بما قيل له، فقال: أمَّا صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فإني أصلِّي بهم، لا أخْرِم 12 عنها شيئًا، أقوم 13 بها في صلاتي العشاء، فأَرْكُدُ 14 في الأُولَيَيْن، وأحذِفُ في الأُخْرَيَيْن، فقال

عمر: ذاك الظنُّ بك" 15.

جارٍ التحميل