مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 441-18

3831 - حدَّثنا محمد بن أيُّوب بن يحيى بن ضُرَيْسٍ، وسُليمان ابن سَيْف، قالا: حدَّثنا مُسْلِم 1، قال: حدَّثنا إسماعيل بن مُسْلِم 2، قال: حدَّثنا محمد بن واسِع، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير قال: قال لي عِمرانُ بن حُصَينٍ ذاتَ يوِمٍ: "تمتَّعنا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّتين" فقال رجلٌ

بِرأْيه فيها ما شاء، وهذا لَفْظُ محمَّد بن أيُّوب، وحديث سُليمانَ أتَمُّ مِنْهُ 3.

3832 - حدَّثنا أبو عُمر الحرَّانِي 1، حدَّثنا (مَخْلَد) بن يَزِيد 2، حدَّثنا سُفيان الثوري 3، عن الجُرَيْرِي 4، عن أبِي العَلاء 5، عن مُطَرِّف قال: قال لي عمرانُ بن حُصين: "إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدْ أعْمَرَ طائفةً من أهلِه في العَشْرِ" فلَمْ تَنْزِلْ آيةٌ تَنْسَخُ ذلِك، ولَمْ يَنْهَ عنْها حتَّى مَضىَ لِوَجْهِه، فأفْتَى رجُلٌ برأيِه ما شَاءَ 6.

3833 - حدَّثنا سَعْدان بن يزيد، وعمار بن رجاء، قالا: حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجُرَيْرِي 1، عن أبِىِ العَلاَء بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف، عن عمرانَ بن حُصَيْن: واعلمْ "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدْ أَعْمَرَ طائِفةً من أهلِه في عشْرٍ من ذي الحِجَّة، ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيةٌ (تَنْسَخُهَا) 2، ولَمْ يَنْهَ عنْهَا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حتَّى مضَى لِوَجْهِه" 3.

3834 - حدَّثنا سعيد بن مسعود، حدَّثنا روح بن عبادة 1، حدَّثنا

شُعْبَة، عن مُسْلِم القُرِّي 2، قال: سألتُ ابن عبَّاس عن مُتعةِ الحجِّ فَرَخَّصَ فيها، وكان ابن الزُّبير يَنهى عنها فقال: هذه أمُّ ابنِ الزُّبير تُحَدِّثُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه رَخَّصَ فِيْهَا فادْخُلوا عَلَيْها فَاسالُوهَا، قال: فَدَخَلْنَا عَلَيْها، فإذَا امرأةٌ ضَخْمَةٌ قالتْ: "قدْ رخَّصَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فِيْهَا" 3.

3835 - حدَّثنا أبو إسحاق الوَكِيْعِي 1، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بن الحَجَّاج، حدَّثنا عبد الواحد بن زِيَاد 2، حدَّثنا عَاصِم الأَحْوَل، عن أبِي نَضْرَة قال:

كنتُ عند جابرِ بن عبد الله فأَتَاه آتٍ فقال: إنَّ ابنَ عبّاس وابنَ الزُّبير اختلفا [في] 3 المُتْعَتين، فقال جابر: "فعلْنَاهُما مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" ثُمَّ نهانا عنها عمرُ رضي الله عنه فلمْ نَعُدْ لَهُمَا 4.

3836 - حدَّثنا أبو المُثَنَّى 1، حدَّثنا أبِي 2، حدَّثنا أبِي 3، حدَّثنا شُعبة، عن عاصِم 4، [ح و] 5 حدَّثنا (الصغاني) 6، وأبو أمية قالا: حدَّثنا أحمد بن إسحاق 7، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن عاصِم الأحْوَل، عن

أبِي نَضْرَة، عن جابر قال: "تَمَتَّعْنَا على عَهدِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (مُتْعَتَيْنِ) 8 فنَهانا عنها عمرُ فانْتَهَينا 9. رواه حمَّاد بن زيد، عن عاصِم 10.

المملَكة الْعَرَبيَّة السَّعُودية وَزَارَة التَعليم العَالي الجَامِعَة الإسلاميَّة بالمَدينةِ المُنوَّرة عَمادَة البَحث العِلمي رقم الإصدار (164) سلسلة الرسائل الجامعية (134)

المُسنَدُ الصَّحيحُ المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم لأبي عَوانة يَعقُوب بن إسحَاق الإسفرَايينيّ (ت 316 هـ)

تَحْقِيق سَراج الحقّ بن محمّد هَاشِم

تنسِيقُ وَإخراج فَرِيق مِن البَاحِثين بكليَّةِ الحَديثِ الشَّريفِ وَالدّرَاسَاتِ الإسلاميَّة بالجَامِعَة الإسلاميَّة

المجَلّد العاشر

أبوابُ الحج (3837 - 4199)

1435 هـ - 2014 م

(ح) الجامعة الإسلاميّة 1433 هـ فهرس مكتبة الملك فهد الوطنيّة أثناء النشر هاشم، سراج الحق بن محمد المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (ت 316 هـ) تحقيق: سراج الحق بن محمد بن هاشم- المدينة المنورة، 1433 هـ 2 مج

455 ص، 17 × 24 سم ردمك: 6 - 758 - 02 - 9960 - 978 (مجموعة) 9 - 760 - 02 - 9960 - 978 (ج 2) 1 - الحديث - مسانيد.
2 - الحديث الصحيح أ. العنوان.

ديوي 227.1 - 717/ 1433 رقم الإيداع: 717/ 1433 ردمك: 6 - 758 - 02 - 9960 - 978 (مجموعة) 9 - 760 - 02 - 9960 - 978 (ج 2)

أصل هذا الكتاب رسالة الماجستير نوقشت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وحصلت على تقدير ممتاز

الآراء الواردة في هذا الكتاب تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجامعة

جميع حقوق الطبع محفوظة للجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الرموز الخاصة بالمجلد التاسع والعاشر • ت / = تُوفِّي، والعددُ بعد الخطِّ المائل هو عددُ السَّنة الهجريَّة.
• ح في المتن = علامة التحويل، وح / في الحاشية = رقم الحديث.
• ت في الحاشية = الترجمة.
• - م- في المتن = الحديث مكرَّر تقدم إخراج المصنف له.
• ص = الصفحة.
• م 3 في الحاشية: الجزء الثالث من نسخة دار الكُتب المصريَّة.
(* *): الهلالان ذا نجمين داخليين وضعتُ بينهما ما سقطَ من نُسخة الأصل واستدركَهُ النَّاسخُ في الهامش.
• * *، النَّجمان، وضعتُ بينهما ما أردتُ التعليق عليه من الأصل.

بابُ بَيَانِ الإباحةِ لِلْمُحرِم أن يُهِلَّ كإهلالِ منْ تَقَدَّمه في الإحرامِ من غيرِ أنْ يعلمَ بِمَا أهَلَّ، والدليلُ على أنَّ المُهلَّ بِه إذا لم يكنْ معَه الهديُ وكانَ المقْتَدَى بِه ساقَ الهديَ أنَّ عليهِ أنْ يَجْعَلَها عمْرَةً، ثُم يُهلَّ بِالحجِّ يَوم التَّرْوِية، وأنه إِنْ كان مَعَه الهديُ ثبتَ على إحرامِه وأهَدى بِإهلالِه، وعلى أنَّه إنْ ساقَ الهدْيَ ولم يَكُنْ المقتدَى [به سَاقَه] 1 لَمْ يَقْتَدَ بِه وثبتَ على إحرامِه، وبيانُ مَنْزِلِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بِمكَّةَ في مقامِه بِها

3837 - حدَّثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزِّي، حدَّثنا الفِرْيابي، ح. وحدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا قبيصة قالا: حدَّثنا سُفيانَ 1، عن قَيْسِ ابن مسلم، عن طارقِ بن شِهاب، عن أبي موسى الأشْعري قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قومِ باليمنِ فجئتُ وهو بالبَطْحَاءِ فقال: "بِمَ أهلَلْتَ؟ " قلتُ: كإهلالِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: "هلْ معكَ من هدْيٍ؟ " قلتُ: لا، "فأمرَنِي فطُفتُ بِالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوَة، ثُمَّ أَمَرَني فَأَحْلَلْتُ" فأتيتُ امرأةً من قومِي فمشطتْنِي أو غسلتْ رأسِي، قال:

فأفتَيْتُ النَّاسَ بذلِك في إمارةِ أبِي بكرٍ وعُمرَ -رضي الله عنهما-، قال: فجاء رجلٌ فَسَارَّنِي وأنا بالمَوْسِمِ فقال: إنَّك لا تدري ما أحدثَ أميرُ المُؤْمِنِين في شأنِ النُّسُكِ؟ فقلتُ: يا أيُّها النَّاس من أفتيناهُ فَلْيَتَّئِدْ، هذا أميرُ المُؤمِنِين عُمرُ عليكم قادمٌ فَبِه فَأْتَمُّوا، قال: فَقَدِم عمرُ، فقلتُ: ماذا أحدثْتَ في شأنِ النُّسُكِ؟ [قال] 2: "إنْ تَأْخُذْ بِكِتَابِ الله فإنَّه يأمُر بالتَّمامِ فإنَّ الله تباركَ وتعالَى قال: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ 3 وإنْ تأخُذْ بِسُنَّةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنَّه لَمْ يَحِلَّ حتَّى نَحَرَ الهَدْيَ" 4.

3838 - حدَّثنا إبراهيمُ الصَّوَّاف بالكُوفَة 1، حدَّثنا إِبْرَاهِيم ابن (عِيْسَى) 2، حدَّثنا حُمَيْد الرُّؤَاسِي 3، عن أبيه 4، عن قَيْسِ ابن مُسْلم 5، عن طَارقِ بن شِهاب، بإسناده نحوه بطُولِه.

3839 - حدَّثنا إسحاق بن (سيَّار) 1، حدَّثنا معلَّى بن أسد، حدَّثنا عبد الواحد 2، حدَّثنا أيُّوب بن عائِذِ بن مُدْلِج 3، حدَّثنا قيسُ

ابن مسلم 4، عن طارق بن شهاب قال: أخبرني أبو موسى الأشعري قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قومي باليمن فجِئْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مُنِيْخٌ بالأبْطَحِ فسَلَّمْتُ عليه فقال: "أحجَجتَ يا عبد الله بن قَيسٍ؟ " فقلت: نعم يا رسول الله، قال: "كيف قلتَ؟ " قال: قلت: لبَّيْك إهلالًا كإهلال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، أو كما قال، فقال: "سُقتَ معك هديًا؟ " قلتُ: لا، وذكر الحديث 5. رواه عبد الصمد بن مَهْدِيّ، عن سليم بن حيَّان، عن مروانَ الأصفر، عن أنس بن مالك أن عليًّا رضي الله عنه قدِم من اليمن فقال له النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- " (بِمَ) 6 أهللتَ؟ " قال: أهللتُ إهلالَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-،

قال: "لوْ [لاَ] 7 أنَّ معِي الهديَ لأحلَلْتُ" 8.

3840 - حدَّثنا يوسف بن مُسَلَّم، وأبو حميد، قالا: حدَّثنا حجَّاج بن محمد، عن ابن جُريج قال: أخبرني جَعفر بن محمد 1، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: وقدِم عليٌّ بن أبي طالب -كرَّم الله وجْهَه- من اليَمن 2، فوجدَ فاطمةَ -عليهَا السَّلام- عليها ثيَابٌ صِبْغٍ فأنْكَره عليٌّ فقالتْ: إنَّ أبي -صلى الله عليه وسلم- أمرنِي به، فذهبَ عليٌّ إلى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فسأله

فقال: أنَا أمرتُها، فقال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "بِماذا أهلَلْتَ؟ " قال عليٌّ: قلت: اللَّهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بِما أَهَلَّ به رسولُك، فقال: "إنَّ معي الهديَ فلا تَحْلِلْ، فإنِّي لَو اسْتَقْبَلْتُ من أمري ما استدْبَرْتُ ما أَهْدَيْتُ" 3.

3841 - حدَّثنا عبد الصمد بن الفضل، حدَّثنا مكِّي، عن ابن

جُريج قال: حدَّثني جَعْفر بن مُحمَّد 1، أنَّ أباه حدَّثه، أنَّه سمع جابرَ ابن عبد الله يُحَدِّث: "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أهدى في حجَّتِه مائة بَدَنَةٍ، وأمرنِي من كل بدنةٍ بَبَضْعَةٍ فجُعِلتْ في القُدُور فأكلاَ من لحمِها وشَرِبا من مَرَقِها" "وأنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- ساقَ في حجَّتِه هدْيًا فَنَحَرَ بِيدِه ثلاثًا وسِتِّينَ، وأمرَ عليَّ بن أبي طالبٍ -رضي الله عنه- فنَحرَ ما بقِي، وساقَ له عليٌّ هدْيًا فكانَ جميعُ ذلِكَ مائةَ بَدَنَةٍ" 2.

3842 - م- حدَّثنا أبو عبيد الله، حدَّثنا عمِّي، قال: أخبرِني عمرو، عن أبِي الأسْودِ، أن عبد الله مولَى أسماء ابنة أبي بكرٍ حدثه، أنَّه كانَ مَعَ أسماءٍ، كُلَّمَا مَرَّتْ بِالحُجُون تقولُ: "صلَّى الله على رسولِه، لقدْ نزلْنا معه هَاهُنا ونحنُ يومئِذٍ خِفَافُ الحَقائِبِ" وذكر الحديث 4.

بابُ ذكرِ الخبر المبَيِّن أنَّ القَارِن إذَا قدِم مكَّة طافَ بِالبيتِ وبالصَّفا والمرْوَةِ طَوَافًا واحدًا، ويَكْفِيْهِ هذا الطوَافُ لِحَجَّةٍ وعمْرَةٍ وَيَنْحَرُ ويَحْلِقُ يَوْمَ النَّحرِ ويَكْفِيْه طَوَافُه الأَوَّلُ 3

3843 - حدَّثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العَنْبَرِي، حدَّثنا أبو أُسَامة 1، حدَّثنا عبيد الله 2، حدَّثَنِي نافع، أن عبد الله بن عبد الله (وسالِمًا) 3 كَلَّما عبد الله بن عمر حين نزلَ الحجّاج لَيَاليَ ابنِ الزُّبير قبل أن يُقتل، قالا: لا يَضُرُّك ألًا تَحُجَّ العام مخافةَ أن يُحالَ بينك وبين البيت، قال: قد "خرجْنا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُعتمِرين فحَالَ كُفَّارُ قريْشٍ دون البيتِ" 4، فَنَحَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هدْيَه وحلقَ رأْسَه" ثُمَّ رَجَع، قال: فأُشْهِدكم أنِّي قد أوجبْتُ عمرة، فإنْ خُلِّيَ بيني وبين

البيت طُفْتُ، وإنْ حِيْلَ بينِي وبينَه فعلتُ كما فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معه، فأهلَّ بالعُمرة من ذي الحُليفة ثُمَّ لسَار، فقال: إنَّما شأنُهما واحِدٌ، أُشْهِدُكم أنِّي قدْ أوجَبْتُ حجًّا مع عُمرتِي قال نَافعٌ: فطافَ لهما طوافًا واحِدًا، ثُمَّ لَم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ يوم النَّحر، وأهْدَى وكان يقولُ: من جمعَ العُمرةَ والحجَّ فأهلَّ بِهِمَا جميعًا فلا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ مِنْهُما جميعًا يوم النَّحر 5.

3844 - حدَّثنا ابن شبابان، حدَّثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، حدَّثنا هِشام بن سُليمان 1، عن ابن جُريج قال: حدثني موسى بن عقبة،

وعبيد الله بن عمر 2، عن نافع، أن ابن عمر أراد الحج زمن الحجَّاج مع ابن الزُّبير فقيل له: إنَّ النَّاس كائِنٌ بينهم، وأنا أخاف أنْ يَصُدُّوك، فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ 3، إذا نَصْنَعُ كما صَنَعَ

رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أُشْهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عمرةً" 4.

3845 - حدَّثنا (عبدُ) 6 الصَّمد بن الفضل، حدَّثنا مكِّي، عن ابن جُريج قال: وبلغني عن نافِع، أنَّ ابن عمر، أراد الحجَّ، فذكر الحديث 7.

3846 - حدثنا الربيع بن سُليمان، حدَّثنا شُعيب بن الليث، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا أبو النَّضر 1، حدَّثنا اللَّيث 2، عن نَافع، أنَّ ابن عمر أراد الحجَّ عام نزل الحجَّاج بابن الزُّبير

فقيل له: إنَّ النَّاس كائِنٌ بينهم، قال: فقال: وإنَّا نخاف أن يَصُدُّوك، فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ 3 "إذًا أصنعُ كما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" إنِّي أشهدكم أنِّي قد أوجبت عمرةً، حتَّى إذا كان بظاهرِ البيداء قال: "ما شأنُ الحجِّ والعمرة إلَّا واحد، أُشهِدكم أنّي قد أوجبتُ حجًّا مع عمرتِي، وأهدى هديًا اشتراهُ من قُدَيْدٍ 4، فانطلق يُهِلُّ بهما جميعًا حتَّى قدِم مكَّة فطاف بالبيتِ والصَّفا والمروة ولم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنْحَر، ولم يَحْلِق، ولم يُقَصِّر، ولم يَحْلِلْ من شَيءٍ أحْرَم منه، حتَّى إذا كان يومُ النَّحر فنحرَ وحلقَ، ثُمَّ رأى أنْ قد قَضَى طوافَ الحَجَّ والعُمرةَ بطوافِه الأَوَّل 5، وقال: كذلك فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" 6.

جارٍ التحميل