منصور بن عبد الرّحمن 3، عن أمّه صَفِيَّةَ بنت شَيْبة 4، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "فَزِعَ 5 النَّبي -صلى الله عليه وسلم- يوم كسفت الشّمس، فأخذ دِرْعًا 6 حتّى أُدرك بردائه، وقام بالناس قيامًا طويلًا، يقوم ثمّ يركع، فلو جاء إنسان بعد ما ركع النَّبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن علم 7 أنه ركع ما
حدّث نفسه أنه ركع، من طول القيام.
قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة الّتي هي أكبر مني، والمرأة الّتي هي أسقم مني قائمة 8، فأقول: أنا أحقُّ أن أصبِرَ على طول القيام منك".
رواه وهيب عن منصور 9.
2491 - حدّثنا أبو الأزهر 1، قال: ثنا عبد الله 2 بن نمير 3، عن هشام بن عروة، عن فاطمةَ بنت المنْذِر 4، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "كسفت الشّمس على 5 عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخلتُ على عائشة وهي تصلّي، فقلت: ما شأن النَّاس يصلون؟ فأشارت برأسها إلى السَّماء،
فقلت: "آية"؟ فقالت: "نعم"، فأطال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القيام جدًّا حتّى تجلَّاني الغَشْيُ 6، فأخذت قِرُبَةً من ماء إلى جنبي، فجعلت أصب منها على رأسي.
قالت: فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد تجلت الشّمس، فخطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس 7، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: "أما بعد ما من شيء تُوعدونه لم أكن رأيته إِلَّا قد رأيته في مقامي هذا حتّى الجنَّة والنار، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبًا أو مثل فتنة المسيح الدجال -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء-، يؤتى أحدكم فيقال له: "ما علمك بهذا الرَّجل؟ فأمّا الموقن أو المؤمن -لا أدري أي ذلك قالت أسماء 8 - فيقول: هو محمّد رسول الله، جاءنا بالبَيِّنَاتِ والهدى، فأَجَبْنَا واتَّبَعْنَا -ثلاث مرات- فيقال له: قد كنا نعلم أن كُنْتَ 9 لتؤمن به، فَنَمْ صالحًا، وأمّا المنافق والمرتابُ -لا أدري أي ذلك قالت أسماء- فيقول: لا أدري، سمعت الناسَ قالوا شيئا فقلتُ".
2492 - حدّثنا عبد الله بن محمّد بن شاكر، قال: ثنا أبو أسامة 10، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "دخلت على عائشة والناس يصلون، فقلت لها: "ما شأن الناس".
واقتص الحديث نحو حديث ابن نمير، عن هشام، وقال فيه: "وأثنى على الله بما هو أهله".
وفيه: "أما بعد" أيضًا 11.
2493 - وأبنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، عن مالك، عن هشام 1، عن فاطمة، بنحوه 2.
2494 - حدّثنا يوسف بن مسلَّم، قال: ثنا حجاج، عن ابن
جريج 1، عن عطاء 2، قال: سمعت عبيد بن عمير يقول: أخبرني من أُصدِّقُ -حسبتُ 3 عائشة- أنها قالت: "كسفت الشّمسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام بالناس قياما شديدًا، يقوم بالناس، ثمّ يركع، ثمّ يقوم ثمّ يركع 4، ثمّ يقوم فيركع، فركع ركعتين، في كلّ ركعة ثلاث ركعات، فركع الثّالثة 5 وسجد فلم ينصرف حتّى تجلَّت الشّمسُ، حتّى أن رجالًا 6 يومئذ لَيُغْشَى عليهم، حتّى 7 أن سِجَالًا 8 لتُصَبُّ عليهم ممّا قام بهم.
ويقول إذا ركع: "الله أكبر"، وإذا رفع قال: "سمع الله لمن حمده" ثمّ قام فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر
لا تَنْكَسِفَان 9 لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله؛ فإذا رأيتموهما كسفتا فافزعوا إلى ذكر الله حتّى تَنْجَلِيَا".
رواه عبد الرزّاق عن ابن جريج 10.
2495 - 3 حدّثنا أبو داود السجستاني 4، قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج 5 -بإسناده، نحوه- "ولكنهما آيتان من آيات الله يخوّف بهما عباده، فإذا كسفتا فافزعوا إلى الصّلاة".
[باب] (1) ذكرِ الخبرِ المبَيِّن أنَّ النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلى في الكسوف ستَّ ركعاتٍ في أربع سجدات في ركعتين
11
2496 - حدّثنا يزيد بن سِنَان البصري، قال: ثنا معاذ بن هشام الدستوائي 1، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، "أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى ست ركعات وأربع سجدات -يعني: في الكسوف-".
2497 - حدّثنا أبو داود السجستاني 1، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا يحيى بن سعيد 2، عن عبد الملك بن أبي سليمان 3، عن عطاء بن
أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: "كسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان ذلك اليوم الّذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله، فقال النَّاس: إنّما كسفت لموت إبراهيم، فقام النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فصلّى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، كبر، ثمّ قرأ فأطال القراءة، ثمّ ركع نحوًا ممّا قام، ثمّ رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى، ثمّ ركع نحوًا ممّا قام، ثمّ رفع رأسه، فقرأ * 4 الثّالثة دون القراءة الثّانية، ثمّ ركع نحوًا ممّا قام، ثمّ رفع رأسه فانحدر للسجود فسجد في 5 السجدتين، ثمّ قام فصلّى 6 ثلاث ركعات قبل 7 أن يسجد ليس 8 فيها ركعة إِلَّا الّتي قبلها أطول من الّتي بعدها، إِلَّا أن ركوعه نحوًا 9
من قيامه 10. وقال: ثمّ تأخَّرَ في صلاته، فتأخَّرَتِ الصفوف معه 11، ثمّ تقدّم فقام في مقامه، وتقدمت الصفوف، فقضى الصّلاة وقد طلعت الشّمس، فقال: "يا أيها الناس، إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتّى ينجلي.
إنّه ليس شيءٌ توعدونه إِلَّا قد رأيته في صلاتي هذه، لقد جيء بالنار 12، فذاك حين رأيتموني تأخرت -مخافة أن يصيبني لَفْحُهَا 13 -، حتّى 14 قلت:
"أي رب! وأنا فيهم"؟ قال: "وأنت فيهم"! وحتى رَأَيْتُ صاحب المِحْجَنِ 15 يَجُرُّ قُصْبَه 16 في النّار، وكان يَسْرِق 17 الحاج بِمِحْجَنِهِ، فإن فُطِنَ له قال: إنّه تعلَّق بِمِحْجَنِي، وإن غُفِلَ عنه ذهب 18 به.
حتّى رأيتُ صاحبة الهِرَّة التي ربطتْها فلم تُطْعِمها، ولم تدعها تأكل من خشاش 19 الأرض، حتّى ماتت جوعًا.
و 20 حتّى جيء بالجنة، فذاك حين رأيتموني تَقَدَّمْتُ حتّى قُمْتُ في مقامي، ولقد مَدَدْتُ يدي وأنا أريد أن أتناول من تمرها لتنظروا إليه، ثمّ بدا لي أن لا أفعل".
2498 - حدّثنا أبو أمية، قال: ثنا عمرو بن عثمان 1، قال: ثنا
موسى بن أعين 2، عن عبد الملك بن أبي سليمان 3، بإسناده نحوه.
[باب] 21 ذكرِ الخبرِ المبيِّن أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلى في الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات في ركعتين، وأنه أطال القيام بين الركوع والسجود، وقرأ في قيامه بين الركوعين 22 بسورة، وأنه خطب بعد الصلاة، ووعظ الناس
2499 - حدّثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود 1، ح وحدثنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا وهب بن جرير، قالا: ثنا هشام الدسْتُوَائيُّ 2، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: "كسفت الشّمس على عهد رسول الله 3 -صلى الله عليه وسلم- في يوم شديد الحَرِّ؛ فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه فأطال القيام حتّى جعلوا يَخِرُّوْنَ، قال: ثمّ ركع فأطال، ثمّ رفع فأطال، [ثم ركع فأطال] 4، ثمّ رفع فأطال 5، ثمّ سجد
سجدتين، ثمّ قام فصنع مثل ذلك، فكانت 6 أربع ركعاتٍ وأربع سجداتٍ، وجعل يتقَدَّمُ يتقَدَّمُ ويتَأَخَّرُ يتأَخَّرُ 7 في صلاته.
ثمّ أقبل على أصحابه فقال: إنّه عرضتْ علي الجنَّة والنار، فَقُرِّبَ 8 مني الجنَّة حتّى لو تناولت منها قِطْفًا 9 ما قصرت يدي عنه أو قال: نِلْتُه -شكّ هشام-.
وعرضت علي النّار فجعلت أتأَخَّرُ 10 رَهْبَةَ أن تغشاكم.
ورأيت امرأة
حِمْيَرِيَّة 11 سوداء طويلة تعذب في هرة ربطتها، فلم تُطعمها ولم تسقها، ولم تَدَعْهَا تأكل من خَشَاشِ الأرض.
ورأيت فيها أبا ثمامة [وقال وهب: أبا أمامة] عمرو بن مالك 12 يجر قصبه في النّار.
وإنهم كانوا يقولون: إن الشّمس والقمر لا 13 ينكسفان -وقال وهب: يخسفان- إِلَّا لموت عظيم، وأنهما آيتان من آيات الله يريكموها الله؛ فإذا انكسفتا 14 فصلوا حتّى تنجلي".
2500 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكًا 1 حدثه، ح
وحدثنا أبو إسماعيل التّرمذيّ 2، قال: ثنا القعنبي، عن مالك 3، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: "خسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس، فقام فأطال القيام، ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ قام فأطال القيام -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع فأطال الركوع -وهو دون الركوع الأوّل-، ثمّ رفع، فسجد، ثمّ فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثمّ انصرف وقد تجلت الشّمس؛ فخطب النَّاس، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا".
ثمّ قال: "يا أمة محمّد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته.
يا أمة محمّد، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا".
2501 - حدّثنا مهدي بن الحارث 1، قال: ثنا علي بن إسحاق 2، قال: أبنا ابنُ المبارك، عن هشام بن عروة 3 -بإسناده-: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
قال" -فذكر نحوه وقال: - "هل بلّغت".
2502 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب 1، قال: أخبرني يونس بن يزيد 2، عن 3 ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: "خسفت الشّمسُ في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المسجد فقام فكبر 4 وصف الناس وراءه، فاقترأ 5 رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قراءة طويلة، ثمّ كبر، فركع ركوعا طويلًا، ثمّ رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده، رَبَّنَا ولك الحمد".
ثمّ قام فاقترأ 6 قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثمّ كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأوّل، ثمّ رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده، رَبَّنَا ولك الحمد".
ثمّ سجد، ثمّ فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك.
فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشّمس قبل أن ينصرف، ثمّ قام فخطب النَّاس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصّلاة".
وهكذا رواه ابن بُكَيْر 7 عن اللَّيث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب 8.
و 9 رواه اللَّيث عن يونس، عن ابن شهاب، أطول منه 10.
2503 - وكذلك حدّثنا محمّد بن حَيُّوية 1، قال: ثنا نُعَيْم بن حماد 2،
قال: ثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد 3، عن 4 الزّهريُّ -بإسناده بحديثه في هذا- وزاد: "فإذا رأيتموها فصلوا حتّى يُفْرَج عنكم.
لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وُعدتم 5، حتّى لقد رأيتني أريد أن آخذ قِطْفًا من الجنَّة حين رأيتموني جعلت أتقدم.
ولقد رأيت جهنم يَحْطِمُ 6 بعضها بعضا حيث رأيتموني تأخرت.
ولقد رأيت فيها عمرو بن لُحَيّ 7، وهو الّذي سيَّبَ السَّوَائِبَ 8 ".
2504 - حدّثنا محمّد بن يحيى 1، قال: أبنا عبد الرزّاق 2، قال:
ثنا معمر، عن الزّهريّ 3، عن عروة، عن عائشة، قالت: "خسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى بالناس، فأطال القراءة، ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ رفع رأسه فأطال القراءة -وهو دون قراءته الأولى-".
وذكر حديثه فيه.
2505 - حدّثنا إسماعيل القاضي 1، قال: ثنا القعنبي 2 قال: ثنا سليمان 3، عن يحيى بن سعيد 4 عن عَمْرَةَ 5، أنّ يهودية أتت عائشة تسألها، فقالت: "أعاذك الله من عذاب القبر" فقالت عائشة: فقلت 6 لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يعذب النَّاس في قبورهم"؟ قالت 7 عمرة: فقالت عائشة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عائذًا 8 بالله".
ثمّ ركب
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبًا 9، فخسفت الشّمس، فقالت عائشة: فخرجت في نسوة بين ظَهْريِ 10 الحُجَرِ في المسجد، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مَرْكَبِه حتّى انتهى إلى مصلاه الّذي كان يصلّي فيه، فقام، وقام الناس وراءه.
قالت عائشة: فقام قيامًا طويلًا، ثمّ ركع، فركع ركوعا طويلا، ثمّ رفع، فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع، فركع ركوعا طويلًا -وهو دون ذلك الركوع-، ثمّ رفع وقد تجلت الشّمس؛ فقال: "إنِّي قد رأيتكم تُفْتَنُون في القبور كفتنة الدجال".
قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: "فكنت أسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب النَّار" 11.
2506 - حدّثنا إسماعيل القاضي، قال: ثنا علي بن المديني، قال: ثنا سفيان 1، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ قالت: قالت عائشة أم المؤمنين [رضي الله عنها] 2: "ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مركبًا، فقام في مَرْكَبِه،
وخسفت الشّمس، قالت: فخرجت أنا ونسوة، فكنا بين الحجر، فلم نَلْبثْ أن جاء في مصلاه، فقام بنا قيامًا طويلًا -بطوله-، ثمّ ركع ركوعا طويلًا -بطوله-".
وذكر الحديث بطوله 3.45
2507 - حدّثنا عمر بن شَبَّةَ [^fn15991]، قال: ثنا عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي [^fn15992]، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة، "أن يهودية أتت عائشة تَسْتَطْعِمُ، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فأتت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله أيعذب النَّاس في القبور؟ قال: "عائذا بالله".
قالت [^fn15993]: ثمّ ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبا، فخسفت الشّمس، فخرجت في نسوة بين ظهراني الحجر في المسجد فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مركبه؛ فقصد إلى مصلاه الّذي كان [^fn15994] فيه،