مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 429-446

11266 - حدثنا محمد بن يحيى 1، حدثنا إبراهيم بن حمزة 2 ح وحدثنا الصغاني، حدثنا ابن أبي مريم 3 قالا: حدثنا عبد العزيز 4 الدراوردي 5، عن العلاء 6 عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها، حتى يقاد للشاة 7 الجلحاء 8 من الشاة

القرناء يوم القيامة" 9. وقال الصغاني: "فيقتص هذا من حسناته، وهذا من 10 سيئاته" 11.

11267 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز 1، بمثله 2.

11268 - حدثني أبي 1، حدثنا علي بن حجر، حدثنا

إسماعيل بن جعفر بإسناده قال: "لتؤدن الحقوق.
. ." فذكر مثله 2.

11269 - حدثنا الصغاني، حدثنا عقبة بن مكرم 12، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان 13 أبو بحر، حدثنا شعبة، عن العلاء 14، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال قال النبي: "والذي نفسي بيده لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقتص للشاة الجمّاء 15، من الشاة القرناء" 16.

11270 - حدثنا محمد بن يحيى 3، وأبو داود الحراني قالا: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء 4، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تدرون ما المفلس؟ " قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته، وصيامه، وزكاته ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيقعد فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرح عليه ثم طرح في النار" 5. هذا لفظ أبي داود.
قال محمد بن يحيى: "فيقضى" قال 6 مكان "يعطى".

11271 - حدثنا الصغاني، حدثنا ابن أبي مريم 1، عن عبد العزيز بن محمد، عن العلاء 2، بإسناده نحوه، وقال: "فيقتص هذا من

حسناته، وهذا من سيئاته" 3.

11272 - حدثني أبي، حدثنا علي بن حجر 1 ح وحدثنا الصغاني، حدثنا يحيى بن أيوب 2، [قالا] 3: حدثنا إسماعيل بن جعفر 4، عن العلاء بإسناده نحوه، إلا أنه قال: "بصيام وصدقة 5، وزكاة" 6.

11273 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة 1، قالا: حدثنا حفص بن ميسرة 2، عن العلاء 3، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتدرون ما المفلس؟ " قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المفلس من

أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد قذف هذا، وشتم عرض هذا، وضرب هذا، وأكل مال هذا، فيقعد فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي الذي 4 عليه من الخطايا، أخذ من خطاياهم وطرح عليه، ثم طرح في النار" 5.

11274 - وحدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا إسحاق بن محمد 1، حدثنا مالك بن أنس، عن

العلاء 2، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "هل تدرون ما المقلون؟ " قالوا: يا رسول الله! المقلون فينا من لا درهم له ولا متاع له، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المقل من أمتي من يأتي أحدهم يوم القيامة بصيام، وصلاة، وزكاة، ويأتي قد شتم عرض هذا، وأكل مال هذا، وقذف هذا، وضرب هذا، فيقعد يوم القيامة فيقتص هذا من حسناته، فإذا ذهبت قبل أن يقتص 3 الذي عليه من الخطايا، أخذ من خطاياهم فطرح عليه" 4.

11275 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا أمية بن بسطام 1، حدثنا يزيد بن زريع 2، عن روح بن القاسم 3 عن العلاء 4، عن أبيه، عن أبي هريرة قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "هل تدرون من المفلس؟ " قالوا: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "المفلس من أمتي

من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة، وصدقة، ويأتي قد ظلم هذا، وأكل مال هذا، فيقعد يوم القيامة فيعطى هذا من حسناته.
. ." وذكر الحديث بمثله 5.

باب: وجوب نصرة الأخ أخاه مظلومًا كان أو ظالما، ونصرته إذا كان ظالما أن يرده عن ظلمه.

11276 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا زهير 1، عن أبي الزبير، عن جابر قال: اقتتل 2 غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار 3، فنادى المهاجري أو المهاجرين: يا للمهاجرين! 4 ونادى الأنصاري أو الأنصار: يا للأنصار! خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما هذا؟ دعوى أهل الجاهلية" قالوا: يا رسول الله! لا إلا إن غلامين لهما [اقتتلا] 5، فكسع 6 أحدهما الآخر، فقال: "لا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما

فلينصره" 7.

11277 - حدثنا أبو عبد الله السختياني 1، حدثنا أحمد 2 بن يونس، حدثنا زهير، بإسناده 3 مثله 4.

11278 - حدثنا أبو المثنى العنبري 1، حدثنا مسدد، حدثنا سفيان 2 سمع عمرو 3 جابرا، يقول ح وحدثنا أبو داود الحراني، حدثنا علي 4، حدثنا سفيان، قال: عمرو: سمعت جابرا يقول: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزاة 5، فكسع رجل

من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فسمع ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما بال دعوى أهل الجاهلية" قالوا: يا رسول الله! كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، قال: "دعوها فإنها منتنة"، فسمع عبد الله بن أبي، فقال قد فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه" 6.

11279 - حدثنا يوسف بن مسلم، حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال أخبرني عمرو بن دينار 1، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزونا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد ثاب معه من المهاجرين حتى

كبروا 2، فكان 3 من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصار غضبا شديدا، حتى تداعوا فقال الأنصاري: يا للأنصار: وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما بال دعوى الجاهلية" ثم قال: "ما شأنهم" فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "دعوها فإنها خبيثة".
فقال عبد الله بن أبي بن سلول: لقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، ألا أقتل يا نبي الله هذا الخبيث -لعبد الله- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه" 4.

11280 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، حدثنا عبد الرزاق 1، أخبرنا 2 معمر، عن أيوب 3، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: كسع رجع من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله 4 القود، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "دعها

فإنها 5 منتنة" 6.

11281 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي أويس 1، [قال] 2: حدثني أخي 3، عن سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد بن قيس 4، عن أبي الزبير 5 المكي، عن جابر بن عبد الله: أن غلاما من أبناء المهاجرين، وغلاما من [أبناء] 6 الأنصار اقتتلا، فكسع المهاجري الأنصاري، فصاح: يا للأنصار، فاجتمع إليه منهم ناس، فصاح المهاجري: يا للمهاجرين! فاجتمع إليه منهم ناس، فخرج إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما هذا الصوت، تنادون بالقتال كما ينادي أهل الجاهلية"، فقالوا لا كبير -أو لا بأس- غلامان من المهاجرين والأنصار اقتتلا، فكسع المهاجري الأنصاري، فقال "إنها لقبيحة، تعالوا يا معشر

الأنصار" -بكلام لين- فدنوا منه، ثم قال: "تعالوا يا معشر المهاجرين" -تهييت 7 هي أغلظ- فكانوا هم الذين يلونهم، ثم قال: "هل تدرون ما صنعت الأنصار، ألم يواسوكم بأنفسهم، وقاسموكم أموالهم؟ " قالوا: بلى، قال: "أما إنكم ستبلون بهم، فانظروا كيف تصنعون" 8.

باب: وجوب عون المؤمن، وتقويته، والتعفف والترحم عليه، والاغتمام لغمه

11282 - حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن عصام 1 الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، قالوا: حدثنا أبو أحمد الزبيري 2، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة 3 عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "المؤمن للمؤمن كالبناء" 4. وقال أحمد بن عصام: "كالبنيان 5 يشد بعضه بعضا" زاد ابن الجنيد: "وشبك أصابعه".

11283 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا أبو يحيى الحماني 6، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة 7، عن جده، عن أبي موسى، قال: [قال] 8 رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" 9.

11284 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو عاصم 1، عن سفيان 2، قال: حدثني أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة 3، قال: حدثني جدي، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" 4.

11285 - حدثنا السلمي، والصغاني، وعمار بن رجاء في آخرين، قالوا حدثنا أبو نعيم 1، حدثنا زكريا بن أبي زائدة 2، قال:

سمعت عامرا 3 يقول: سمعت 4 النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد 5 للحمى والسهر" 6.

11286 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، عن زكريا 5 عن الشعبي بمثله 6.

11287 - حدثنا الصغاني، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير 1، عن مطرف، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنه كما ينبغي للمؤمنين أن يكونوا فيما بينهم تراحمهم

بعضهم على بعض 2 ويشح 3 بعضهم على بعض؛ كمثل جسد إذا 4 اشتكى تداعى له جسده كله بالسهر حتى يذهب ألم ذلك العضو" 5.

11288 - حدثنا الصغاني، حدثنا علي بن إسحاق 7، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي 8، عن الشعبي 9، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: أيها الناس تراحموا، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإذني يقول: "المسلمون كالرجل الواحد، إذا اشتكى عضوٌ من أعضائه تداعى سائر جسده" 10.

جارٍ التحميل