مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 535-553

7337 - ز- حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بشر بن المفضل 1، عن محمد بن بن زيد 2، قال: حدثني عمير مولى آبي اللحم 3، قال: شهدت خيبر مع سادتي وكلّموا فيّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمرنى فقُلدت سيفًا فإذا أنا أجرّه، فأُخبر

أَنّي مملوكٌ فأمر لي بشيء من خُرثي 4 المتاع 5.

7338 - ز- حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن زيد، قال: حدثني عمير مولى آبي اللحم، قال: شهدت خيبر وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله أسْهِمْ لي، فأعطاني سيفًا فقال: "تقلَّد هذا"، وأعطاني خرثي متاع ولم يسهم لي 1.

[روى أبو نعيم 2 عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر] 3 4.

[باب] (1) بيان السنّة في ترك الاستعانة للإمام بمن لا يؤمن بالله ورسوله وبالمشركين في مغازيه، والدّليل على أنّهم إنْ حضروا الفتح لم يُسهم لهم.

6

7339 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب 1 ح وحدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار 2 الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل بَدْر فلما كان بِحَرَّة الوبرة 3 أدركه رجلٌ قد كان يُذْكر منه جُرْأَةٌ ونَجْدةٌ 4، ففرح أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رأوه، فلمّا أدركه قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: جئت لأتبعك وأُصيب معك، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تُؤمن بالله ورسوله؟ " قال: لا، قال: "فارجع فلنْ أَسْتَعِينَ بمشرك"، قالت: ثمّ

مضى حتى كان بالشجرة 5 أدركه الرجل، فقال له كما قال أَوَّلَ مَرَّةٍ 6، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم -كما قال أول مرة، قال: لا، قال: "فارجع فلن أستعين بمشرك"، قالت: فرجع ثمّ أدركه بالبيداء 7، فقال له كما قال أول مرة: "تؤمن بالله ورسوله؟ "قال: نعم: فقال رسول الله - صلى الله عليه [وسلم] 8 -: "فانطلق" 9.

7340 - حدثنا أَبو أُميّة، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك 1 ح، وحدثنا محمد بن حيوية، قال: حدثنا ابن عفير 2، قال: حدثني

مالك، وحدثنا محمد بن زياد العجلي 3، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار 4، عن عروة، عن عائشة قالت: خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بدر -فذكر مثله ومعناه- 5.

[باب] (1) بيان الشدةّ التي أصابت النبيّ -صلى الله عليه [وسلم] (2) - يوم العقبة، وعفوه عن من عصاه بعد قدرته عليه، وعمّن آذاه بالقول.

1011

7341 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عمّي 1 ح، وحدثنا ابن أبي الدّنيا 2، قال: حدثنا خالد بن خداش 3، قال: حدثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله! هل مرّ عليك يوم أشدّ من يوم أحد؟ قال: "لقد لقيت من قومك شرًّا، وأشدُّ ما لقيت منهم يوم عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن كلال؛ فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا حزينٌ حتى بلغت قرْن الثعالب 4، فإذا بظُلّة،

فإذا جبريل - عليه السلام -، فقال: يا محمد! إنّ الله قد سمع قول قومك لك، وقد بعث إليك مَلَك الجبال لتأمره فيهم بأمرك، وسلّم عليّ ملَكُ الجبال، فقال: يا محمد! إنّ الله قد سمع قول قومك لك، وما ردّوا عليك، وأَنا ملَك الجبال، وقد أمرني أَنْ أطيعك فيما أمرتني به، وإن شئت أنْ أطبق عليهم الأخشبين 5 فعلت 6، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بل أرجو أَنْ يُخْرِجَ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا شريك له" 7.

7342 - حدثنا بكر بن سهل 1، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف،

قال: حدثنا ابن وهب 2 -بهذا الإسناد- أنّ عائشة حدثته، أنهّا قالت: يا رسول الله هل أتى عليك يومٌ كان أشد عليك من يوم أحدٍ؟ قال: "لقد لقيت من قومك، وكان أشدُّ ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضتُ نفسي على ابن عبد ياليل -فذكرَ نحوه إلّا أنّه قال-: فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق 3 إلّا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة أَظلَّتني؛ فنظرت؛ فإذا فيها جبريل - عليه السلام - فناداني.
وقال فيه أيضا 4: فناداني ملك الجبال فسلم عليّ" 5.

7343 - حدثنا أبو الحسن الميموني، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثنا أبي 1، عن يونس 2، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- حدثته أنّها قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله هل أَتى عليك يومٌ كان أشدّ عليك من يوم أحد؟ قال: "لقد لقيت من قومك وكان أشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن

عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت، وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلّا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أَظلَّتني، فإذا فيها جبريل؛ فنادى: إنّ الله قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال: فنادى ملك الجبال [وسلّم عليّ، ثمّ قال يا محمد] 3 إنّ الله قد سمع قولَ قومك لك، وأنا ملكُ الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني أمرك بما شئت، إن شئت أَنْ أطبق عليهم الأخشبين، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بل أرجو أَنْ يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله 4 لا يشرك به شيئًا"، وقال الصائغ: "من يعبد الله وحده لا شريك له" 5.

7344 - حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني سفيان 1، قال: أخبرني الأسود بن قيس أنّه سمع جندبًا يقول: دُمي 2 النبي -صلى الله عليه وسلم- بحجر في إصبعه فقال: "هل أنتِ إلّا إصبعٌ

دَمِيتِ وفي سبيل الله ما لقيت".
فمكث ليلتين أو ثلاث 3 لا يقوم فقالت له امرأة: ما أرى شيطانك إلّا قد تركك، فنزلت ﴿وَالضُّحَى﴾ 4 5.

7345 - حدثنا الغزّي، والصغاني، قالا: حدثنا أبو نعيم 6، قال: حدثنا سفيان 7 -بمثله 8 - إلى قوله: "ما لقيت" 9.

7346 - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا أبو قتيبة ح، وحدثنا يونس بن حبيب، وعمّار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود 1،

قالا: حدثنا شعبة 2، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: خرج النبي -صلى الله عليه [وسلم] 3 - إلى الصلاة فعثرت إصبعه فدُميت فقال: "هل أنت إلا إصبَع دميتِ وفي سبيل الله ما لقيت" 4.

7347 - حدثنا شعيب بن عمرو 6، وأحمد بن شيبان، قالا: حدثنا سفيان 7، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: كنّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غار، فنُكِبت 8 إصبعه، فقال: "هل أنت إلا إصبع دميتِ وفي سبيل الله ما لقيتِ" 9.

7348 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان 5، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: أبطأ جبريلُ عن 6 النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال المشركون: قد وُدِّع محمد، فأنزل الله - عز وجل - ﴿وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ 7 8.

7349 - حدثنا يونس بن حبيب، وعمّار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود 1، قال: حدثنا شعبة 2، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: أَبطأَ جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت امرأة: ما أرى صاحبه إلّا قد قلاه 3، فنزلت ﴿وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ ....﴾ 4 5.

7350 - حدثنا الغزي، والصغاني 6، وعمّار، قالوا: حدثنا أبو نعيم 7، قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: اشتكى النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتت امرأة فقالت: يا محمد! ما أرى شيطانك إلّا قد تركك، فأنزل الله - عز وجل - ﴿وَالضُّحَى﴾ 8 9.

7351 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا أبو غسان ح، وحدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عيّاش، قالا: حدثنا زهير 1، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أنْ يكون شيطانك قد تركك، لم أره قَرِبَك 2 منذ ليلتين أو ثلاث؛ 3، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿وَالضُّحَى﴾ 4 5.

[باب] (1) بيان عفو النبي -صلى الله عليه وسلم- عمّن دعاه إلى الإيمان بالله فرد عليه قوله وأسمعه

6

7352 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج 1، قال: حدثنا ليث بن سعد 2، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركب على حمارٍ على إكافٍ 3 على قطيفة 4 -وأَرْدَفَ أسامة بن زيد وراءه- يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارَ حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول قبل أَنْ يُسْلم عبد الله؛ فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان واليهود،

وفي المسلمين عبد الله بن رواحة الأنصاري، فلمّا غشيت 5 المجلس عجاجة 6 الدابّة خمّر 7 عبد الله بن أُبيّ [أنفه] 8، بردائه ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف، فدعاهم إلى الله وقرأَ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبيّ: يا أيها المرء إنّه لا أحسن مما تقول إنْ كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع 9 إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله! فاغشنا به في مجالسنا، فإنّا نحبّ ذلك، فاسْتَبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون 10، فلم يزلْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُخَفّضهم 11 حتى سكتوا، فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال كذا وكذا"، قال سعد: يا رسول الله! بأبي أنت،

اعف عنه، واصفح 12، فقد أعطاك الله ما أعطاك، وقد اجتمع أهل هذه البُحَيْرة 13 أنْ يُتَوِّجوه 14 ويُعصِّبوه بالعصابة 15، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِق 16 بذلك، فذلك فعل الله 17 به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

7353 - حدثنا محمد بن يحيى 1، قال: حدثنا عبد الرزاق 2 ح، وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أنّ أسامة بن زيد أخبره، أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركب حمارًا عليه إكافٌ

تحته قطيفة فدكيّة 3، وأردف -صلى الله عليه وسلم- 4 وراءَه أُسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ فسارَ حتى مرّ بمجلسٍ فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبيّ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلمّا غشيت 5 المجلس عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أُبيّ أَنْفَه [بردائه] 6، ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثمّ وقف فنزل 7، فدعاهم إلى الله - عز وجل -، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أُبي: أيها المرء 8 لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنّا نحبُّ ذلك! فاستبّ

المسلمون والمشركون واليهود حتى همّوا أنْ يتواثبوا؛ فلم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُخَفّضهم، ثمّ ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال 9 كذا وكذا"!! فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أَنْ يتوجوه فيعصبونه 10 بالعصابة، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- 11.

7354 - حدثنا محمد بن إسحاق بن سَبُّوية 1، ومحمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق 2 عن معمر، عن

الزهري، عن عروة، عن أسامة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] 3 مرّ بمجلسٍ -وهو على حمار- فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان فيهم عبد الله بن أبي فسلّم عليهم 4.

7355 - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري 12، قال: حدثني عروة أنّ أسامة أخبره أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركب على حمارٍ عليه إكاف فذكر نحو حديث عقيل بطوله 13.

7356 - حدثنا عبيد بن شريك 1، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان 2، عن أبيه، عن أنس، قال: قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: لو 3 أتيت عبد الله بن أُبيّ، قال: فانطلق إليه وركب حمارًا وركب معه قوم من أصحابه،

فلمّا أتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له عبد الله بن أُبيّ: تَنَحّ 4، فقد أذاني نتن 5 حمارك، قال: فقال رجل من المسلمين والله لحمار رسول الله [-صلى الله عليه وسلم-] 6 أطيب ريحًا منك، قال: فغضب لكلِّ واحد منهما قومُه، قال: فتضاربوا بالجريد 7 والنعال، فبلغنا أنّها نزلت هذه الآية فيهم: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ الآية 8 9.

جارٍ التحميل