مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 314-334

سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أنَّه قضى فيمن زنى ولم يحصن أن ينفى عامًا مع إقامة الحدِّ عليه" 6. قال ابن شهاب: "فكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- نفى من المدينة إلى البصرة وإلى خيبر" 7.

6698 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد 8، قال: حدثنا أبي، عن صالح 9، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب.
وذكر الحديث.
"ورجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجمنا بعده".

[باب] بيان السنة في رجم مَن يُقِرُّ على نفسه بالزنى، وترك سؤال الإمام إياه وإعراضه عنه في إقراره حتى يُقِرَّ أربع مرات، وأنه لا يُصلي عليه الإمام، ويُرجم بالمصلى، وأنه إن فَرَّ من الرجم يُلحق ويُرجم

/ 1.

6699 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم 1، قال: حدثنا حجاج بن محمد 2، قال: حدثنا الليث [بن سعد]، عن عُقيل 3، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن 4 وسعيد بن المُسيِّب، عن أبي هريرة أنه قال: جاء 5 رجل من المسلمين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله إني زنيت.
فأعرض عنه، * فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وجهه 6، فقال له: يا رسول الله إني زنيت.
فأعرض عنه، * حتى ثَنَى 7 عليه

ذلك 8 أربع مرات، فلما شهد على نفسه* له* أربع مرات دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "أَبِكَ جُنُونٌ"؟ فقال: لا، قال: "فهل أَحْصَنْتَ 9 "؟ قال: نعم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اذهبوا به فارْجُمُوهُ".
قال ابن شهاب: فأَخبرني من سمع 10 جابر بن عبد الله يقول: "كنت فيمن رجمه، فرجمناه في المصلى، فلما أَذْلَقَتْه 11 الحجارةُ هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه" 12.

6700 - حدثنا محمد بن يحيى 1، قال: حدثنا

أبو اليَمَان 2، قال: حدثنا شعيب 3، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: أتى رجل من أسلم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إنَّ الأَخِرَ 4 زنى -يعني نفسه-، فأعرض عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فَتَنَحَّى لِشِقِ وجهه الذي أعرض قِبَله 5، فقال: يا رسول الله، إن الأَخِرَ* قد* زنى، فأَعرض عنه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فتنحى بشق وجهه الذي أعرض من قِبِله، فقال: يا رسول الله، إن الأَخِرَ زنى.
فأَعرض عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فتنحى إلى 6 الرابعة.
فلما شهد على نفسه أربع مرات دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "هل بك جنون"؟.
فقال: لا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- / 7: "اذهبوا به فارجموه"، وكان قد أَحْصَنَ.

قال الزهري: فأَخبرني من سمع جابر بن عبد الله الأنصاري قال: "كنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمدينة بالمصلى، فلما أَذْلَقَتْه الحجارة جَمَزَ 8 حتى أدركناه بالحرة فرجمناه حتى مات" 9.

6701 - حدثنا عثمان بن خُرَّزاذ 1، قال: حدثنا سعيد بن عُفير 2 ح وحدثنا عبيد الله 3 بن سعيد بن كثير بن عُفير، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الليث بن سعد، عن عبد الرحمن بن خالد بن مُسافر الفَهْمي، عن ابن شهاب -بمثل هذا الإسناد ومتنه-، وقال فيه: "أتى رجل من المسلمين رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله إني زنيت -يريد نفسه-، فأَعرض عنه، فتنحى بِشِقِ وجهه الذي أعرض عنه -وقال فيه-، فلما شهد على نفسه أربع شهادات

دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "أبك جنون"؟.
زاد (عبيد الله) 4 و [قال] فيه أيضًا-: قال ابن شهاب: أخبرني مَن سمع جابر بن عبد الله 5. زاد عثمان: "فرجمناه بالمصلى، فلما أَذْلَقَتْه 6 الحجارة خرج يَجْمِز حتى أدركناه بالحرة فرجمناه" 7. وهذا لفظ عثمان.

6702 - حدثنا 1 يونس بن عبد الأعلى 2، قال: أخبرنا ابن وهب 3، قال: أخبرني 4 يونس بن يزيد 5، عن ابن شهاب، عن

أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا من أسلم أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد، فناداه، فحدثه أنه زنى، فأعرض / 6 عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فتنحى لشقه الذي أعرض قِبَله، فأخبره بأنه زنى، وشهد على نفسه أربع مرات.
فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "هل بك جنون"؟.
قال: لا.
قال: "فهل أَحْصَنْتَ"؟.
قال: نعم.
[قال:] فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جَمَزَ حتى أُدرك بالحرة فقتل بها رجمًا 7.

6703 - حدثنا محمد بن مُهِلّ 1، قال: حدثنا عبد الرزاق ح وحدثنا الدَّبَري عن عبد الرزاق 2، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله أنَّ رجلًا من أسلم جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فاعترف بالزنى، فأعرض عنه، ثم اعترف فأَعرض عنه، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أبك جنون"؟.
قال: لا، قال: "أَحْصَنْتَ"؟.
قال: نعم.
قال: فأمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- فرجم بالمصلى، فلما أَذْلَقَتْه الحجارة

فَرَّ، فأُدْرِك فَرُجِمَ حتى مات، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- خيرًا 3، ولم يصل عليه 4.

  • وفي حديث ابن مهل: فذُكر ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "لو تركتموه -أو هَلَّا تركتموه-".

6704 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا أَبو عاصم 1، عن ابن جريج 2، قال: أخبرني ابن شهاب 3 ح * حدثنا إسحاق بن إبراهيم 4، عن عبد الرزاق 5، عن ابن جريج، قال: أخبرني 6 ابن شهاب، عن أبي سلمة

[بن عبد الرحمن]، عن جابر بن عبد الله "أنَّ رجلًا من أسلم يقال له ماعز أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحدثه أنه زنى، وشهد أربع مرات -أو شهادات- فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرجم، وكان قد أَحْصَن".
قال عبد الرزاق: زعموا أنه ماعز بن مالك / 7.

6705 - ز- حدثنا أَبو عثمان بن محمد بن أبي بكر المِقَدَّمي 5، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد [بن زيد]، عن أيوب 6، عن أبي الزبير 7، عن جابر أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رُجِم ماعز، قال: "لقد رأيته يَتَخَضْخَضُ 8 في أنهار الجنة" 9.

[باب] بيان الخبر الموجب رجم المقر على نفسه بالزنى (1) مرتين، والدليل على أن السنة أن يُنكّل به مع الرجم، وعلى أن المخبر الإمام بفجور فاجر بامرأة أو يدعي عبده عليه بأنه فجر بامرأة لم يحده الإمام.

8

6706 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا أَبو زيد الهروي 1، قال: حدثنا شعبة، عن سَمَاك بن حرب 2، عن جابر بن سَمُرة "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أُتي برجل قصير ذي عَضَلاتٍ".
[ح]

6707 - وحدثنا الصَّغَاني 1، قال: أخبرنا أَبو النضر 2، قال: أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بماعز بن مالك، أُتي برجل ذي عضلات أشعث في إزار، فرده مرتين ثم أمر برجمه فرجم، ثم قال بعد ذلك: "أوَ كلما نفّرنا 3 غازيًا في

سبيل الله تَخَلَّفَ أَحَدُكُم، يَنِبُّ [أحدكم] نَبِيْبَ التيس 4، يَمْنح إحداهن الكُثْبَةَ من اللبن، إن الله عز وجل لا يُمْكِنِّي من أَحَدِكم إلّا نَكَّلْتُه -وربما قال: "جعلته نَكَالًا 5 "-.
قال سماك: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: "رده النبي -صلى الله عليه وسلم- أربع مرات" 6. وقال: الكُثْبَةُ: اللبن القليل 7. رواه غُنْدَر عن شعبة عن سماك [و] قال: يَهُبُّ هَبِيْبَ التيس 8، يمنح الكُثْبة من اللبن 9 / 10.

6708 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا وهب بن جرير 3، قال: حدثنا شعبة ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود 4، قال: حدثنا شعبة، عن سِمَاك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول: شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ردَّ ماعزًا مرتين، وشهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رجم ماعز بن مالك، رجل قصير ذو 5 عَضَلات، فلما فرغ من رجمه قال: "كلما نفرنا غازين في سبيل الله تخلَّف أحدكم يَنِبُّ نَبِيْبَ التيس يمنح إحداهن الكُثْبة، أما إنّ الله لم يُمْكِنِّي من أحد منهم إلّا نكَّلْته -أو جعلته نَكالًا-".
كذا قال غندر وشبابة 6: [مرتين].
[و] قال وهب [في حديثه]: فرده 7 مرتين ثم أمر برجمه.
ثم ذكر الحديث بنحوه 8. ورواه أبو عامر 9 فقال: "مرتين أو ثلاثًا".

6709 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا محمد بن سليمان 1، قال: حدثنا أَبو عوانة 2 ح وحدثنا أَبو داود السِّجْزي 3، قال: حدثنا مُسَدَّد 4، قال: حدثنا أَبو عوانة، عن سِمَاك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة قال: رأيت ماعز بن مالك حين جئ به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل في قميص ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه* قال* قد زنى.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فلعلك؟ ". [فـ]ـقال: لا، والله، إنه قد زنى [الأَخِر].
/ 5 قال: فرجمه.
زاد مسدَّد: فرجمه، ثم خطب فقال: "ألاَ، كُلَّما نفرنا في سبيل الله خَلَفَ أَحَدُهُم له نَبِيْبٌ كنَبِيْبِ التيس يمنح إحداهن الكُثْبَة، أما إن الله لم يُمْكِنِّي من أحد منهم إلّا نكلته 6 عنهن" 7.

6710 - حدثنا هلال بن العلاء 1، قال: حدثنا حسين بن

عياش 2، قال: حدثنا زهير بن معاوية 3، عن سِمَاك بن حرب، قال: حدثني جابر بن سَمُرة قال: أتى ماعز بن مالك رجل قصير في إزار ما عليه رداء وأنا أنظر إليه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- على وسادة على يساره.
-قال: وبيني وبينه القوم- فكلمه وما أدري ما يكلمه به، وأنا أنظر، ثم قال: "اذهبوا به"، فانطُلِق به، ثم قال: "ردوه"، فرُد، فكلمه، ثم قال: "اذهبوا به فارجموه".
ثم قام فخطب، وأنا أسمع، فقال: "أكلما نفرنا في سبيل الله خلف أَحدكم له نَبِيْتٌ كنَبِيْبِ التيس يمنح إحداهن الكُثْبة، أما والله لا أقدر على أحد منهم -أو لا أُوتَي بأحد منهم- إلّا نكَّلت به" 4.

6711 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا الحسن بن محمد 1، قال: حدثنا زهير، بإسناده: أُتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماعز بن مالك، رجل قصير، في إزار ليس عليه رداء، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أحق ما بلغني عنك يا ماعز! أنك وقعت على وليدة بني فلان؟ " قال.
فاعترف أربع مرات، / 2 مرتين مرتين،

فرجمه 3. قال الحسن: أملى علينا زهير من رقعة.

6712 - حدثنا إسحاق [بن إبراهيم] * الدَّبَري *، قال: قرأنا على عبد الرزاق 5، عن إسرائيل بن يونس 6، عن سِمَاك قال: سمع جابر بن سَمُرة يقول: أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماعز بن مالك، رجل قصير، في إزار ما عليه رداء، [قال:] "ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- متكئ على وسادة على يساره، فكلمه، وما أدري ما يكلمه، وأنا بعيد، بينه وبين القوم ... " - وذكر الحديث.

6713 - حدثنا إبراهيم بن خُرَّزاذ 4، قال: حدثنا أحمد بن حنبل 5، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا 6 إسرائيل، بإسناده نحوه.

6714 - حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، قال: حدثنا إسحاق بن منصور* السَّلُولي * 1، قال: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن جابر

ابن سَمُرة قال: "رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- متكئًا على وسادة على يساره" 2.

6715 - حدثنا أَبو بكر الصَّغَاني، قال: حدثنا سعيد بن منصور 7 ح وحدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا أَبو الوليد 8 ح وحدثنا فَضْلَك الرازي 9، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد 10، قالوا: حدثنا أَبو عوانة، عن سِمَاك بن حرب، عن سعيد بن جبير 11، عن ابن عباس قال: لقي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ماعز بن مالك فقال: "حقًّا ما بلغني عنك"؟ قال: وما بلغك عني؟ قال: "بلغني أنك وقعت على جاربة بني فلان".
قال: نعم.
قال: فردده 12 حتى أقر أربع مرات / 13 -[أو] شهد أربع شهادات- ثم أمر به فرجم 14.

6716 - حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا الحسين بن عياش، قال: حدثنا زهير 3، قال: حدثنا سِمَاك، قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حق ما بلغني عنك يا ماعز، بأنك 4 وقعت على وليدة بني فلان"؟ قال: نعم، *قال: * فاعترف أربع مرات، مرتين مرتين، فرجمه 5.

باب [بيان] إباحة الرجم بالعظام والمدر والخزف، والمرجوم منتصب لمن يرجمه من غير أن يحفر له، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يرجم المقر على نفسه بالزنى حتى يسأل عن عقله.

6717 - حدثنا سليمان بن سيف الحراني و [أَبو بكر بن إسحاق] الصَّغَاني 1، قالا: حدثنا عارِم بن الفضل 2، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع 3، قال: حدثني 4 داود بن أبي هند 5، عن أبي نَضْرة (6)، عن أبي سعيد الخدري أن ماعز بن مالك أَتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنّي أصبت فاحشة، فرَدَّدَه مرارًا، فسأل قومه: "به بأس؟ "، فقيل ما به بأس، إلّا أنه أتى أمرًا لا يراه يخرجه منه إلّا أن يقام الحدُّ عليه، فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فلم نزل نحفر له -كذا قال عارم- ولم نُوْثِقْه، قال:

فرميناه بخَزَف وعظام وجَنْدَل 6، فاشتكاه فسعى واشتدنا 7 خلفه، قال: فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميدها حتى سكت.
/ 8 قال: فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- من العشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: فما بال أقوام إذا غزونا تخلَّف أحدُهم في عيالنا، له نَبِيْبٌ كنبيب التيس، ألا إنّ عليَّ أنْ لا أُوتى بأحد فعل ذلك إلّا نَكَّلْت به"، قال: ثم نزل، لم يسبه ولم يستغفر له 9. وهذا لفظ أبي داود.

  • كذا يقول عارم: فلم نزل نحفر* 10.11

-[كذا في "التقريب" (6890)]-

العبدي البصري.
والجندل: الحجارة.
[لسان العرب (2/ 382) مادة / جندل].

6718 - حدثنا محمد بن الليث 1، قال: حدثنا عبدان 2، قال: حدثنا، يزيد بن زُريع، بإسناده نحوه.

6719 - حدثنا أَبو داود السِّجْزي [^fn33241]، قال: حدثنا أَبو كامل [^fn33242]، قال: حدثنا يزيد بن زُريع [ح] قال [^fn33243]: وحدثنا أحمد بن منيع [^fn33244]، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة [^fn33245]، عن داود، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري قال: "لما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- برجم ماعز بن مالك خرجنا به إلى البقيع، فوالله ما أوثقناه ولا حفرنا له، ولكنه قام لنا".
هذا لفظ يحيى * بن زكريا.* زاد أَبو كامل: "فرميناه بالعظام والمَدَر [^fn33246] والخَزَف، فاشْتَدَّ [^fn33247]

جارٍ التحميل