مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 200-217

6544 - حدثنا علي بن حرب 1، عن أبي مسعود الزَّجَّاج 2، عن أبي سعد -يعني البَقَّال 3 - عن أنس "أنَّ نفرًا من عرينة أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم-

وبهم جَهْد مصفَرَّة ألوانهم- ... " وذكر الحديث 4.

6545 - حدثنا إسحاق بن سَيَّار النَّصِيْبي، حدثنا عمرو بن عاصم 1، عن أبي رَوْح 2 -وكان في كتابه قبله: سلَّام بن مسكين، وبعده: أَبو رَوْح 3 - قال: سمعت ثابتًا البُنَاني 4 يحدث في بيت الحسن 5 -والحسن شاهد- قال ثابت: حدثنا أنس بن مالك أنَّ الحجاج بن يوسف لما قدم العراق أرسل إليه، فقال: يا أبا حمزة إنك رجل قد صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورأيت عمله وسبيله ومنهاجه.
وهذا خاتمي فليكن في يدك، فلا أعمل شيئًا إلّا بأمرك -وذكر الحديث- قال: يا أبا حمزة أخبرني بأشد عقوبة عاقب بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال: قدم ناس من أهل الحجاز على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهم جَهْد وضر.
فقالوا: يا رسول الله / 6

آونا وأنفق علينا مما رزقك الله.
قال: فآواهم وأنفق عليهم حتى صلحوا 7. فقالوا: يا رسول الله لو نحيتنا عن المدينة فإنها أرض وَخِمَةٌ 8. فنحاهم إلى جانب الحرة في ذود (راعٍ) 9 من المسلمين.
وكانوا يصيبون من ألبانها.
فسولت لهم أنفسهم، فقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، كفروا بعد إسلامهم.
فأَتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- الصريخُ 10. فبعث في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
قال أنس: ولقد رأيت أحدهم فاغرًا 11 فاه يَعَضُّ الأرض ليجد من بردها، مما يجد من الحرِّ والشِّدَّة.
قال: فوثب الحجاج، فقال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قتل على ذَوْدٍ وقطع الأيدي والأرجل وسَمَلَ الأَعْيُنَ 12، ونحن لا نقتل في معصية الله؟! قال الحسن: ولا يذكر عدو الله أنهم حاربوا الله ورسوله وكفروا بعد إسلامهم وقتلوا النفس التي حرم الله وسرقوا.

قال: فلقد رأيت الحسن يعرض بوجهه ويَتَمَعَّرُ وجْهُهُ 13 وثابت يحدث الحديث، والحسن يعرض بوجهه يمينًا وشمالًا كراهيةً كأنما يُلْطَمُ وجْهُهُ" 14 15.

6546 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني 1، عن عبد الرزاق، عن معمر 2، عن أيوب، عن أبي قِلاَبة، عن أنس قال: "قدم المدينة قوم فاجتووها، فأمر لهم / 3 النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بنعم وأذن لهم بأبوالها وألبانها، فلما صحوا قتلوا الراعي واستاقوا الإبل.
فأُتي بهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتُركوا حتى ماتوا ... " فذكر الحديث.
وعن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قِلاَبة، عن أنس

أنهم من عكل.

6547 - ز-[حدثنا أَبو أسامة 16، حدثنا أبي 17، حدثنا ضَمْرَة 18، عن ابن شَوْذَب 19 قال: بلغ الحسن أن أنسًا حَدَّث الحجاج بهذا الحديث.
فقال الحسن: حُمَيْق 20! يَعْمِدُ إلى سلطان .... 21 فيحدثه بمثل هذا.
قال ابن شوذب: بلغني أن الحجاج قال -حين حدثه بهذا الحديث-: أين هؤلاء الذين نهونا عما نصنع، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قد صنع هذا؟! 22].

6548 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي الدَّقِيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون 1، قال: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قدم

رهط من عرينة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فاجتووا المدينة فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها".-قال حميد: فحدث قتادة في هذا الحديث: "وأبوالها"، ولم أسمعه يومئذ من أنس- قال: ففعلوا.
فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي النبي -صلى الله عليه وسلم- واستاقوا الإبل وخانوا / 2 وحاربوا الله ورسوله.
فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم فأُخذوا.
فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم 3.

6549 - حدثنا علي بن عبد العزيز 1 قال: قال أَبو عبيد 2: فإن هشيمًا 3 حدثنا قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب 4 وحُميد، قالا: حدثنا أنس بن مالك ح وحدثني عبد الله بن أحمد بن موسى

الجواليقي- عبدان 5، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة 6، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد العزيز بن صهيب وحميد، عن أنس بن مالك أن ناسًا من عرينة قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[المدينة] فاجتووها، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة وتشربوا من ألبانها وأبوالها"، ففعلوا، فصحوا.
ثم مالوا على الرعاء، فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام، واستاقوا ذود رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فبعث في آثارهم.
فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتُركوا بالحرة حتى ماتوا" 7.

6550 - حدثنا أَبو داود الحراني، وأبو داود السِّجْزي 1، قالا: حدثنا

سليمان بن حرب 2، قال: حدثنا حماد بن زيد 3، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس [بن مالك] "أن قومًا من عُكْل أو من عرينة قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاجتووا المدينة.
فأمر لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلقاح، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله / 4 -صلى الله عليه وسلم- واستاقوا النَّعَم، فبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقُطعت أيديهم وأرجلُهم وسَمَر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون".
قال أَبو قلابة: "فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا كفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله" 5.

6551 - حدثنا أَبو داود السِّجْزي 1، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل 2، قال: حدثنا وُهيب 3، عن أيوب، بإسناده، بهذا الحديث، قال:

"فأمر بمسامير فأُحميت، فكَحَلَهم وقَطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم" 4. روى محمد بن يحيى 5 وغيره عن سليمان بن حرب كما رواه أَبو داود سواء لم يُذكر أبو رجاء 6.

6552 - حدثنا أَبو داود السجستاني 6، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد 7، قال: أخبرنا ثابت وقتادة وحميد، عن أنس بهذا الحديث.
قال: "فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.
وقال فيه في أوله: واستاقوا الإبل وارتدوا عن الإسلام.
قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يَكْدِم 8 الأرض بفيه عطشًا حتى ماتوا" 9.

6553 - [و] حدثناه أَبو أُمية الطَّرْسُوسي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة 1، قال: كان أَبو قلابة عند عمر بن عبد العزيز، فسألهم عن القسامة، فقالوا: أَقاد بها رسول الله / 2 -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر والخلفاء *من * بعده [رضي الله عنهم].
قال: فقالوا: ما تقول أنت يا أبا قلابة؟ قال: عندك رؤوس الأَجْنَاد 3 وأشراف العرب.
قال: فقال عَنْبَسة بن سعيد: فأين حديث العرنيين؟ [قال] فقال أَبو قلابة: إياي حدَّث أنسُ بن مالك، حدثنا أنس بن مالك قال: "قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها.
ثم ذكر مثل حديث أبي داود عن سليمان بن حرب سواء.
وزاد: قال: فقال عنبسة

(بن سعيد: سبحان الله! قال: فقال [أبو قلابة:] أتتهمني يا عنبسة؟) 4 قال: لا، ولكن هذا الجند لا يزال بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم" 5. سمعت عبد الرحمن بن خراش يقول: أَبو رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان، ولعل أيوب سمعه منهما.
رواه هارون بن عبد الله عن سليمان بن حرب هكذا عن أبي رجاء عن أبي قلابة 6. فلعله سمعه أيوب منهما جميعًا.

6554 - حدثنا عبدة بن سليمان بن بكر البصري -بمصر- أَبو سهل، قال: حدثنا يحيى بن مصعب البصري 1، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب وحجاج الصَّوَّاف 2، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة، "أن عمر بن عبد العزيز [رحمه الله] استشار الناس في القسامة فقال

قوم: هي حق، قضى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقضى بها الخلفاء.
وأبو قلابة خلف السرير قاعد.
فالتفت إليه، / 3 فقال: ما تقول يا أبا قلابة؟ [فـ]ـقال [أَبو قلابة]: يا أمير المؤمنين عندك رؤساء الأجناد وأشراف العرب.
شهدوا عندك أربعة من أهل حمص على رجل من أهل دمشق أنه زنى أكنت راجمه؟ قال: لا.
قال: وشهد رجلان من أهل دمشق على رجل من أهل حمص أنه سرق ولم يروه 4، أكنت قاطعه؟ قال: لا.
قال: يا أمير المؤمنين فهذا أعظم من ذاك.
لا، والله لا أعلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قتل أحدًا من أهل الصلاة إلا رجل 5 كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس.
قال: فقال عنبسة بن سعيد: فأين حديث أنس بن مالك في العُكْليين؟ قال: فقال أَبو قلابة: إياي حدَّث أنس بن مالك: أنَّ قومًا من عُكْل أو قال: من عرينة قدموا المدينة فاجتووها.
فأمر لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلقاح.
فأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها، وأبوالها، ففعلوا حتى برؤوا وذهب سقمهم -أو كما قال-، [قال:] فقتلوا راعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأطردوا النَّعَم.
فبلغ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذاك غدوة.
فبعث الطلب في آثارهم، فما

ارتفع النهار حتى جيء بهم.
فأمر بهم فقطعت -أو قَطَع- أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقُوا بالحرة يَسْتَسْقُون فلا يُسْقَوْن.
قال: فقال أَبو قلابة: فهؤلاء [قوم] سرقوا وقتلوا كفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله.
فقال عنبسة: يا قوم ما رأيت كاليوم قط.
فقال أَبو قلابة: أتتهمني / 6 يا عنبسة؟ فقال: لا، ولكن -والله- لايزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم" 7.

6555 - حدثنا إسماعيل القاضي 1، قال: حدثنا محمد بن المثنى 2،

قال: حدثنا معاذ بن معاذ 3، قال: أخبرنا 4 ابن عون 5، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، قال: "كنت جالسًا خلف عمر بن عبد العزيز ... " وذكر الحديث 6.

6556 - حدثنا الحسن بن سليمان -قُبَّيْطَة 1، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف 2، قال: حدثنا أَبو نوفل علي بن سليمان الكيساني 3

روى عنه أصحابنا أَبو مسهر وغيره- عن الأعمش، عن أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قول الله عز وجل 4 ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، قال: "قدم نفر من عرينة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فاجتووا المدينة فبعثهم النبي -صلى الله عليه وسلم- في إبل الصدقة، فقتلوا الراعي واستاقوا الإبل، فبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- في طلبهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم" 5.

6557 - حدثنا هلال بن العلاء 1، قال: حدثنا حسين بن عياش 2، قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان 3، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل 4، قال: "قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز واليًا

عليهم 5، فبعثني عمر إلى أنس.
فقال: ما حدثت به الحجاج بن يوسف قوم أخذهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين؟ قال أنس: أولئك قوم كانوا أقروا بالإسلام / 6 ونزلوا المدينة.
ثم إنهم خرجوا رغبة عن الإسلام ولحقوا بأهل الشرك، فمرّوا على سرح المدينة فاستاقوه، فاسْتُغيث عليهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فأخذ هؤلاء النفر.
فردني إليه عمر، وقال: ليت أنك لم تحدث [بـ]ـهذا الحجاج.
إن هؤلاء خرجوا رغبة عن الإسلام ولحقوا بأهل الشرك، وإن الحجاج استحل هذا فيمن لم يخرج من الإسلام ولم يلحق بأهل 7 الشرك" 8.

6558 - حدثنا أَبو داود الحراني وجعفر بن محمد الصائغ، قالا: حدثنا أَبو غسان مالك بن إسماعيل 1، قال: حدثنا زهير بن معاوية 2،

قال: حدثنا سِمَاك بن حرب 3، عن معاوية بن قُرَّة 4، عن أنس بن مالك قال: "أتى نفر من عرينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلموا وبايعوه، ووقع بالمدينة المُوْم -وهو البِرسام 5 -، فقالوا: قد وقع هذا الوجع يا رسول الله، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل فكنا فيها.
قال: فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين [وذهبوا بالإبل] وجاء الآخر قد جُرِح، فقال 6: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل.
قال: وعنده شباب من الأنصار قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم وبعث معهم قائفًا يقتص أثرهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم" 7.

6559 - حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ 1، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم 2 وهارون بن سفيان 3 والفضل بن

سهل 4، قالوا: أخبرنا يحيى بن غَيْلان 5، عن يزيد بن زُرَيْع 6، عن سليمان التيمي 7، 8 عن أنس قال: "إنَّما سمل النبي -صلى الله عليه وسلم- أعين الذين كانوا سملوا أعين الرعاء" 9.

6560 - [و] حدثني عَلَّان 8، قال: حدثنا 9 الفضل بن سهل، بإسناده، وقال: "إنَّما سمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أعينهم لأنهم سمروا أعين الرعاء".

باب [بيان] إباحة رضخ رأس القاتل بالحجارة إذا كان قتْله بها.
وأن القاتل بالحجارة يقاد منه ولا يسمى قتل خطأٍ.
والدليل على أن المريض إذا اعتقل لسانه فأشار برأسه إشارة تفهم عنه، أنفذت وصيته، وحَكَم الحاكم بإشارته.

6561 - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي 1، قال: حدثنا النضْر بن شُمَيْل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا هشام بن زيد 2، عن أنس بن مالك أنَّ يهوديًّا قتل جارية على أَوْضَاح لها 3، فقتلها 4 بحجر.
فجيء بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبها رَمَقٌ 5، فقال [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-]: "أقتلك فلان"؟ فأشارت برأسها، أي: لا.
ثم قال لها الثانية: "أقتلك فلان"؟ فأشارت برأسها، أي: لا.
ثم قال لها الثالثة: "أقتلك فلان"؟ فقالت برأسها، أي: نعم، فقتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين حجرين 6.

جارٍ التحميل