كلام الملائكة غفر له.
وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد 3.
1674 - حدثنا أَبو داود الحراني، نا محمد بن عبيد، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان يعلمنا ألّا تبادروا، وذكر الحديث 1 بمثله.
رواه عيسى بن يونس، عن الأعمش أيضًا، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بمثله 2.
باب 3 بيان إباحة ترك الإئتمام بالإمام في الصلاة قاعدًا إذا صلى الإمام قاعدًا، والدليل على نسخ صلاة المأموم قاعدًا من غير عذر خلف الإمام إذا صلى قاعدًا من علّة، وعلى أنّ المأموم إذا لم يقف على ركوع الإمام وسجوده، وخفي عليه تكبيره جاز له أن يقتدي بالمأموم الذي يعاين فعل الإمام ويسمع تكبيره.
1675 - حدثنا الصغاني، نا أحمد بن يونس، ح وحدثنا النفيلي علي بن عثمان، نا معاوية بن عمرو، ح وحدثنا الحسن بن عمر بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران أَبو محمد 1، نا خَلَف بن تميم 2، ح وحدثنا أَبو أمية، نا يحيى بن أبي بكير، وأحمد بن يونس ومعاوية بن عمرو [الأزدي] 3 قالوا: نا زائدة بن قدامة، نا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على عائشة -رضي الله عنها- فقلت لها: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: بلى، ثقل النبيّ -صلى الله عليه وسلم-
فقال: "أصلّى الناس"؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك [يا رسول الله] 4، فقال: "ضعوا 5 لي ماء في المخضب" 6، قالت: ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب لينوء 7، فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: "أصلى الناس"؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: "ضعوا لي ماء في المخضب" قالت: ففعلنا، فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: "أصلَّى الناس"؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله.
قال: "ضعوا لى ماء في المخضب"، ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: "أصلى الناس بعدُ"؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك.
قالت 8: والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لصلاة العشاء 9 الآخرة، قالت: فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر -رضي الله عنه- بأن يصلي بالناس، قالت:
فأتاه الرسول فقال: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرك أن تصلي بالناس، فقال أَبو بكر وكان رجلًا رقيقًا: يا عمر، صل بالناس، فقال له عمر: أنت أحق بذلك.
قالت: فصلى أَبو بكر بهم تلك الأيام.
قالت: ثم إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجد من نفسه خِفَّة، فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر -رضي الله عنه- يصلي بالناس، قالت: فلما رآه أَبو بكر ذهب ليتأخر فأوما إليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: لا تتأخر وقال لهما: "أجلساني إلى جنب أبي بكر -رضي الله عنه-" فأجلساه، قالت: فجعل أَبو بكر -رضي الله عنه- يصلي، وهو قائم بصلاة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- والناس يصلون بصلاة أبي بكر -رضي الله عنه- والنبيّ -صلى الله عليه وسلم- قاعد.
قال عبيد الله: فدخلت على [عبد الله] 10 ابن عباس -رضي الله عنهما- فقلت: له 11: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة -رضي الله عنها- عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: هات، فعرضت حديثها 12 عليه.
فما أنكر منه شيئًا غير أنَّه قال: أسمّت لك الرجل الآخر الذي كان مع العباس -رضي الله عنه-؟ قال 13: قلت: لا.
قال: هو علي -رضي الله عنه-.
حديثهم واحد 14.
رواه حسين الجعفي فزاد كلمات ونقص كلمات 15. ويقال في هذا الحديث دليل على أنّ المغمى عليه إذا أفاق يغتسل، وعلى إثبات خلافة أبي بكر -رضي الله عنه-.
1676 - ز- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، نا أَبو داود سليمان بن داود، نا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله يحدث عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أمر أبا بكر -رضي الله عنه- أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه، فكان 1
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين يدي أَبي بكر يصلي بالناس قاعد 2، وأبو بكر يصلي بالناس والناس خلفه 3.
1677 - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، نا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلنا على عائشة -رضي الله عنها- فسألناها عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: اشتكى فجعل ينفث فجعلنا نُشَبِّه نَفْثه نَفْث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلمّا أشكى شكاية 16 استأذنهن بأن يكون في بيتي، فأذنّ له 17.
1678 - حدثنا أَبو أمية، نا القواريري، نا سفيان بن عيينة، نا الزهري، بنحوه.
فقبض وهو في بيت عائشة -رضي الله عنها 4 -.
1679 - حدثنا عمار بن رجاء، نا الحميدي، نا سفيان، نا الزهري وحفظته منه وكان طويلًا فحفظت هذا منه قال حدثني عبيد الله بن عبد الله، قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- فقلت 1: يا أُمّه، أخبريني عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي مات فيه فذكر مثله 2. روى هذا الحديث غير 3 ابن عيينة أتمّ من هذا، قالت: فدخل عليّ
وهو متكئ على رجلين أحدهما العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- قال عبيد الله: فحدثت [به] 4، ابن عباس -رضي الله عنهما- فقال: ألم 5 تخبرك بالآخر؟ قلت: لا.
قال: الآخر هو 6 عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- 7.
1680 - حدثنا الصغاني، أنا أَبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري بمثل حديث ابن عيينة بتمامه 1.
1681 - حدثنا الدبري، قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيتي قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" قالت: قلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملكه دمعه، فلو أمرت غير أبي بكر، قالت: والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[قالت] 1: فراجعته مرتين أو ثلاثًا فقال: "فليصلّ 2 بالناس أَبو بكر، فإنّكن
صواحب يوسف -عليه الصلاة والسلام-" 3.
1682 - حدثنا عبد الله بن عبد السلام أَبو الرداد 1، نا وهب الله 2، عن يونس عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله، عن عائشة -رضي الله عنها- بمثله 3. قال يونس: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله أنّ 4 عائشة -رضي الله عنها- قالت: لقد راجعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنَّه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلًا قام مقامه أبدًا، (وإلا) 5 أنّي كنت أرى أنَّه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس [به] 6، فأردت أن يعدل
ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أبي بكر -رضي الله عنه- 7. رواه الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن حمزة ببعض هذا الحديث 8.
1683 - حدثنا محمد بن يحيى وإسحاق الدبري، ومحمد بن عبد الله بن مهلّ الصنعاني كلهم عن عبد الرزاق، عن معمر قال 4: قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنّ عائشة -رضي الله عنها- قالت: أول ما اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت ميمونة -رضي الله عنها- استأذن أزواجه أن يمرّض في بيتي فأذنّ له، قالت: فخرج ويدٌ له على الفضل بن عباس -رضي الله عنهما- ويد على رجل 5 آخر يخطّ برجليه في الأرض، قال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس -رضي الله عنهما- فقال: أتدري من الرجل الذي لم تُسَمِّ عائشة -رضي الله عنها-؟ هو علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- 6.
1684 - حدثنا الصغاني، نا 1 إسماعيل بن الخليل، أنا علي بن مسهر، أنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: لما مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- مرضه الذي توفي فيه أتاه بلال -رضي الله عنه- فآذنه للصلاة، فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة -رضي الله عنها- فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر -رضي الله عنه- رجل أسيف 2، ومتى ما يقوم مقامك لا يُسْمِع الناس، فمُر عمر -رضي الله عنه- فليصل بالناس فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، ومتى ما 3 يقوم مقامك يَبكِ فلا يستطيع، فمُر عمر فليصل بالناس، فقال: "مَهْ، إنكن لأنتن صواحب يوسف عليه السلام مروا أبا بكر فليصلّ بالناس" فأُتي أَبو بكر فأوذن، قالت: فلما دخل الصلاة 4، وجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نفسه خفة، فخرج يُهادى بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد، فلما رآه أَبو بكر -رضي الله عنه- ذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده، فأتي
برسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أُجْلِس إلى جنْبه، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس 5 وأبو بكر -رضي الله عنه- يسمعهم التكبير 6.
1685 - حدثنا هلال بن العلاء، نا المعافى 1، نا موسى بن أعين، عن عيسى 2، عن الأعمش [بمثله] 3. قال: إلى جنب أبي بكر -رضي الله عنه- كما قال علي بن مسهر 4. (ورواه علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن الأعمش) 5.
1686 - حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، نا عمر بن حفص بن غياث، حدثني 1 أبي، نا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال الأسود: قالت عائشة -رضي الله عنها- لما مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة وأوذن بها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس من البكاء، قال: فسكت ثم أعاد، فأعادوا له، ثم أعاد الثالثة فقال: "إنكن صواحب يوسف عليه السلام، مُروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج أَبو بكر -رضي الله عنه- فصلى، فوجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نفسه خِفّة فخرج يهادى بين رجلين كأنّي أنظر إلى رجليه تخطان في الأرض من الوجع، وأراد أَبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ مكانك فأتي به حتى جلس إلى جنبه، فقيل له 2: فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي، وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر -رضي الله عنه-؟ قال: نعم برأسه 3.
في رواية أبي معاوية ووكيع قالا: قالت عائشة -رضي الله عنها-: فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس جالسًا وأبو بكر قائمًا يقتدي أَبو بكر بصلاة النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر -رضي الله عنه- 4.
1687 - حدثنا أَبو الأزهر، نا عبد الله بن نمير، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر -رضي الله عنه- أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم، قال عروة: فوجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نفسه خفّة فخرج، فإذا أَبو بكر يؤم الناس فلما رآه أَبو بكر استأخر، أشار 1 إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن كما أنت 2، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حذاء أبي بكر إلى جنبه عن يمينه، فكان أَبو بكر يصلي بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس يصلون بصلاة 3 أبي بكر -رضي الله عنه- 4.
1688 - ز- حدثنا يونس بن عبد الأعلى، نا 1 أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، ح
وأخبرنا 2 يونس [بن عبد الأعلى] 3، وعيسى بن أحمد، عن ابن وهب، أن مالكًا حدثه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" فقالت عائشة -رضي الله عنها- يا رسول الله، إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، فقال: "مروا أبا بكر فليصل 4 بالناس"، فقالت عائشة لحفصة -رضي الله عنهما-: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة -رضي الله عنها- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَهْ 5، إنّكن لأنتن صواحب يوسف عليه السلام مروا أبا بكر فليصل بالناس".
فقالت حفصة لعائشة -رضي الله
عنهما- ما كنت لأصيب منكِ خيرًا.
حديثهما واحد 6.
1689 - حدثنا العطاردي، نا يونس بن بكير 1، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- بمثله 2.
1690 - حدثنا محمد بن علي الصنعاني 1، نا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، ح وحدثنا محمد بن يحيى 2، نا محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج قال: أخبرني 3 ابن شهاب، عن أنس بن مالك 4 -رضي الله عنه- قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنَّه اشتكى فأمر أبا بكر صلى 5، بالناس، فكشف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ستر حجرة عائشة -رضي الله عنها- ينظر إلى
الناس، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف حتى نكص 6 أَبو بكر -رضي الله عنه- على عقبيه، ليصل الصف، وظن أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريد أن يصلي للناس فتبسّم حين رآهم صفوفًا، وأشار إليهم أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر بينهم وبينه، فتوفي من يومه ذلك -صلى الله عليه وسلم- 7.
1691 - حدثنا أَبو إسماعيل الترمذي، نا الحميدي، نا سفيان، عن الزهري، سمعت أنس بن مالك -رضي الله عنه- يقول: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كشف الستارة يوم الإثنين والناس صفوف خلف أبي بكر -رضي الله عنه-.
وذكر الحديث 7.
1692 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري،
قال: وأخبرني أنس بن مالك قال: لما كان يوم الإثنين كشف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- 1 ستر الحجرة فرأى أبا بكر -رضي الله عنه- يصلى بالناس، قال: فنظرت في وجهه كأنه ورقة مصحف وهو يتبسم.
قال: وكدنا أن 2 نفتتن في صلاتنا فرحًا برؤية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فأراد أَبو بكر -رضي الله عنه- أن ينكص 3 فأشار إليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أن كما أنت، ثم أرخى الستر، فقبض 4 من يومه -صلى الله عليه وسلم- 5.
1693 - حدثنا الدقيقي، وعباس الدوري، قالا: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك أنّ أبا بكر -رضي الله عنهما- كان يصلي لهم في وجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الإثنين، وهم صفوف في الصلاة.
قال: كشف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ستر الحجرة، فنظر إلينا وهو قابض على وجهه كأنه ورقة مصحف، ثم تبسّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضاحكًا فلَهينا 1
ونحن في الصلاة من خروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ونكص أَبو بكر 2 على عقبيه ليصل الصف، فظن أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خارج 3 للصلاة، فأشار إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أتموا صلاتكم، قال: ثم دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأرخى الستر، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من يومه هذا 4.