سفيان 1، عن حبيب بن أبي ثابت، قال 2: سمعت إبراهيم بن سعد يقول: سمعت أسامة بن زيد، يحدث سعدا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم بالطاعون بأرض، فلا تدخلوها" 3.
9761 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن أبي إسحاق الشيباني 1، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، قال: سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدا، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن هذا الطاعون رجز، أنزل على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها، وإذا كان بأرض 2 وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" 3.
9762 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع ابن الجراح 1، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك 2، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن هذا الطاعون رجز، وبقية عذاب، عُذب به قوم، فإذا وقع بأرض وأنتم فيها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا وقع [بأرض] 3 ولستم بها، فلا تدخلوها" 4.
9763 - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد، قال: حدثنا سفيان 1، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن هذا الوجع عذاب، عذب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا صار بأرض وأنتم ليس بها فلا تأتوها" 2.
9764 - حدثنا أَبو شيبة بن أبي شيبة 1، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الشيباني، عن رياح بن عبيدة 2، عن عامر بن سعد ابن
أبي وقاص 3، قال: سمعت أسامة بن زيد، يحدث عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الطاعون رجز، أنزل على من كان قبلكم، أو علي بني إسرائيل، فإذا أخذ بأرض فلا تدخلوها، وإذا أخذ بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" 4.
9765 - حدثنا أَبو شيبة، وأحمد بن عمار [بن خالد] 1، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي، قال: أخبرني أَبي، عن الشيباني 2، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، أنه حدث بمثل ذلك 3.
9766 - وحدثنا أَبو شيبة [بن أبي بكر بن أبي شيبة] 5، وأحمد ابن عمار، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص 6، قال: حدثني عمر بن عبد العزيز 7، عن عامر 8، مثل ذلك 9، كلهم يذكره عن أسامة بن زيد.
9767 - حدثنا علي بن عبد الرحمن المخزومي 1، قال: حدثنا أَبو الأسود 2، قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن ابن الهاد، عن محمد ابن المنكدر 3، حدثه عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: ذكر الطاعون عنده 4 - فقال: "إنه رجس، أو رجز عذبت به
أمة من الأمم، وقد بقيت منه بقايا، فإذا سمعتم به أرض، فلا تدخلوا عليهم 5، وإذا وقع وأنتم بها، فلا تفروا منه" 6. قال ابن الهاد: إن محمدا قال له: فحدثت هذا الحديث عمر ابن عبد العزيز، فقال: هكذا حدثني عمر 7 بن سعد بن أبي وقّاص 8.
9768 - حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا محمد بن الحسن ابن زبالة 1، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد ابن المنكدر 2، عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
"إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم 3 فلا تدخلوا عليه إذا وقع ولستم بها" 4.
9769 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا: حدثنا ابن وهب 9، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن هذا الوجع أو السقم، رجز عذب به بعض هذه الأمم قبلكم، ثم بقي بعد في الأرض، فيذهب المرة، ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن وقع بأرض وهو بها، فلا يخرجنه الفرار منه" 10.
9770 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر 1، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن هذا الوباء رجز، أهلك الله [به] 2 بعض الأمم كان 3 قبلكم، وقد بقي في الأرض منه شيء،
يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع وأنتم بأرض، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به 4 في أرض فلا تأتوها" 5.
9771 - حدثنا محمد بن عزيز، أخبرني سلامة، عن عقيل، قال: و 5 أخبرني ابن شهاب 6، بإسناده، قال 7: "إن هذا الوجع، أو السقم رجز، عذبت به بعض الأمم قبلكم".
بمثله 8.
9772 - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، أن أبا النضر 1 حدثه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد بن حارثة، يحدث سعد بن أبي وقاص، أو سأله عن الوجع، فقال أسامة: ذكر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "هو رجز سلط على
من قبلكم، أو علي بني إسرائيل، فإذا سمعتم به ببلد 2، فلا تدخلوا عليه فيها، وإذا وقع كنتم بها، فلا يخرجنكم منه فرارا" 3 4.
9773 - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، وحمدان بن علي الوراق، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليم بن حيان 1، [قال]: 2 حدثني عكرمة بن خالد 3، قال: حدثني يحيى بن سعد 4، عن
أبيه 5، قال: ذكر الطاعون عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "رجزٌ أصيب به من كان قبلكم، فإذا كان بأرض، فلا تدخلوها، وإذا كان بها وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" 6.
9774 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا معاذ بن هشام 5، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى ابن سعد بن مالك، عن أبيه 6، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا كان الطاعون بأرض، فلا تهبط عليه، وإذا وقع بأرض وأنت بها، فلا تخرجن منها" 7.
9775 - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا أَبو داوود، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عكرمة بن خالد، عن ابن سعد، عن سعد بن أبي وقاص 7، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال "الطاعون 8 إذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا كان بأرض ولستم بها، فلا تدخلوها" 9. رواه غندر، عن شعبة [بهذا] 10.
9776 - حدثنا محمد بن محمد أَبو بكر بن رجاء، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، بإسناده 1، مثله 2.
قال شعبة 3: وحدثني هشام أَبو بكر، أنه 4 عكرمة بن خالد، ح 5. حدثنا ابن الجنيد، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، ح. وحدثنا موسى بن سعيد، قال: حدثنا الحوضي، قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن ابن سعد بن مالك، عن أبيه 6، بمثله 7.
9777 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا 1: حدثنا ابن وهب 2، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، [قالا]: 3
أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أن عبد الله ابن الحارث حدثه -وقال يونس: عبد الله بن الحارث بن نوفل أخبره- أن عبد الله بن عباس أخبره -وقال بحر: حدثه- أنه كان مع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حين خرج إلى الشام، فرجع بالناس من سَرْغٍ 4، فلقيته أمراؤه على الأجناد، و 5 لقيه أَبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، وقد وقع الوجع بالشام، فقال عمر: اجمع لي المهاجرين الأولين 6، فدعوتهم، فاستشارهم، فاختلفوا فيه، فقال بعضهم: إنما هو قدر الله، وقد خرجت لأمر، ولا نرى أن نرجع 7 فيه، وقال بعضهم: معك بقية الناس، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ارجع بالناس ولا تقدمهم
على هذا الوباء، ثم أمرهم أن يرتفعوا، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم فسألهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فأمرهم أن يرتفعوا -وفي حديث بحر: فأمرهم فخرجوا عنه- ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة مهاجرة الفتح، فدعوتهم له، فاستشارهم، فما اختلف عليه رجلان منهم، وقال بحر: فاجتمع رأيهم على أن يرجع بالناس، وفي حديث يونس: واجتمع رأيهم أن يرجع بالناس، فأذن عمر في الناس إني مصبح على ظهر، فركب عمر، ثم قال للناس: إني راجع، فجاء أَبو عبيدة بن الجراح، فقال: أفرارا؟ وقال بحر: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فإني ماض لما 8 أرى، فانظروا ما آمركم به، فامضوا له، [قال] 9 فأصبح على ظهر، قال: فركب عمر، ثم قال للناس: إني أرجع.
وقال يونس: إني راجع، فجاء أَبو عبيدة بن الجراح -وكان يكره عمر أن يخالفه- فقال: أفرارا من قدر الله؟ قال: فغضب عمر، وقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم، أفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، وقال بحر:
أرأيت لو أن رجلا هبط واديا له عدوتان، إحداهما جدبة، والأخرى خصبة، أليس إن رعى الجدبة، رعاها بقدر الله، وإن رعى الخصبة، رعاها بقدر الله.
وقال يونس: أرأيت إن رعيت الخصبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة، رعيتها بقدر الله، قال: ثم خلا بأبي عبيدة، فتراجعا ساعة، فبينما هما على ذلك جاء عبد الرحمن بن عوف -وكان متغيبا في بعض حاجته- فجاء والقوم يختلفون، فقال: إن عندي من هذا علما، وقال بحر: في هذا علما، فقال عمر: [و] 10 ما هو؟ فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا يخرجنكم الفرار منه".
قال يونس: "فرارا منه".
قال بحر: فحمد الله، فرجع وأمر، وقال يونس: فكبر عمر، وأمر الناس أن يرجعوا، ثم انصرفوا 11.
حديث يونس، وبحر، معنى حديثهما واحد، أحدهما يزيد الكلمة أو نحوها.
كذا رواه يونس بن يزيد: عبد الله بن الحارث، ولم يقل: عبد الله ابن عبد الله بن الحارث 12.
وزاد بحر: قال ابن شهاب: فأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، قالا: إن عمر بن الخطاب إنما رجع بالناس من سرغ، عن حديث عبد الرحمن بن عوف 13.
9778 - حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثنا سلامة، عن عقيل، وحدثني 1 ابن شهاب 2، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، أن عبد الله ابن الحارث حدثه، أن عبد الله بن عباس حدثه، أن كان مع عمر ابن الخطاب حين خرج إلى الشام، فرجع بالناس من سَرْغ، قال: فلقيه
أمراؤه على الأجناد، وذكر الحديث بطوله إلى قوله: ورجع، وأمر الناس أن يرجعوا 3.
9779 - حدثنا أَبو ثور عمرو بن سعد بن عمرو بن علقمة الشعباني 1 بإسكندرية، قال: حدثنا ابن وهب، ح. وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا 2 أخبره، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد: أَبو عبيدة بن الجراح، وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فقال ابن عباس: قال عمر: ادع لي المهاجرين
الأولين، فدعوتهم؛ فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد 3 وقع بالشام؛ فاختلفوا عليه: فقال بعضهم: قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم له فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع 4 لي من كان هاهنا من مشيخة قريش، من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال أَبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أرأيت إن رعيت الخصبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف -وكان غائبا في بعض حاجته- فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا
سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"، قال: فحمد الله عمرُ، ثم انصرف 5.
9780 - حدثنا الترمذي، حدثنا القعنبي، عن مالك 4، بإسناده مثله، إلا أنه قال: وكان متغيبا، بدل غائبا 5.
9781 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالك بن أنس 6، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس بمثله 7.