10432 - حدثنا ابن ناجية، حدثنا سُويد بن سعيد 1، حدثنا حفص ابن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة 2، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله في آلهتهم: [﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾، وقوله حين دعوه إلى أن يحاج آلهتهم] 3: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله لسارة: أختي.
وذكر الحديث بطوله 4.
10433 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب 1، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذْ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ " 2، قال: "ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو
لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي" 3 4.
10434 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، وهاشم العصار 1، وأبو حاتم الرازي، والمقدام بن داوود بن عيسى بن تليد الحميري 2، قالوا: حدثنا سعيد بن تليد 3، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر ابن
مضر 4، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد 5، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "نحن أحق بالشكِّ من أبينا إبراهيم".
بمثله- "ويرحم الله أخي لموطأ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن لبث يوسف لأجبت الداعي" 6.
قال أبو حاتم: قال حرملة: عن ابن وهب: "أحق بالمسألة" 7.
10435 - حدثنا حمدان بن علي، وابن روزبة البصري، وإبراهيم ابن أبي داوود الأسدي، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء 1، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب،
وأبا عبيد 2، أخبراه عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يرحم الله إبراهيم، نحن أحقُّ بالشك منه إذْ 3 قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾، ويرحم الله لوطا؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي لأجبت" 4.
قيل: رواه البخاري، عن سعيد بن تليد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن الزهري 5.
10436 - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبو أويس، عن الزهري 8، أن سعيدا، وأبا عبيد أخبراه، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يرحم الله إبراهيم نحن أحق بالشك منه إذ 9 قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ " ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها، وقال: "يرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبت" 10.
10437 - حدثنا محمد بن النعمان بن بشير، حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا أبي، أن محمد بن مسلم 6 أخبره، أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد، أخبراه عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال.
فذكر مثله 7.
10438 - حدثنا العبَّاس بن محمد الدُّوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هُريرة، [ح] 1. وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد 2، عن أبي هريرة 3، قال:
سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أكرم الناس؟ قال: "أكرم الناس أتقاهم".
قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله 4 ابن خليل الله".
قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فعن معادن العرب 5 "؟ قالوا: نعم.
قال: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا" 6.
كذا قال سعيد: عن أبي هريرة 7.
10439 - حدثنا عمر بن شعبة، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله ابن عمر، حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله، ح.
وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثني مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد 1، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد [بن أبي سعيد] 2 المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم".
قالوا: ليس عن هذا نسألك؛ قال: "فيوسف نبي الله ابن نبي الله [ابن نبي الله] 3 ابن خليل الله".
قالوا: ليس عن هذا
نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألوني؟ فإن 4 خياركم 5 في الجاهلية، خياركم 6 في الإسلام إذا فقهوا" 7.
كذا قال يحيى بن سعيد: عن أبيه، عن أبي هريرة.
حديثهما واحد إلا ابن شبة؛ قال: "خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
ومنهم: لوط، وزكريا، وموسى، ويونس، صلوات الله عليهم
10440 - حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا شبابة 1، قال: حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يغفر الله للوط؛ إنه كان يأوي إلى ركن شديد" 2.
10441 - حدثنا أبو عبد الله السختياني إسحاق بن إبراهيم الجُرجاني، قال: حدثنا سعيد بن منصور 3، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد 4، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "يغفر الله للوط؛ إنه كان يأوي إلى رُكن شديد" 5.
10442 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو، عن أبي يونس 1، عن أبي هريرة 2، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "يرحم الله
لوطأ؛ إنه كان يأوي إلى ركن شديد" 3.
10443 - حدثنا الزَّعفراني، قال: حدثنا عفان، ح. وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا حبان، ح. [و] 6 حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، ويحيى ابن حسان، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة 7، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "كان زكريا نجارا" 8.
10444 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سُليمان بن حرب، وحجاج بن منهال، والهيثم بن جميل، عن حماد [بن سلمة] 4، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "كان زكريا نجارا" 5.
10445 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد 1، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: استبَّ رجلان: رجل 2 من المسلمين، ورجل 3 من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، قال: فغضب المسلم؛ فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم وجه
اليهودي، فذهب اليهودي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تخيروني على موسى؛ فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى باطشا بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله عز وجل" 4.
10446 - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن يزيد -ويعرف بابن المنادي- وعباس الدوري، قالا: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا إبراهيم ابن سعد 1، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، قال: فغضب المسلم؛ فرفع يده فلطم عين اليهودي، فذهب إلى
رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له؛ فبعث إلى الرجل، فسأله فاعترف؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تخيروني على موسى؛ فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى باطشا بجانب العرش، فلا أدري أكان صعق، فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله عز وجل" 2.
10447 - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وأبو الجماهر الحمصي، وأبو أمية، قالوا: حدثنا أبو اليمان 5، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم- على العالمين في -قسم يقسم به- فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي؛ فذهب اليهودي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تُخيروني على موسى؛ فإن الناس يُصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق، أم كان ممن استثنى الله عز وجل 6.
10448 - حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار البصري ببغداد، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة 1، حدثنا عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: بينما يهودي يعرض سلعة 2 له، يعطى بها شيئا كرهه، قال: فقال: لا، والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار، فلطم وجهه، فذهب اليهودي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطم وجهي؟! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لم لطمت وجهه"؟ قال: يا رسول الله، يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: "لا تفضلوا بين أنبياء الله عز وجل؛ فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض، إلا من شاء الله، ثم ينفخ أخرى، فأكون أول من يبعث، أو في أول من يبعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بعث قبلي، ولا أقول: إن أحدا أفضل من
يونس بن مَتَّى" 3 4. قال عمي الماجشون 5: وأرى أن قوله: لا يقولون 6 أحد أفضل من يونس بن متى، لا يفضل عليه الأنبياء من أجل خطيئته 7 8.
10449 - حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبد العزيز الماجشون بن عبد الله بن أبي سلمة 1، عن عبد الله
ابن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- 2، قال: "لا تفضلوا بين أنبياء الله" 3.
10450 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا وكيع 1، حدثنا سفيان 2، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تخيروا بين الأنبياء؛ وإني أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة في الصعقة، فأجد موسى متعلقا ببعض قوائم العرش، ولا أدري أفاق قبلي من الصعقة، أم جزي 3 بصعقته يوم الطور"، أو "من الطور" 4 -
الشك من أبي عوانة -بقوله 5 - "فلم يصعق".