7646 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة 1، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي أوفى، يقول: "كان أصحاب
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين بايعوا تحت الشجرة.
قال ابن أبي بكير: لا أدري قال: ألف وأربعمئة أو ألف وثلاثمئة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين" 2.3
7647 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا يونس بن محمد 1، وقيس بن حفص 2، قالا: حدثنا يزيد بن زريع 3. وحدثنا محمد بن الليث المروزي 4، قال: حدثنا عبدان 5، قال: حدثنا يزيد بن زريع 6. وحدثنا جعفر بن فرقد الرقي 7، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الخطاب، قال: حدثنا يزيد بن زريع.
وحدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا يونس بن محمد 8، قال: حدثنا يزيد بن زريع.
وحدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا محمد بن بكير 9، قال: حدثنا يزيد بن زريع 10، قال: حدثنا خالد، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال: "لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربعة عشر مئة، لم نبايعه على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر" 11.12
7648 - حدثنا همدان بن علي الوراق، قال: حدثنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب 1، عن خالد الحذاء 2، عن الحكم بن الأعرج، عن معقل بن يسار، "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبايع الناس عام الحديبية تحت
الشجرة، ومعقل رافع غصنا من أغصان الشجرة بيده عن رأسه، فبايعهم يومئذ على أن لا يفروا.
قال: قلنا: كم أنتم؟ قال: ألف وأربعمئة 3.4
7649 - حدثنا الدوري، وأبو قلابة، قالا: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا شبابة 13، بإسناده، "أنهم كانوا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ذاك العام، وأنهم أنسوه، يعني موضع الشجرة" 14، لفظ أبي قلابة.
7650 - حدثنا عباس الدوري، وسعيد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن كناسة 5، قال: حدثنا سفيان الثوري 6، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: "شهدت الشجرة، فلما كان العام المقبل نسيناها" 7.8
7651 - حدثنا البرتي، والحسن بن إسحاق العطار 9 في دار عمارة 10، قالا: حدثنا أبو حذيفة 11، قال: حدثنا سفيان الثوري 12، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، "أنهم كانوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذاك العام، وأنهم أنسوه" 13.
7652 - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان 1، عن طارق، قال: "سألت سعيد بن المسيب عن موضع الشجرة، فغضب، وقال: ما أدري، ثم قال: حدثني أبي أنهم كانوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنهم أنسوا، يعني موضعها" 2.
7653 - حدثنا حمدان بن علي الوراق، قال: حدثنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب 1، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن
عبد الله بن زيد، قال: "قيل له: ها ذاك ابن حنظلة 2 يبايع الناس، فقال: على أي شيء؟ فقال: على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " 3.
7654 - حدثنا عباس الدوري، ومحمد بن الجنيد، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد 3، عن سلمة بن الأكوع، قال: "بايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية تحت الشجرة، قال: قلت: على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت" 4.
7655 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا مكي 4، عن يزيد بن أبي عبيد 5 بنحوه 6.
7656 - حدثنا محمد بن حيويه 1، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى 2، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل 3، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، "أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعرَّبت؟ قال: لا، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أذن لي في البدو" 4.5
7657 - حدثنا أبو عبيد الله الوراق 6، قال حدثنا حماد بن مسعدة 7، عن يزيد بن أبي عبيد 8، "أنَّ سلمة استأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- في البدو، فأذن له، فقيل لحماد بن مسعدة: سمعه يزيد من سلمة؟ قال: ما كنا نرى يزيد يحدث بشيء إلا شيئا سمعه من سلمة، وكان مولاه، وأجاز الحجاج لسلمة بجائزة فقبلها" 9.10
7658 - حدثنا عمرو بن ثور بن عمرو القيسراني 1، قال: حدثنا الفريابي 2، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن مصعب 3، قال: حدثنا الأوزاعي 4، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثي، قال: حدثني أبو سعيد الخدري، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن الهجرة قال: ويحك، إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تمنحها 5؟ قال: نعم، وقال: تحتلبها يوم وردها، فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك 6 من عملك شيئا" 7.
7659 - حدثنا أبو داود السجزي 1، قال: حدثنا المؤمل بن الفضل 2، قال: حدثنا الوليد 3، قال: حدثنا الأوزاعي بإسناده: "فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال فهل تؤدي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل ... " 4 بمثله.
7660 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ورقاء بن عمر، عن عبد الله بن دينار 1، عن ابن عمر، قال: "كنا إذا بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بايعناه على كتاب الله، وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فيقول لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: السمع والطاعة فيما استطعتم" 2.
7661 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار 3، عن ابن عمر، قال: "كنا إذا بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، يلقننا: فيما استطعتم" 4.
7662 - حدثنا أبو علي الزعفراني، قال: حدثنا حَجَّاج بن محمد، عن ابن جُرَيج، قال: حدثني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر 1 قال: "كنا نبايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة، فيلقننا: فيما استطعت" 2.
7663 - حدثنا أحمد بن الفضيل العكي 3، قال: حدثنا ضمرة 4. ح وحدثنا الغزي، قال: حدثنا الفريابي، قالا: حدثنا سفيان 5، عن عبد الله بن دينار 6، عن ابن عمر، قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبايعنا على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعتم" 7.
7664 - حدثنا النفيلي، والصَّغاني، والسري بن يحيى أبو عبيدة 8، وأبو أمية، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد.
ح
وحدثنا الدقيقي، وابن الجنيد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، كلاهما عن مسعر 9، عن زياد بن علاقة 10، عن جرير بن عبد الله قال: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبايعه، فاشترط علي النصح لكل مسلم، وإني لكم ناصح" 11.
وهذا حديث يزيد.
بيان صفة بيعة النساء، وبيعة من كان يأتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الفتح.
7665 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب 1، قال: أخبرني مالك.
ح
وحدثنا يونس 2، قال: حدثنا ابن وهب، قال أخبرني مالك.
ح
وحدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء، قالت: "ما مس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها 3، فإذا أخذ عليها فأعطته، قال: اذهبي فقد بايعتك" 4.
7666 - حدثنا محمد بن مهل الصنعاني 5، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري 6، عن عروة، عن عائشة، قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبايع النساء بهذه الكلمات: على أن لا يشركن بالله شيئا.
وما مس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يد امرأة قط إلا امرأة يملكها" 7.
7667 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب 1، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، قالت: "كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يمتحن 2 بقول الله عز وجل: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾ 3، إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات، فقد أقر
بالمحنة 4، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن النبي -صلى الله عليه وسلم-: انطلقن فقد بايعتكن، ولا والله ما مست يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يد امرأة قط، غير أنه يبايعهن بالكلام.
قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على النساء قط إلا بما أمره الله، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكن كلاما" 5.
7668 - حدثنا موسى بن سفيان 1، قال: حدثنا عبد الله بن الجهم، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم -يعني الأحول 2 - عن أبي عثمان، عن مجاشع بن مسعود قال: "أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي 3، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، قال: مضت الهجرة لأهلها 4، قلت: على ما يبايعك؟ قال: على الإسلام والجهاد.
قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد -يعني أخا مجاشع- فسألته فقال: صدق مجاشع" 5.
7669 - حدثنا الصَّغاني، وأبو الأحوص إسماعيل بن إبراهيم، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان 6، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا 7، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: حدثني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: "أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبايعه على الهجرة، فقال: مضت الهجرة بأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير" 8.
7670 - حدثنا علان بن المغيرة، والأسواني 1، قالا: حدثنا عمرو بن خالد 2، قال: حدثنا زهير 3، قال: حدثنا عاصم 4، عن أبي عثمان قال: حدثني مجاشع، قال: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-
بأخي معبد بعد الفتح فقلت: يا رسول الله، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، فقال: ذهب أهل الهجرة بما فيها، قال: قلت: فعلى أي شيء تبايعه يا رسول الله؟ قال: أبايعه على الإسلام -أو الإيمان- والجهاد، فلقيت معبدا بعد -وكان أكبرهما- فسألته، فقال: صدق مجاشع" 5.
7671 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا خلف 1، قال: حدثنا بكر بن عيسى 2، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول 3، عن أبي عثمان، قال: أخبرني مجاشع بن مسعود، قال: "جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فقال: مضت الهجرة بأهلها، قلت: فبأي شيء تبايعه؟ قال: الإسلام والجهاد" 4.
بيان (1) الخبر المُوجب على كل مسلم أن ينفر إذا استُنفر، ووجوب الجهاد مع النية، وبيان إسقاط من لم يبلغ خمس عشْرةَ سنة، والدليل على أن الإمام يجب عليه أن لا يأذن في الجهاد والخروج فيه من لم يبلغ.
6
7672 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا يحيى بن آدم [^fn38266]، قال: حدثنا سفيان [^fn38267].ح وحدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال