9460 - حدّثنا أبو العباس الغزي، قال: حدّثنا الفريابي، قال: حدّثنا سفيان 1، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير 2، قال: سألت النَّبي -صلى الله عليه وسلم- عن نظرة الفجاة 3؟ فقال: "اصرف بصرك" 4 5.
9461 - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا قبيصة، قال: حدّثنا
سفيان 1، بإسناده، مثله 2.
9462 - حدّثنا أسيد بن عاصم 1، قال: حدّثنا حسين ابن حفص 2، قال: حدّثنا سفيان 3، عن يونس 4، سألت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري 5.
9463 - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، ووهيب، ويزيد 3 بن زريع 4، قالوا: حدّثنا يونس ابن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نظرة الفجأة؟ فقال: "اصرف بصرك" 5.
بيان وجوب تسليم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، وفضل الماشي يبدأ
6
9464 - حدّثنا محمّد بن يحيى سيّد العلماء، قال: حدّثنا أبو عاصم 1، عن ابن جريج، عن زياد 2، قال: حدثني ثابت الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
ح.
وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدّثنا حجاج، عن ابن جريج 3، قال: أخبرني 4 زياد بن سعد، أنه أخبره ثابت -مولى عبد الرّحمن بن زيد- أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يُسلِّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير" 5.
9465 - ز- حدّثنا يزيد بن سنان، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو خير، أو 6 أفضل" 7. [فيه نظر] 8.
9466 - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا روح بن عُبادة 1، قال: حدّثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، أن ثابتا -مولى عبد الرّحمن بن زيد - أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير" 2.
9467 - حدّثنا أبو يوسف الفارسي، قال: حدّثنا أبو عاصم 1، عن ابن جريج، قال: حدثني زياد، بمثله 2.
بيان الخبر الموجب رد السلام، واجتناب الجلوس بالطرقات لمن وجد منه بُدًّا
9468 - حدّثنا علي بن حرب [الطائي] 1، وعمار بن رجاء، قالا: حدّثنا أبو عامر العقدي 2، عن هشام بن سعد 3، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إياكم والجلوس على الطرقات".
قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، قال: "إِذًا فأعطوا الطريق حقها".
قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "ردُّ السّلام، وغض البصر، وكف الأذى، والأمر بالمعرُوف، والنهي عن المنكر" 4.
9469 - حدثني علي بن زيد الفرائضي 5 بمكة، قال: حدّثنا الحُنَيْني 6، عن هشام بن سعد 7 بإسناده.
قال: الحنيني في حديثه 8: وهداية ابن السبيل 9.
9470 - حدثني عبد الرّحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي 1، في قدمتي الثّالثة الشّام، قال: حدّثنا أبو الجماهر محمّد بن عثمان 2، ح. وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا يحيى بن صالح، قالا: حدّثنا عبد العزيز
ابن محمّد 3، قال: حدّثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والجلوس في الطرقات".
قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا؛ فنتحدث فيها 4؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذْ أبيْتُم 5، فأعطوا الطريق حقه".
قالوا: يا رسول الله، وما حق الطريق؟ قال: "غَض البصر، وكف الأذى، ورد السّلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" 6.
[رواه أبو حذيفة، عن زهير بن محمّد، عن زيد بن أسلم 7] 8.
9471 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني حفص بن ميسرة 1، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والجلوس بالطرقات".
فقالوا 2: يا رسول الله، لا بُدَّ من مجالسنا، نتحدث فيها، فقال: "إذْ أبيتم، فأعطوا الطريق حقها" 3. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، كف الأذى، ورد السّلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" 4.
9472 - حدّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدّثنا عفان ابن مسلم 1، قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدّثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسًا بالأفنية، فمر بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما لكم
ولمجالس الصُعُدات 2، اجتنبوا مجالسَ الصُعُدات".
قال: قلنا: يا رسول الله، إنا جلسنا لغير ما بأس، نتذاكر الحديث 3؟ فقال: "أعطوا المجالس حقها".
قال: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: "غض 4 البصر، ورد السّلام، وحسن الكلام" 5.
بيان الخبر الموجب تسليم المسلم على المسلم إذا لقيه، والخبر الموجب رد السلام على المسلم، والدليل على أنه لا يجب على المسلم أن يسلم على غير المسلم، ولا أن يردّ عليه السلام، مثل الجهميّة وغيرهم
9473 - حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا الخضر بن محمّد ابن شجاع الجزري 1، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر 2، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "حق المسلم على المسلم ست".
قيل: وما هُن 3 يا رسول الله؟ قال: "إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله، فشمّته، وإذا مرض فَعُدْه، وإذا مات فاتبعه" 4.
9474 - حدّثنا محمّد بن يحيى، والصغاني، قالا: حدّثنا ابن
أبي مريم، قال: أخبرنا 1 محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا العلاء 2، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حق المسلم ست".
قالوا: ما هن يا رسول الله؟ قال: "تسلم عليه إذا لقيته، وتجيبه إذا دعاك، وتنصح له إذا استنصحك، وتشمته إذا عطس، وتعوده إذا مرض، وتشيّع جنازته إذا مات" 3.
9475 - حدّثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدّثنا ابن بكير 1، وعبد العزيز بن عمران 2، وأحمد بن صالح 3، قالوا: حدّثنا عبد الله ابن وهب 4، قال: أخبرني يونس [بن يزيد] 5، عن سعيد بن المسيَّب، عن
أبي هريرة أنه قال: خمس تجب للمسلم على أخيه، رد السّلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدّعوة 6، وعيادة المريض، واتباع الجنائز 7.
9476 - حدّثنا محمّد بن مُهِلّ الصنعاني 1، قال: حدّثنا عبد الرزّاق 2، عن معمر، عن الزّهريّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خمس تجب للمسلم على أخيه، رد السّلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدّعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز" 3. رواه 4 محمّد بن يحيى، عن عبد الرزّاق، بإسناده مثله 5.
قال محمّد [بن يحيى] 6: قال عبد الرزاق: كان 7 معمر يرسل هذا الحديث على 8 الزّهريُّ كثيرًا 9.
9477 - حدّثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، ويونس بن عبد الأعلى -قراءة عليه- كلاهما عن بشر بن بكر، أخبرني 8 الأوزاعي، عن ابن شهاب 9، عن ابن المسيَّب: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السّلام، وتشميت العاطس، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدّعوة" 10.
9478 - حدّثنا أبو أمية، قال: حدّثنا محمّد بن مُصْعَب، عن الأوزاعي، بإسناده: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "حق المسلم على المسلم خمس:
يسلم عليه 1 [إذا لقيه] 2، ويشمّته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويجيبه إذا دعاه 3.
9479 - حدّثنا أحمد بن يحيى بن عميرة [التنيسي] 10، قال: حدّثنا عمرو بن أبي سلمة 11، عن الأوزاعي، قال: أخبرني 12 ابن شهاب 13، قال: أخبرني 14 سعيد ابن المسيَّب: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السّلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدّعوة 15، وتشميت العاطس" 16.
9480 - حدّثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدّثنا صفوان
ابن صالح 1، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم 2، عن الأوزاعي، عن الزّهريّ 3 عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، بمثله 4.
بيان الأخبار الموجبة الرَّدِّ على أهل الكتاب إذا سلموا، وصفة الرَّدِّ، والعلّة الّتي لها أمر بالرد عليهم، والنهي عن زيادة الرَّدِّ على: وعليكم، وحظر الابتداء بالسلام عليهم وعلى المشركين
9481 - حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا وهب بن جرير، ح. وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داوود، قالا: حدّثنا شعبة 1، عن قتادة، عن أنس، قال: قال أصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله إن أهل 2 الكتاب يسلّمون علينا؛ فكيف نردّ عليهم؟ قال: "قولوا: وعليكم" 3. رواه 4 غُندر وخالد [بن الحارث] 5، عن شعبة 6، عن قتادة 7، عن
أنس، بمثله 8. رواه 9 الدارمي 10، عن النضر، عن شعبة، عن قتادة، [عن أنس] 11.
9482 - حدّثنا الصغاني، قال: أخبرنا 1 أبو النضر، قال: أخبرنا شعبة 2، عن قتادة، عن أنس بن مالك 3 قال: قال أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: "قولوا: وعليكم" 4.
9483 - حدّثنا يوسف بن سعيد [^fn46378]، قال: حدّثنا حجاج بن محمّد، قال: حدثني شعبة [^fn46379]، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك،