مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلاميةصفحات 144-163

9332 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد، حدثنا سفيان ابن عيينة 1، عن أيوب، عن محمَّد بن سيرين، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا 2 بكنيتي" 3.

9333 - حدثنا أبو إسماعيل، وابن عميرة 1، قالا: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان 2، قال: حدثنا أيوب، بإسناده: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله 3 4.

9334 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب 1، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن

النبي -صلى الله عليه وسلم-، [مثله] 2 3.

9335 - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، قال: حدثنا النضر ابن شميل 5، قال: حدثنا 6 هشام 7، عن 8 ابن سيرين 9، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، مثل حديث أيوب 10.

بيان الترغيب في التسمية بأسماء الأنبياء والصالحين (1)، وبيان الأسماء المرغوبات والتسمية بها

4

9336 - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا زكريا ابن عدي 1، ح. وحدثنا هلال بن العلاء 2، قال: حدثنا ابن أبي شيبة 3، ح. وحدثنا هشام ابن علي بن هشام 4 بالبصرة، في بني حصن 5، قال: حدثنا عمران بن ميسرة 6،

قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس 7، قال: حدثنا أبي، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل نجران، فقالوا لي: إنكم تقرءون: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ 8، وقد تعلمون ما كان بين عيسى وموسى من السنين! قال: "فهلا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون 9 بأنبيائهم والصالحين قبلهم".
وهذا لفظ عمران بن ميسرة.
وحديث زكريا ابن عدي: قال: قال أهل نجران: قوله: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾، وقد كان بين موسى وعيسى من السنين ما كان، فلما قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ذكرت ذلك له، فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم" 10.

9337 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى 1، ح. وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا 2 عفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة 3، عن ثابت 4، عن أنس بن مالك، قال 5: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- بعبد الله ابن أبي طلحة، وهو يهنأ 6 بعيرًا له، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هل معك تمر؟ قلت: نعم، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم 7 فغر فاه، فأوجره إياه، فجعل الصبي بتلمظ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حب الأنصار التمر"، وحنكه، وسماه عبد الله 8.

زاد أسد: بعيرا له وعليه عباءة.

9338 - و 1 حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون 2، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابنٌ لأبي طلحة شاكيًا، وإن أبا طلحة خرج، فجاء وقد قُبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت العشاء، فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما في ليلتهما، فولدت غلاما، فقال لي: أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي -صلى الله عليه وسلم-.
فأَتَى 3 به النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبعثت معي بتمرات، فأخذه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذ [ها] 4 النبي -صلى الله عليه وسلم- فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في فيِّ الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله 5.

9339 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الكوفي، ومحمد بن محرز كوفي 1 بمصر، قالا: حدثنا أبو أسامة 2، عن هشام بن عروة، عن أبيه 3، عن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت -لعلّهُ قال: وأنا مُتِمٌّ 4 - فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فوضعه في حَجْره 5، ثم دعا بتمرة، فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريقُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبّرك عليه، فكان أول مولود [ولد] 6 في الإِسلام.
زاد الحارثي 7: ففرحوا به فرحًا شديدًا لأنهم قيل لهم: [إن] 8

اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم 9.

9340 - حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو علي القهُسْتاني 1، قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم 2، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا هشام

ابن عروة 3، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لمَّا ولد عبد الله بن الزبير، أتيت به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فتفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه، فقال 4: هو عبد الله، وأنت أم عبد الله 5.

9341 - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، قالا: حدثنا إسماعيل ابن الخليل، قال: حدثنا علي بن مسهر 10، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر أنها هاجرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء، فلم ترضعه حتى أتت به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأخذه فوضعه في حجره، فطلبوا له تمرة ليُحنكوه، حتى وجدوها، فحنكه بها، فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي -صلى الله عليه وسلم- 11.

9342 - حدثنا أيوب بن سافري 1، قال: حدثنا خالد بن مخلد 2،

قال: حدثنا علي بن مُسهِر، بإسناده، مثله عن أسماء 3.

9343 - حدثنا موسى بن سفيان الأهوازي، قال: حدثنا عيسى ابن جعفر الرازي 1، -قاضي الري- قال: حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة 2، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤتى بالصبيان فيحنكهم 3. رواه ابن نمير، عن هشام، وأبو خالد الأحمر، ويونس بن بكير، عن هشام، كلاهما قالا: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة 4.

رواه 5 محمَّد بن يحيى، عن عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي خالد 6 الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جئنا بعبد الله ابن الزبير إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها 7.

9344 - حدثنا أحمد بن محمَّد بن موسى بن شبابان 1 المكي، ومحمد ابن أحمد بن سعيد الواسطي 2، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم -دحيم- قال: حدثنا شعيب بن إسحاق 3، عن هشام بن عروة، عن عروة

ابن الزبير، و 4 فاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنفست بعبد الله بن الزبير بقباء، ثم خرجت به حين نفست إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ليحنكه، فأخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها، فوضعه في حَجْره، ثم دعا بتمرة.
قال: قالت عائشة: فمكث ساعة يلتمسها قبل أن يجدها، فمضغها ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه، وسماه عبد الله، ثم جاء بعد، وهو ابن سبع سنين أو ثمان؛ ليبايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رآه مقبلًا إليه، ثم بايعه 5. رواه 6 محمَّد بن الليث 7، حدثنا جميل بن يزيد 8، عن 9 شعيب ابن

إسحاق 10، حدثنا هشام 11، عن أبيه 12، عن عائشة قالت: أول مولود في الإِسلام عبد الله بن الزبير 13، وذلك أنّ اليهود قالوا وخَّذْنا أصحاب محمَّد -صلى الله عليه وسلم-، يعني: سَحَرنا، فلا يولد لهم، فلما وُلد عبد الله جاءت به أمه في مهده، يعني في حَجره، يوم السابع، إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكبر المسلمون، ثم قال: يا عائشة، التمسوا لنا تمرة حتى نحنكه، قالت عائشة: فمكثنا ساعة نطلبها حتى أصبناها.
وذكر الحديث وفي آخره: ثم مسح النبي -صلى الله عليه وسلم- رأسه وبارك عليه 14.

9345 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان [العامري] 8، وعبد الله ابن شاكر، قالا: حدثنا أبو أسامة 9، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة 10، عن أبي موسى، قال: وُلد لي غلام، فأتيت به [إلى] 11 النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة 12.

9346 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الصغاني 1، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمَّد بن مُطَرِّف -أبو غسان- قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتى بالمنذر بن أبي أسيد، إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين ولد،

فوضعه النبي -صلى الله عليه وسلم- على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي -صلى الله عليه وسلم- بشيء بين يديه، فأمَر أبو 2 أسيد بابنه، فاحتمِل من فخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأقبلوه، فاستفاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "أين الصبي"؟ فقال 3 أبو أسيد: أقلبناه يا رسول الله، قال: "ما اسمه"؟ قال: فلان، قال: "لا, ولكن اسمه المنذر"، فسمّاه يومئذ المنذر 4.

بيان الأسماء المنهيات عن التسمية بها، وبيان العلة التي لها نهي [عنها] (1)، والدليل على أن النهي عنها على الأدب

1

9347 - حدثنا عباس بن محمَّد الدوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة 1، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينهى عن أن يسمى ببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعدُ عنها، فلم يقل شيئًا، ثم قبض -صلى الله عليه وسلم- ولم ينه عن ذلك، ثم أراد 2 عُمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركها 3.

9348 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم المصيصي 4، قال: حدثنا حجاج [بن محمد] 5، قال: حدثني شعبة 6، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن عُمَيْلة، عن سمرة بن جندب: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تسم غلامك أفلح، ولا نجيحًا، ولا يسارًا، ولا رباحًا؛ فإنك إذا قلت: [أثمَّ هو"؟ أو] 7: "أثَمَّ فلان؟ قالوا: لا" 8.

9349 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة 1، عن منصور، عن 2 هلال بن يساف، يحدث عن الربيع ابن عُمَيْلَة الفزاري، عن سمرة بن جندب، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تسم

غلامك أفلح، ولا يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا، فقال: أهو ها هنا؟ فيقال: لا" 3.

9350 - حدثنا هلال بن العلاء الرقي، قال: حدثنا حسين ابن عياش 1، قال: أخبرنا زهير 2، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عُمَيْلَة، عن سَمُرَةَ بن جندب، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أحب الكلام إلى الله عَزَّ وَجَلَّ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا، ولا أفلح؛ فإنك تقول 3: "أثَمَّ هو؟ فلا يكون، فيقول: لا"، إنما هي 4 أربع فلا تَزِيْدنَّ عَلَيَّ 5.

9351 - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي، قال: حدثنا محمَّد ابن عيسى 4، قال: حدثنا جرير 5، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن عُمَيْلَة، عن سَمُرة بن جندب، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تسمين غلامك يسارًا، ولا نجيحًا، ولا أفلح" 6.

جارٍ التحميل