قال المؤلف - رحمه الله تعالى -: وإن وجدت المباح معيبا خيرت بين أرشه وقيمته.
الكلام في هذا المطلب في مسألتين هما:
1 - ضابط العيب المؤثر.
2 - ما يترتب على العيب.
المسألة الأولى: ضابط العيب المؤثر:
العيب المؤثر: هو ما تنقص به القيمة.
المسألة الثانية: ما يترتب على وجود العيب:
وفيها فرعان هما:
1 - إذا كان الصداق قيميا.
2 - إذا كان الصداق مثليا.
الفرع الأول: إذا كان الصداق قيميا:
وفيه أمران هما:
1 - بيان ما يترتب.
2 - التوجيه.
الأمر الأول: بيان ما يترتب:
إذا وجد الصداق القيمي معيبا خيرت الزوجة بين إمساكه مع الأرش، أو رده وأخذ قيمته.
الأمر الثاني: التوجيه:
وفيه جانبان هما:
1 - توجيه الرد وأخذ البدل.
2 - توجيه الإمساك مع أخذ الأرش.
الجزء: 2 - الصفحة: 77
الجانب الأول: توجيه الرد وأخذ البدل:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
1 - توجيه الرد.
2 - توجيه أخذ البدل.
3 - توجيه تعين البدل بالقيمة.
الجزء الأول: توجيه الرد:
وجه رد الصداق المعيب: أن مقتضى العقد سلامة العوض فإذا لم يسلم جاز رده، كرد الزوجة بالعيب.
الجزء الثاني: توجيه أخذ البدل:
وجه أخذ البدل: أنه لما رد المعيب خلا العقد من العوض وذلك لا يجوز، فوجب رد بدله.
الجزء الثالث: توجيه تعين البدل بالقيمة:
وجه تعين بدل القيمي بالقيمة: أن القيمي لا مثل له فتعينت القيمة.
الجانب الثاني: توجيه الإمساك مع أخذ الأرش:
وفيه جزءان هما:
1 - توجيه الإمساك.
2 - توجيه أخذ الأرش.
الجزء الأول: توجيه الإمساك:
وجه الإمساك: أن الحق فيه للزوجة فإذا رضيت به جاز.
الجزء الثاني: توجيه أخذ الأرش:
وجه أخذ الأرش: أن العيب نقص والزوجة لم ترض بالصداق ناقصا فجاز لها أخذ الأرش جبرا لهذا النقص.
الفرع الثاني: إذا كان الصداق مثليا:
وفيه ثلاثة أمور هي:
الجزء: 2 - الصفحة: 78
1 - بيان المراد بالمثلي.
2 - الأمثلة.
3 - ما يترتب.
الأمر الأول: بيان المراد بالمثلي:
المثلي: ما لا تختلف صفات أفراده بحيث لا يتميز بعض أفراده عن بعض.
الأمر الثاني: أمثلة المثلي:
من أمثلة المثلي ما يأتي:
1 - المكيل والموزون.
2 - الأدوات الصحية.
3 - الأجهزة الكهربائية.
4 - السيارات والمعدات.
الأمر الثالث: ما يترتب:
وفيه جانبان هما:
1 - بيان ما يترتب.
2 - التوجيه.
الجانب الأول: بيان ما يترتب:
إذا وجدت الزوجة الصداق المثلي معيبا خيرت بين رده وإمساكه مع الأرش.
الجانب الثاني: التوجيه:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
1 - توجيه الرد.
2 - توجيه الإمساك مع الأرش.
3 - توجيه أخذ المثل.
الجزء الأول: توجيه الرد:
توجيه الرد تقدم فيما إذا كان الصداق قيميا.
الجزء الثاني: توجيه الإمساك مع الأرش:
توجيه الإمساك مع الأرش تقدم فيما إذا كان الصداق قيميا.
الجزء: 2 - الصفحة: 79
الجزء الثالث: توجيه أخذ المثل: وجه أخذ المثل: أن المثل أقرب إلى المردود من القيمة وأبعد عن الخلاف والنزاع فيكون هو البديل.